شريط الأخبار
تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني سامسونج ترسم ملامح عصر جديد من الخصوصية مع جهاز Galaxy S26 Ultra أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم اتفاق مع صندوق النقد يوفر على الأردن 197 مليون دولار جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته مدرسة السيفية الثانوية للبنين في السلط تطلق مبادرة للطلبة بمناسبة يوم العلم النحاس في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي أجواء غير مستقرة ودافئة في أغلب مناطق المملكة وزير الثقافة: الأردن محسود في فرحه وسط إقليم ملتهب

استطلاع اردني : ثلثا الاردنيين لايثقون بالمعلومات الطبية الرسميه حول كورونا و70 % ضد التعليم عن بعد

استطلاع  اردني : ثلثا الاردنيين لايثقون بالمعلومات الطبية الرسميه حول  كورونا  و70  ضد التعليم عن بعد




استطلاع جديد ل " معهد العناية بصحة الاسرة " يؤكد عدم ثقة المواطنيين بالاعلام الطبي الرسمي
-----------------------------------------------------------------------------------
-75.1 % من المشاركين يعتقدون ان كورونا اثرت سلبيا على تقديم الخدمات الصحية للأمراض المزمنة.....، و 70 % لا يؤيدون التعليم عن بعد ... و 80 % يرون ان العنف ازداد أثناء الجائحة، وان لديهم أفكارا مزعجة ومشاعر الخوف والتوتر ...و 33.5% % فقط يعتمدون في معلوماتهم حول كورونا على المصادر الطبية الرسمية و 80 % من المشاركين يعانون من أفكار مزعجة ومشاعر الخوف والتوتر والتأثيرات الصحية الجسدية،





عمان- القلعة نيوز

أجرى معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، استطلاعاً بهدف التعرف إلى آراء الناس بخصوص التدابير الصحية المترتبة على جائحة كورونا، وتم اختيار عينة عشوائية مفتوحة وشاملة لجميع الأعمار ولكلا الجنسين.

وخلصت نتائج الاستطلاع إلى أن 87.9 % من أفراد العينة يرون أن الوعي المجتمعي بخطورة المرض هو العامل الأكثر تأثيراً ويعزز سلامة المجتمع من الوباء أكثر من الإجراءات والتدابير الرسمية، وأيد 74.6 % من المشاركين في الاستطلاع فرض عقوبات ومخالفات على عدم ارتداء الكمامة.

وهذا يعكس القناعة بأن الوعي المجتمعي هو حجر أساس لمواجهة كورونا ويساعد على الالتزام بجميع الإجراءات والتعليمات والإرشادات، والإحساس العميق بالمسؤولية تجاه الوطن، ودعم الجهود الحكومية لعبور هذه الأزمة.

ويرى 96.4% من المشاركين أن البلدان بحاجة إلى أن تعمل معاً لإدارة القضايا العالمية والأزمات الصحية كجائحة كوفيد-19، وأيد 92.9% من المشاركين أن نظام الإمدادات والخدمات اللوجستية يحتاج إلى التوسع للتصدي لجائحة كوفيد-19.

هذا يتطابق مع الواقع الذي يوضح ضرورة العمل المشترك، فقد وضع الوباء أنظمة الصحة العامة وخدمات الطوارئ تحت ضغط هائل، وارتفع الطلب على الإمدادات الطبية ومعدات الحماية فكانت هذه الأزمة تذكيرٌ قويٌ بأهمية التضامن الدولي.

وأيد 75.1 % من المشاركين أن هناك تأثيرا سلبيا للجائحة على تقديم الخدمات للأمراض المزمنة، وذلك واضح بسبب محدودية الحركة والتنقل مما يعد تحدياً للحصول على الأدوية التي يحتاجها من يعاني من الأمراض المزمنة بشكل مستمر.

وعن الاستجابة للتعليم أثناء الجائحة، انقسم المستجيبون ما بين مؤيد ومعارض، حيث أجاب 70.4% من المشاركين بأنهم يؤيدون التعليم الوجاهي أثناء الجائحة، بينما 29.6 % كانوا يؤيدون التعليم عن بعد.

وأجاب 61.2 % من المشاركين من كلا الجنسين أن المرأة تعاني من عواقب كورونا أكثر مما يعاني الرجل، بينما رأى 38.8% من المشاركين أن النساء لم يعانين أكثر من الرجال من آثار الجائحة.

من ناحية أخرى، أدى العمل عن بعد إلى زيادة قضاء الرجال والأطفال الوقت في المنزل، وبالنظر إلى أن النساء والأطفال يعتبرون على نطاق واسع الأكثر ضعفا في أوقات الطوارئ، سواء في الحروب أو أثناء الأوبئة، فإن الوباء الحالي قد عطل بشدة الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية وصحة الطفل على وجه الخصوص.


ويعتقد 80.5 % من المشاركين في الدراسة أن العنف ازداد أثناء الجائحة، وهذا يتفق مع رصد مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الذي أظهر زيادة بحالات العنف الاسري، بينما أشارت إدارة حماية الأسرة إلى أن نسبة زيادة العنف الأسري وصلت إلى 33 بالمئة خلال أول شهر من الحظر.

كما أشارت ورقة السياسات التي أعدتها جمعية معهد تضامن النساء الأردني إلى أن هناك ارتفاعاً في مؤشرات العنف المبني على النوع الاجتماعي خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، مستندة في ذلك إلى أن الجمعية تعاملت خلال 3 أشهر مع أكثر من 800 حالة عنف، مما قد يسلط الضوء على أهمية التحوّل الإلكتروني في الاستجابة لحالات العنف المبني على النوع الاجتماعي، وبناء شبكة مدنية للحماية والاستجابة والتأهيل، خصوصاً في حالات الطوارئ والأزمات.

كل ذلك يشير إلى أن القيود المفروضة على حرية التنقل والعمل الناتجة عن جائحة كورونا أثرت على سلوك الناس.

كما أنه نتيجة للضغوط النفسية والاقتصادية التي صاحبت الوباء وأثرت على أفراد الأسرة، فإن المواقف الإعتيادية التي كان يتم التغلب عليها داخل الأسرة قبل جائحة كورونا أصبحت تثير العنف بين أفراد الأسرة بشكل أكبر.

وهذا يتفق أيضاً مع دراسة أجراها معهد العناية بصحة الأسرة عن أثر جائحة كورونا على الصحة النفسية والتي بينت أن أكثر من 80٪ من المشاركين يعانون من أفكار مزعجة ومشاعر الخوف والتوتر والتأثيرات الصحية الجسدية، مع تأثر مستوى الصحة النفسية بدرجة متوسطة إلى درجة شديدة.

وأظهر الاستطلاع أن نحو (41.8 %) من المشاركين يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي والأقرباء والأصدقاء للحصول على المعلومات الطبية أثناء الجائحة وهي مصادر غير موثوقة، بينما يعتمد (33.5%) على المصادر الطبية مثل المراكز الصحية أو الكوادر الطبية أو الرسائل الصحية، أما بالنسبة للاعتماد على التلفاز فكانت النسبة 24.6% وتوزعت الإجابات بالتفصيل كما يلي :

- 39.1 % وسائل التواصل الاجتماعي.

- 24.6 % التلفاز.

- 23.4 % المراكز الصحية أو الكوادر الطبية.

- 10.1% الرسائل الصحية.

- 2.7% الأقرباء أو الأصدقاء.

مما يؤكد أهمية العمل على تسهيل وصول وحصول الافراد على المعلومات من مصادر موثوقة وصحيحة من الأجهزة الرسمية والجامعية والتعليمية.