شريط الأخبار
حكومة حسان... تكاتفٌ لا تناكف ألوان مناكير ربيع 2026: درجات ذكية تضيء البشرة الفاتحة الباهتة وتمنحها توهجاً فورياً ألوان ظلال العيون المناسبة لربيع 2026: 5 ألوان يجب أن تمتلكيها في هذا الموسم النائب الشقران: هُددت بالقتل وبكيت قهرا لا فشلا .. ولم اركب "بكم" المعارضة تكريم الفائزين بجائزة "النشامى الرياديين" في 7 أيار أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود جويعد يتفقد مدرسة عائشة الباعونية الأساسية الشركة الأردنية للطيران بحاجة لتعيين مضيفات طيران ساعر: إسرائيل تريد "السلام وتطبيع" العلاقات مع لبنان تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم الناصر يقود اللجنة العلمية العليا لمؤتمر دولي حول استدامة المياه والطاقة والغذاء والبيئة الوصول لسن المئة .. دراسة جديدة تكشف اختلافات بيولوجية جوهرية اعتقالات واسعة بالضفة واقتحامات متواصلة لـ "الأقصى" بحث علمي .. 7 أيام من التأمل يمكن أن تعيد برمجة دماغك "البيئة" و"الأمن العام": تكثيف حملات الرقابة على مناطق التنزه اسألوا الطبيب .. روبوتات ال AI فشلت بتشخيص 80% من الأمراض الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات شيرين تتصدر الترند .. "تسريب" يشغل مواقع التواصل الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية

سماء الأردن تشهد زخات شهب منتصف آب الحالي

سماء الأردن تشهد زخات شهب منتصف آب الحالي
القلعة نيوز :

تشهد سماء الأردن والعالم العربي، أيام 11 و 12 و 13 آب الحالي، حدثا فلكيا مثيرا، يتمثل بمشاهدة حوالي مئة شهاب في الساعة الواحدة، من شهب (البرشاويات) وهي من أكثر الزخات الشهابية كثافة خلال العام.

وقال الفلكي عماد مجاهد لوكالة الانباء الأردنية (بترا)، اليوم الاثنين، إن رصد الشهب سيكون متاحا للجميع، وستشاهد بالعين المجردة وبكل وضوح، دون حاجة لتلسكوب أو أدوات الرصد الأخرى، حيث ستكون كالألعاب النارية في السماء.

وأشار إلى أنه يفضل رصدها في الأماكن المظلمة البعيدة عن الإنارة، كمنطقة وادي رم جنوب المملكة، والتي تعتبر من أفضل المناطق لرصدها، حيث ستظهر الشهب بشكل أكثر إثارة وجمالا. وأضاف مجاهد ان الذرات الترابية عندما تقترب من الكرة الأرضية فإنها تدخل الغلاف الغازي الأرضي بسرعة عالية جدا، تصل إلى 70 كيلومترا في الثانية الواحدة بالمعدل، ونتيجة لهذه السرعة العالية فإن ذرات التراب تحتك بالغلاف الغازي الأرضي، وهذا يؤدي إلى توليد حرارة عالية فتتوهج وتظهر على شكل أسهم نارية لامعة لبرهة من الزمن ثم تنطفئ.

وحول تأثيرها على سطح الأرض، أوضح أن الشهب تبدأ بالاحتراق على ارتفاع 120 كيلو مترا عن سطح الأرض، ثم تحترق وتتحول إلى رماد على ارتفاع 60 كيلو مترا، لذلك فالشهب لا تصل سطح الكرة الأرضية إلا في حالات نادرة، وإذا ما وصل منها شيء فهي ليست سوى ذرات صغيرة جدا لا يشعر بها أحد. وحول مصدر الشهب، بين مجاهد أن المذنب (سويفت – تتل) هو مصدر شهب البرشاويات، حيث اكتشف الفلكيون أنه يترك نهرا من الغبار حول الشمس أثناء اقترابه منها، وذلك كل 130 عاما تقريبا، فضلا عن أن الأرض تعبر هذا النهر الغباري، يوم 13 آب من كل عام، لذلك تظهر الشهب بكثافة بهذه الفترة.

ولفت إلى أن بعض الجهات السياحية تحضر لتنظيم مخيم فلكي في منطقة وادي رم، لرصد شهب البرشاويات والكواكب السيارة الجميلة التي تشاهد بالسماء من خلال التلسكوب، حيث يشاهد قرص كوكب المشتري وأقماره، ورؤية كوكب زحل وحلقاته، إضافة لرصد مجرة درب التبانة.

-- (بترا)