شريط الأخبار
النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب وزير السياحة والآثار يلتقي نائب بطريرك موسكو المطران أنطوني العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس رويترز: الحوثيون وصلوا إلى مضيق باب المندب القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور )

قراءة في انتخابات رئاسة مجلس النواب،،،

قراءة في انتخابات رئاسة مجلس النواب،،،
قراءة في انتخابات رئاسة مجلس النواب،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة. دخلت انتخابات رئاسة مجلس النواب وأعضاء المكتب الدائم مرحلة التصاعدية في التسخين والجدية في التحضير للإنتخابات التي تفصلنا عنها حوالي شهر من الآن، وبدأت التجاذبات والإصطفافات بين المرشحين وأعضاء المجلس، كما بدأت الكتل النيابية المشاورات للاتفاق على آلية توزيع مقاعد المكتب الدائم فيما بينها من نواب الرئيس ومساعديه، وهناك توجهات لدى العديد من أعضاء المجلس نحو التغيير في رئاسة المجلس، على الرغم من أن رئيس المجلس صاحب الخلق الرفيع والأدب الجم وتعامله المهذب تجاه زملاءه ، تعامل معهم على أساس منطق الإحترام المتبادل لأنهم نواب شعب وزملاء له بنفس السوية، ووقف على مسافة واحدة من جميع النواب، وليس بمنطق التعالي، ولم يشكل تحزبات وشللية، وشهد له الجميع بالنزاهة ونظافة اليد واللسان، على الرغم من أن هذه الصفات والخصال والأخلاق الحميدة التي يتمتع بها انعكست عليه سلبا، وحسبت عليه وضده وليس له، سواء من بعض أعضاء المجلس أو الشارع الأردني، ولم تشفع له لكسب ود ورضى النواب والشارع الأردني، فقد قام المجلس بأداء رائع من حيث إنجاز الكم الهائل من التشريعات القانونية وإقرارها، علاوة على زيادة عدد الجلسات الرقابية، رغم ما شاب المجلس من مناكفات ومشاكسات من بعض الأعضاء كقضية النائب السابق أسامة العجارمة، والنائب عماد العدوان وكانت امتحانا صعبا للرئيس، حاول معها رئيس المجلس التعامل معها بكل هدوء، وعقلانية، والانتخابات القادمة ستكون قوية وبالرغم من ارتفاع عدد المرشحين للرئاسة إلا أن المنافسة الحقيقية سوف تنحسر بين النائب العودات والنائب العريق عبد الكريم الدغمي، فالنائب الدغمي يدخل الإنتخابات بكل قوة لأنها باعتقادي سوف ستكون فرصته الأخيرة للمنافسة على الرئاسة، وحظوظه هذه المرة متوفرة كونه مستندا على كتلته التي حصل على إجماعها في ترشحه، بالإضافة إلى العدد الكبير من نواب أبناء قبيلة بني حسن، ومتسلحا بخبرته الكبيرة والطويلة كنائب منذ أكثر من ثلاثون عاما وفي كافة المجالس النيابية، وخبرته التشريعية ومعرفته وثقافته القانونية المتميزة بصفته محامي متمرس، وتولى رئاسة اللجنة القانونية أكثر من دورة، وكذلك اعتلى سدة رئاسة المجلس النيابي لدورة واحدة، علاوة على أنه وبتوقعي سوف يحظى بدعم كتلة الإصلاح، للتوافق والانسجام في الكيمياء السياسية بينهم، وفي المقابل فإن النائب العودات لديه نفس المميزات التي يمتلكها ويتسلح بها النائب الدغمي، كالخبرة النيابية لعدد من المجالس النيابية، والثقافة القانونية بصفته محاميا، وكان رئيسا للجنة القانونية لعدة دورات، واعتلى سدة الرئاسة لدورة واحدة، واستناده على دعم نواب محافظة إربد، وربما معظم نواب الشمال، هذه الدورة البرلمانية سوف تكون قوية وهامة جدا ومفصلية في الحياة الحزبية والسياسية لأنها ستحظى بمناقشة قوانين الإصلاح السياسي التي انبثقت من اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وبحاجة الى رئاسة تكون قادرة إدارة الجلسات بكل كفاءة واقتدار، وتستطيع إقناع المجلس قانونيا بتمرير هذه التشريعات الناظمة للحقوق السياسية، والتعديلات الدستورية المتصلة بها دون تعديل أو تغيير، قد تبدوا حظوظ الدغمي أوفر للظفر برئاسة المجلس من الناحية الشكلية، ولكن لا شك أن هناك ترتيبات ونوايا وربما صفقات تجري خلف الكواليس والستارة قد تحمل معها مفاجآت لا نعلم عنها، حتى أن المرشحين الآخرين للرئاسة ربما يكون ترشحهم لخدمة أو قد تخدم مرشح ما، سواء عن قصد بشكل مباشر أو دون قصد وبشكل غير مباشر، وعلى كل حال ما زال هناك فرصة وفترة زمنية طويلة إلى حد ما قد تحمل معها مفاجآت من التحالفات والانسحابات، وإعادة ترتيب الأوراق والكتل النيابية، وفي الختام فإن المجلس هو صاحب كلمة الفصل ونتمنى النجاح لمن يستحق بما يحقق المصلحة العامة، فجميع النواب هم من أبناء الوطن ولهم كل الاحترام والتقدير، وإن غدا لناظره لقريب. حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.