شريط الأخبار
الدرادكة رئيسا لمجلس ادارة شركة الكهرباء الوطنية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام لوجود لفظ الجلالة.. الفيفا تستثني علمي العراق والسعودية من مراسم كأس العالم استطلاع: 52% من الأميركيين يرون أنه لم تكن هناك حاجة للحرب مواطنون: النشامى كتب في المونديال صفحة مضيئة في تاريخ الكرة الأردنية غنيمات تشارك في افتتاح جلسة نقاش رفيعة المستوى حول سبل ووسائل تحصين المركز الحضاري للقدس العيسوي يرعى احتفالات عشيرة الشرعة بالمناسبات الوطنية الأربعاء الرواشدة : عشائر الشركس تُعدّ مكوّناً أصيلاً وعميقاً في الثقافة الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة مياه الطفيلة.. أذن من طين وأذن من عجين أهالي الحسا يطالبون بزيارة عاجلة من رئيس الوزراء الحنيطي يدشن المرحلة الأولى من برنامج الشراء الإلكتروني العسكري المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية الصفدي ونظيره المغربي: أهمية تحقيق خطوات عملاتية لزيادة التعاون ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا شريف: جهات مخربة تريد إفشال مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران الداخلية: الأردن لا يغلق جسر الملك حسين حتى وصول آخر مسافر يُسمح له بالعبور بالفيديو: امام دولة رئيس الوزراء .. بعد فيضانات وخسائر متكررة.. أهالي أبو الزيغان يناشدون الجهات المعنية معالجة مشاكل تصريف مياه الأمطار شاب أردني يطلق منصة "بوينت زيرو" لإعادة تشكيل مستقبل التواصل الاجتماعي الشيخ عبدالرزاق عواد السرور: براءتي انتصار للحق ورسالة تؤكد نزاهة القضاء الأردني وعدالته

دور الشباب في الإصلاح السياسي،،

دور الشباب في الإصلاح السياسي،،
القلعة نيوز : بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة. الشباب هم الشريحة الأوسع والأكبر في المجتمع الأردني، فالكل يتباكى على الشباب، والكل يتحدث عن الشباب وأهميتهم في تقدم وتطوير المجتمع، والكل يتحدث عن مستقبل الشباب بأنهم عماد الوطن والأمة، والكل يحاضر عن تمكين الشباب في الحياة السياسية، والأحزاب تتهافت على الشباب لضمهم لعضويتها، لكن لا أحد يشعر بمعاناة الشباب، وظروفهم الاقتصادية والنفسية والمعيشية والتعليمية، والبطالة التي تخيم على مستقبلهم، والإحباط والتشاؤم التي تنال من عزيمتهم، والفقر الذي ينهش بمجتمعم، ويقف عائقا أمام تحقيق طموحاتهم، وغياب العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص في توظيفهم وتعييناتهم، لا تنظر الى عيون الصياد ولكن أنظر إلى ما تفعل يداه، هذا هو الواقع الحقيقي الذي يعيشه الشباب الأردني في يومنا الحاضر، حتى وزارتهم وزارة الشباب تعاني من عدم وجود وزير فاعل قادم بيئتهم يتفهم ويتلمس مشاكلهم ولديه القدرة على وضع استراتيجيات للتعامل معهم، ومع قدراتهم الفكرية والثقافية والسياسية، لأنه قادم من عالم آخر لم يتعايش معه، ليس لديه معرفة بأماكن سكناهم، وأسماء قراهم وأماكن تواجدها، لا يعرف اين تقع بصيرا والمريغة، ودوقرة وهام وجمحا وفوعرا وعي وفقوع، وإبسر ابو علي، والبياضة ومليح أم الرصاص، ودير الكهف وأم الجمال وبلوقس وووووووالخ وغيرها الكثير من القرى، الوزير مع الإحترام الشخصي له، لا يعرف سوى دابوق وخلدا ومكان جامعته التي درس فيها، وربما موقع وزارته، لكن ما يواسي وزارة الشباب والشباب أمينها العام النشيط القادم من رحم الوزارة ولديه الخبرة والقدرة الكافية للتعامل معهم، الشباب يريد من يتلمس همومهم ومشاكلهم وتطلعاتهم ويتفاعل معها ويسعى لحلها ومعالجتها فعليا وليس نظريا بالوعود والأماني، والشباب يريد من يتحدث عن حقوقه قبل واجباته، وأن يوازن بينهما، نعم الشباب هم أساس الإصلاح السياسي، وهم أساس نجاح الحياة الحزبية والنيابية من خلال الإقبال على الإنخراط بالأحزاب السياسية بعد توفير ضمانات الأمان لمستقبلهم الوظيفي والتعليمي وعدم التعرض لهم من أي جهة كانت، ومن خلال الإقبال على المشاركة بالتصويت في الإنتخابات المختلفة ، والمشاركة في الحياة السياسية بكل جوانبها وحيثياتها، الشباب يا سادة يا كرام ليس مجرد افتتاح حديقة ترفيهية، أو صالة رياضية، أو ملعب كرة قدم، أو مدينة رياضية، أو محاضرة ثقافية أو تنظيم ورشة عمل، وإنما هم فكر وقيمة بشرية وإنسانية، وركيزة وطنية يستند عليها الوطن بأمنه واستقراره وتقدمه وازدهاره وحضارته، والشباب ليس مجرد لافته أو قارمه على حائط، الشباب هم عماد الوطن، وكما قال جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله هم فرسان الوطن والمستقبل، نعم الإصلاح السياسي والتنمية السياسية تبدأ من عند الشباب، ومن خلال الشباب، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.