شريط الأخبار
بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع الولايات المتحدة الرواشدة : الأماسي الثقافية في شهر رمضان المبارك تراعي القيم والمبادئ الحميدة "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية بـ26 الشهر الحالي السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة "خارجية النواب" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مصر تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة الجامعة العربية تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مسجد كفرنجة الكبير.. إرث معماري ومجتمعي متجذر العليمات أمينا عاما لمجمع النقابات بالتزكية اعتبارا من مطلع ايار الرئيس الألباني يصل إلى الأردن الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: تصريحات السفير الأميركي عدوان سياسي سافر… والأردن بقيادته الهاشمية وشعبه وعشائره سيتصدّى بكل حزم لأي مساس بسيادة الأمة وحقوقها. *البوتاس العربية.. "قلعة" الاقتصاد الأردني حين تُدار بـ "فكر السيادة" وحكمة شحادة أبو هديب* الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين 103.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان "صناعة الأردن": قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيسة الفنزويلية

دور الشباب في الإصلاح السياسي،،

دور الشباب في الإصلاح السياسي،،
القلعة نيوز : بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة. الشباب هم الشريحة الأوسع والأكبر في المجتمع الأردني، فالكل يتباكى على الشباب، والكل يتحدث عن الشباب وأهميتهم في تقدم وتطوير المجتمع، والكل يتحدث عن مستقبل الشباب بأنهم عماد الوطن والأمة، والكل يحاضر عن تمكين الشباب في الحياة السياسية، والأحزاب تتهافت على الشباب لضمهم لعضويتها، لكن لا أحد يشعر بمعاناة الشباب، وظروفهم الاقتصادية والنفسية والمعيشية والتعليمية، والبطالة التي تخيم على مستقبلهم، والإحباط والتشاؤم التي تنال من عزيمتهم، والفقر الذي ينهش بمجتمعم، ويقف عائقا أمام تحقيق طموحاتهم، وغياب العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص في توظيفهم وتعييناتهم، لا تنظر الى عيون الصياد ولكن أنظر إلى ما تفعل يداه، هذا هو الواقع الحقيقي الذي يعيشه الشباب الأردني في يومنا الحاضر، حتى وزارتهم وزارة الشباب تعاني من عدم وجود وزير فاعل قادم بيئتهم يتفهم ويتلمس مشاكلهم ولديه القدرة على وضع استراتيجيات للتعامل معهم، ومع قدراتهم الفكرية والثقافية والسياسية، لأنه قادم من عالم آخر لم يتعايش معه، ليس لديه معرفة بأماكن سكناهم، وأسماء قراهم وأماكن تواجدها، لا يعرف اين تقع بصيرا والمريغة، ودوقرة وهام وجمحا وفوعرا وعي وفقوع، وإبسر ابو علي، والبياضة ومليح أم الرصاص، ودير الكهف وأم الجمال وبلوقس وووووووالخ وغيرها الكثير من القرى، الوزير مع الإحترام الشخصي له، لا يعرف سوى دابوق وخلدا ومكان جامعته التي درس فيها، وربما موقع وزارته، لكن ما يواسي وزارة الشباب والشباب أمينها العام النشيط القادم من رحم الوزارة ولديه الخبرة والقدرة الكافية للتعامل معهم، الشباب يريد من يتلمس همومهم ومشاكلهم وتطلعاتهم ويتفاعل معها ويسعى لحلها ومعالجتها فعليا وليس نظريا بالوعود والأماني، والشباب يريد من يتحدث عن حقوقه قبل واجباته، وأن يوازن بينهما، نعم الشباب هم أساس الإصلاح السياسي، وهم أساس نجاح الحياة الحزبية والنيابية من خلال الإقبال على الإنخراط بالأحزاب السياسية بعد توفير ضمانات الأمان لمستقبلهم الوظيفي والتعليمي وعدم التعرض لهم من أي جهة كانت، ومن خلال الإقبال على المشاركة بالتصويت في الإنتخابات المختلفة ، والمشاركة في الحياة السياسية بكل جوانبها وحيثياتها، الشباب يا سادة يا كرام ليس مجرد افتتاح حديقة ترفيهية، أو صالة رياضية، أو ملعب كرة قدم، أو مدينة رياضية، أو محاضرة ثقافية أو تنظيم ورشة عمل، وإنما هم فكر وقيمة بشرية وإنسانية، وركيزة وطنية يستند عليها الوطن بأمنه واستقراره وتقدمه وازدهاره وحضارته، والشباب ليس مجرد لافته أو قارمه على حائط، الشباب هم عماد الوطن، وكما قال جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله هم فرسان الوطن والمستقبل، نعم الإصلاح السياسي والتنمية السياسية تبدأ من عند الشباب، ومن خلال الشباب، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.