شريط الأخبار
*"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات

المغرب يرفع تحديات التنمية في "إكسبو 2020"

المغرب يرفع تحديات التنمية في إكسبو 2020


القلعة نيوز :

كدت نادية فتاح العلوي، المندوبة العامة للجناح المغربي في المعرض العالمي "إكسبو دبي 2020″، أن المشاركة المغربية في هذا الحدث الدولي تشكل فرصة لتأكيد التزام المملكة من أجل رفع تحديات التنمية المستدامة.


وقالت فتاح العلوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن "هذا الموعد يمثل فرصة للمملكة المغربية من أجل العمل على رفع التحديات، والبرهنة على التزاماتها من أجل التنمية المستدامة”، مشيرة إلى أن هذا الحدث الدولي يشكل أيضا مناسبة للمغرب من أجل إبراز تشبثه بمبادئ التسامح والحوار مع جميع الحضارات، فضلا عن المساهمة في رفع التحديات العالمية في العديد من المجالات .



وأضافت المندوبة ذاتها أن المعرض العالمي "إكسبو دبي 2020″، الذي انطلقت فعاليته أمس الجمعة، يعد منصة لإبراز فرص الأعمال والاستثمار التي يتيحها المغرب، بما يمكن من جلب أكبر قدر من الاستثمارات في المجالات الصناعية والثقافية والاقتصادية والعلمية.


وأشارت المتحدثة إلى أن جناح المغرب في هذا المعرض، الذي يتوقع أن يستقطب على مدى ستة أشهر نحو 25 مليون زائر، تم تصميمه على شكل مسار يضم 13 قاعة، حيث يمكن للزوار التجول عبره من خلال فتح أبواب هذه القاعات لاكتشاف "مفاجآت” تجسد مؤهلات المغرب وإنجازاته الملموسة في العديد من القطاعات، خاصة الاقتصادية والثقافية والسياحية؛ فضلا عن إعادة اكتشاف تاريخ وهوية المملكة ورؤيتها المستقبلية في ميدان التنمية المستدامة.


وأكدت فتاح العلوي أن المشاركة المغربية في هذا الحدث العالمي تقوم أيضا على برمجة هامة في مجالات الثقافة والاقتصاد والعلوم، مذكرة في هذا السياق بتنظيم لقاءات ما بين 10 و16 أكتوبر لرجال الأعمال والمؤسسات الكبرى من القطاعين الخاص والعام بالمغرب، من أجل إبراز مختلف إنجازات المملكة، خاصة في مجالات الطاقات المتجددة والماء والبنيات التحتية والصناعة وغيرها، ومضيفة أن هذه اللقاءات ستشكل فرصة للقاء رجال الأعمال ومسؤولي المؤسسات المغربية من أجل تسليط الضوء على فرص الاستثمار بالمغرب.


وخلصت المندوبة العامة للجناح المغربي بـ”إكسبو دبي 2020″ إلى التذكير بموعد هام يتمثل في تنظيم اليوم الوطني للمغرب يوم 26 دجنبر في إطار هذا الحدث العالمي.



ويشارك المغرب في المعرض الدولي "إكسبو دبي 2020” بجناح ضخم يعكس تنوعه، والإنجازات الاقتصادية والثقافية والعلمية لمملكة عريقة ضاربة جذورها في التاريخ.


ويشكل الجناح المغربي في هذا الحدث الدولي منصة لتقاسم رؤية المملكة الإستراتيجية لمستقبل أكثر استدامة، وفضاء للوقوف على الإرث الحضاري، لأمة ذات تاريخ ألفي، إذ يقترح هذا الجناح الذي يتموقع فـي قلب "منطقة الفرص” القريبة مـن جنـاح البلد المضيف، دولة الإمارات العربية المتحـدة، وغير بعيـد عـن ساحة الوصل، القلب النابض لموقع "إكسبو 2020 دبي”، فضلا عن معرض دائم، برمجة فنية، ثقافية، اقتصادية وعلمية متنوعة، وغنية وملهمة.


ويقام "إكسبو دبي 2020” الذي تأجل تنظيمه السنة الماضية جراء جائحة فيروس كورونا، على مساحة 4.38 كلم مربع، تحت شعار "تواصل العقول وصنع المستقبل”.


وتعتبر هذه التظاهرة الدولية، التي تشكل أكبر تجمع ثقافي في العالم، حاضنة الأفكار الأكثر تأثيرا في العالم، إذ تحفز على تبادل الرؤى الجديدة، وتلهم التحرك نحو إيجاد حلول واقعية لتحديات العالم الحقيقية.


وسيتيح "إكسبو 2020″، وهو الأول من نوعه الذي يقام في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، لملايين الزوار الاطلاع على تجارب أكثر من 200 جهة، بما في ذلك دول، ومنظمات متعددة الأطراف، وشركات، ومؤسسات تعليمية، من خلال آلاف التظاهرات والتجارب الاستكشافية المبهرة.



وتشارك في هذا الحدث العالمي أزيد من 190 دولة، إذ قسمت حكومة دبي هذا المعرض إلى أجنحة، لكل دولة جناحها الخاص، تعرض فيه أحدث ما تورده من ابتكارات في مجال الهندسة المعمارية ومجال التكنولوجيا الحديثة.


وسيشكل "إكسبو دبي 2020″، حسب المنظمين، منعطفا مهما لإطلاق مرحلة جديدة من النمو، ومنصة استثنائية تتيح للمجتمع العالمي التعاون معا لاكتشاف الحلول المبتكرة والرائدة لقضايا من قبيل الاستدامة، في عالم اليوم الذي تتسارع فيه خطى النمو، وتتزايد أهمية الابتكارات المميزة في مجال إنتاج وتزويد واستهلاك مصادر الطاقة والمياه النظيفة، والتنقل عبر البحث عن أنظمة جديدة للنقل والخدمات اللوجستية التي تعتبر شريان الحياة الذي يربط الناس والسلع والخدمات في جميع أنحاء العالم؛ فضلا عن إيجاد سبل جديدة لتحقيق النمو الاقتصادي في أعقاب الأزمة المالية العالمية.