شريط الأخبار
حسونة يمنح قطر أول ذهبية في تاريخها أكثر من 25 ألف راكب استخدموا الباص سريع التردد منذ بدء تشغيله «سفر التكوين» و«مركز المدينة» يتصدران مشهد المشاريع الاستيطانية والتهويدية في القدس بنسبة نمو 20 % .. 182.4 مليون دولار أرباح مجموعــة البنــك العربــي فــي النصــف الأول عمـــان يعمّـــق صــدارتـــه لدوري المحترفات إصابات كورونا النشطة في الأردن تتخطى حاجز الـ 10 آلاف مخطط «مركز المدينة» التهويدي يقلق الفلسطينيين لا رفع للضرائب في موازنة 2022 «البارالمبية» تقدم وفدها المشارك في بارالمبيك «طوكيو 2020».. اليوم صافي أرباح مجموعة بنك الإسكان ترتفع إلى 52.7 مليون دينار في النصف الأول من العام 2021 درجات الحرارة أعلى من معدلاتها بنحو 2-3 درجات مئوية جريمة قتل في الغويرة بمحافظة العقبة شيوخ ووجهاء من الأردن إلى فلسطين 16 أسيرا فلسطينيا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداري عاجل: جلالة الملك يلتقي رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية واعضاء المكتب التنفيذي غدًا .. جرعة معززة من فايزر لغايات دخول بعض الدول البلبيسي: فحوصات كورونا في الأشهر القادمة ستكون على حساب الأشخاص عاجل : ورد الآن | الرئيس السوري بشار الأسد يكلف رئيس الوزراء حسين عرنوس بتشكيل حكومة جديدة باخرة تحمل سياحا سعوديين تصل ميناء العقبة الوحدات وعيرا يلتقيان للتتويج باللقب

دور الشباب في الإصلاح السياسي،،

دور الشباب في الإصلاح السياسي،،

القلعة نيوز :

بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة.

الشباب هم الشريحة الأوسع والأكبر في المجتمع الأردني، فالكل يتباكى على الشباب، والكل يتحدث عن الشباب وأهميتهم في تقدم وتطوير المجتمع، والكل يتحدث عن مستقبل الشباب بأنهم عماد الوطن والأمة، والكل يحاضر عن تمكين الشباب في الحياة السياسية، والأحزاب تتهافت على الشباب لضمهم لعضويتها، لكن لا أحد يشعر بمعاناة الشباب، وظروفهم الاقتصادية والنفسية والمعيشية والتعليمية، والبطالة التي تخيم على مستقبلهم، والإحباط والتشاؤم التي تنال من عزيمتهم، والفقر الذي ينهش بمجتمعم، ويقف عائقا أمام تحقيق طموحاتهم، وغياب العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص في توظيفهم وتعييناتهم، لا تنظر الى عيون الصياد ولكن أنظر إلى ما تفعل يداه، هذا هو الواقع الحقيقي الذي يعيشه الشباب الأردني في يومنا الحاضر، حتى وزارتهم وزارة الشباب تعاني من عدم وجود وزير فاعل قادم بيئتهم يتفهم ويتلمس مشاكلهم ولديه القدرة على وضع استراتيجيات للتعامل معهم، ومع قدراتهم الفكرية والثقافية والسياسية، لأنه قادم من عالم آخر لم يتعايش معه، ليس لديه معرفة بأماكن سكناهم، وأسماء قراهم وأماكن تواجدها، لا يعرف اين تقع بصيرا والمريغة، ودوقرة وهام وجمحا وفوعرا وعي وفقوع، وإبسر ابو علي، والبياضة ومليح أم الرصاص، ودير الكهف وأم الجمال وبلوقس وووووووالخ وغيرها الكثير من القرى، الوزير مع الإحترام الشخصي له، لا يعرف سوى دابوق وخلدا ومكان جامعته التي درس فيها، وربما موقع وزارته، لكن ما يواسي وزارة الشباب والشباب أمينها العام النشيط القادم من رحم الوزارة ولديه الخبرة والقدرة الكافية للتعامل معهم، الشباب يريد من يتلمس همومهم ومشاكلهم وتطلعاتهم ويتفاعل معها ويسعى لحلها ومعالجتها فعليا وليس نظريا بالوعود والأماني، والشباب يريد من يتحدث عن حقوقه قبل واجباته، وأن يوازن بينهما، نعم الشباب هم أساس الإصلاح السياسي، وهم أساس نجاح الحياة الحزبية والنيابية من خلال الإقبال على الإنخراط بالأحزاب السياسية بعد توفير ضمانات الأمان لمستقبلهم الوظيفي والتعليمي وعدم التعرض لهم من أي جهة كانت، ومن خلال الإقبال على المشاركة بالتصويت في الإنتخابات المختلفة ، والمشاركة في الحياة السياسية بكل جوانبها  وحيثياتها، الشباب يا سادة يا كرام ليس مجرد افتتاح حديقة ترفيهية، أو صالة رياضية، أو ملعب كرة قدم، أو مدينة رياضية، أو محاضرة ثقافية أو تنظيم ورشة عمل، وإنما هم فكر وقيمة بشرية وإنسانية، وركيزة وطنية يستند عليها الوطن بأمنه واستقراره وتقدمه وازدهاره وحضارته، والشباب ليس مجرد لافته أو قارمه على حائط، الشباب هم عماد الوطن، وكما قال جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله هم فرسان الوطن والمستقبل، نعم الإصلاح السياسي والتنمية السياسية تبدأ من عند الشباب، ومن خلال الشباب، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.