شريط الأخبار
حل مجالس غرف الصناعة تمهيدا لاجراء انتخاباتها في تشيرن أول قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة '50 سنة بين أهلنا وناسنا' البنك المركزي يعلن عن 12 بعثة دراسية لطلبة التوجيهي المتفوقين الهميسات يقيم الاقتصاد السياسي للعلاقات الأمريكية - الأردنية بعد الحرب الباردة *جمعية قطاع الإسكان تُشهِر مشاركتها في الحملة المليونية ضد المخدرات* الجيش الأردني يستضيف اجتماعاً عسكرياً رفيع المستوى لبحث أمن المنطقة وأمن الحدود سوريا .. احتفالات بعد حكم الإعدام على بشار وماهر الأسد وعاطف نجيب الرئيس اللبناني يستقبل وفدًا نيابيًا أردنيًا مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة نواب ينسحبون من الجلسة احتجاجا على عدم حضور الحكومة الشواربة يقدم استقالته من أمانة عمّان .. والملكاوي المرشح الأقوى لخلافته القبلان يطالب بطرح الثقة في الحكومة البدادوة: قرار الحكومة التعويض الكامل لأراضي سكة الحديد لم يأت بجديد الحكم على بشار الأسد بالإعدام ترامب يرشح الأردنية نشيوات سفيرة أميركية لشؤون القطب الشمالي مكتب إفتاء لواء الشونة الجنوبية ينظم ندوةً بعنوان "لا تقتلني برصاصة فرحتك" أحمد الملكاوي رئيساً لـ أمانة عمان خلفاً لـ يوسف الشواربة

دور الشباب في الإصلاح السياسي،،

دور الشباب في الإصلاح السياسي،،
القلعة نيوز : بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة. الشباب هم الشريحة الأوسع والأكبر في المجتمع الأردني، فالكل يتباكى على الشباب، والكل يتحدث عن الشباب وأهميتهم في تقدم وتطوير المجتمع، والكل يتحدث عن مستقبل الشباب بأنهم عماد الوطن والأمة، والكل يحاضر عن تمكين الشباب في الحياة السياسية، والأحزاب تتهافت على الشباب لضمهم لعضويتها، لكن لا أحد يشعر بمعاناة الشباب، وظروفهم الاقتصادية والنفسية والمعيشية والتعليمية، والبطالة التي تخيم على مستقبلهم، والإحباط والتشاؤم التي تنال من عزيمتهم، والفقر الذي ينهش بمجتمعم، ويقف عائقا أمام تحقيق طموحاتهم، وغياب العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص في توظيفهم وتعييناتهم، لا تنظر الى عيون الصياد ولكن أنظر إلى ما تفعل يداه، هذا هو الواقع الحقيقي الذي يعيشه الشباب الأردني في يومنا الحاضر، حتى وزارتهم وزارة الشباب تعاني من عدم وجود وزير فاعل قادم بيئتهم يتفهم ويتلمس مشاكلهم ولديه القدرة على وضع استراتيجيات للتعامل معهم، ومع قدراتهم الفكرية والثقافية والسياسية، لأنه قادم من عالم آخر لم يتعايش معه، ليس لديه معرفة بأماكن سكناهم، وأسماء قراهم وأماكن تواجدها، لا يعرف اين تقع بصيرا والمريغة، ودوقرة وهام وجمحا وفوعرا وعي وفقوع، وإبسر ابو علي، والبياضة ومليح أم الرصاص، ودير الكهف وأم الجمال وبلوقس وووووووالخ وغيرها الكثير من القرى، الوزير مع الإحترام الشخصي له، لا يعرف سوى دابوق وخلدا ومكان جامعته التي درس فيها، وربما موقع وزارته، لكن ما يواسي وزارة الشباب والشباب أمينها العام النشيط القادم من رحم الوزارة ولديه الخبرة والقدرة الكافية للتعامل معهم، الشباب يريد من يتلمس همومهم ومشاكلهم وتطلعاتهم ويتفاعل معها ويسعى لحلها ومعالجتها فعليا وليس نظريا بالوعود والأماني، والشباب يريد من يتحدث عن حقوقه قبل واجباته، وأن يوازن بينهما، نعم الشباب هم أساس الإصلاح السياسي، وهم أساس نجاح الحياة الحزبية والنيابية من خلال الإقبال على الإنخراط بالأحزاب السياسية بعد توفير ضمانات الأمان لمستقبلهم الوظيفي والتعليمي وعدم التعرض لهم من أي جهة كانت، ومن خلال الإقبال على المشاركة بالتصويت في الإنتخابات المختلفة ، والمشاركة في الحياة السياسية بكل جوانبها وحيثياتها، الشباب يا سادة يا كرام ليس مجرد افتتاح حديقة ترفيهية، أو صالة رياضية، أو ملعب كرة قدم، أو مدينة رياضية، أو محاضرة ثقافية أو تنظيم ورشة عمل، وإنما هم فكر وقيمة بشرية وإنسانية، وركيزة وطنية يستند عليها الوطن بأمنه واستقراره وتقدمه وازدهاره وحضارته، والشباب ليس مجرد لافته أو قارمه على حائط، الشباب هم عماد الوطن، وكما قال جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله هم فرسان الوطن والمستقبل، نعم الإصلاح السياسي والتنمية السياسية تبدأ من عند الشباب، ومن خلال الشباب، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.