شريط الأخبار
إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية

عزايزة: النقل عصب الاقتصاد

عزايزة: النقل عصب الاقتصاد
القلعة نيوز -

ترأس وزير النقل المهندس وجيه عزايزه مؤتمر مجلس وزراء النقل العرب الذي انعقد صباح يوم امس بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة في دورتة الرابعة والثلاثين حيث اعيد انتخاب المملكة الاردنية الهاشمية عضوا في المكتب التنفيذي لمجلس وزراء النقل العرب للعامين القادمين 2022- 2023.

واكد المهندس عزايزه في كلمته التي القاها أثناء ترأس المجلس على اهمية بنود جدول اعمال الدورة الحالية وما تضمنته من مواضيع ذات اهمية سيما تلك التي تركتها جائحة كورونا من اثار سلبية على الاقتصاد و ضرورة توفير خطط طوارئ في مجالات النقل المختلفة و اتخاد كافة تدابير تسهيل اجراءات المرور والعبور وازالة اية عقبات بين الدولة العربية الشقيقة مؤكدا على أن الاردن وبقيادته الهاشمية الحكمية يتطلع دوما الى التعاون العربي بنظرة استراتيجية ثابتة قوامها التكامل الاقتصادي العربي في شتى المجالات.

وقال وزير النقل في كلمته إذا كانَ النقلُ عصَبَ الاقتصادِ فإننا نؤمنُ بأنَّ التكاملَ الاقتصاديَّ والتجاريَّ هو شريانُ النقلِ، ولذلك فإنَّ نجاحَ النقلِ العربيِ كمفهومٍ مشتركٍ بينَ الدولِ الشقيقةِ الأعضاءِ يقومُ على أساسياتٍ ثلاثةٍ أولُها وأهمُّها تبنّي استراتيجيةٍ واحدةٍ تقومُ على مفهومِ المواءمةِ في بناءِ نموذجِ نقلٍ عربيٍّ كُفْءٍ وفعّالٍ يستندُ على بُنيةٍ تحتيةٍ معزَّزَةٍ بالتكنولوجيا وفي إطارِ بيئةٍ تشريعيةٍ حاضنةٍ متوافَقٌ عليها بينّ الأشقاء.

وذكر المهندس عزايزة ان تطورتِ اقتصادياتُ العالمِ والدولِ وانتقلتْ من جيلِها الأولِ والثاني حتى بتنا في عصر الرقمنةِ والتكنولوجيا وباتتْ تلك أساسياتِ التطورِ والنهوضِ ومحركاتِه ، فاستحوذَ النقلُ جزءا كبيرا من ذلك وأصبحتْ مؤثِّرا لا بل مكوِّنا رئيسا في معاييرِ نجاحِ النقلِ من حيثُ الكُلَفِ والوقتِ و الجودةِ والاستدامةِ ، واعتمدتِ اليومَ اقتصادياتُ الدولِ على مبادئِ التخصصِ والتميزِ الجغرافيِّ ونظامِ الانتقالِ والاستثمارِ المتجاوزِ للحدودِ و انطلقتْ من خلالِه مبادئُ النقلِ المتعددِ الوسائطِ

وتجارةِ الترانزيت والمراكزِ اللوجستيةِ والمناطقِ الحرةِ المشتركةِ بينَ الدولِ والموانئِ الذكيةِ ، وانطوى ذلك تحتَ مبادئَ

وتشريعاتٍ وأنظمةٍ حديثةٍ للتجارةِ الدوليةِ، صاغتْها اتفاقياتُ التجارةِ العالميةِ المبنيةِ على محاورِ تسهيلِ الممراتِ الجمركيةِ

ودعمِ تدفقِ تجارةِ الترانزيت ومواءمةِ القوانينِ والتشريعات ، من جانب اخر فان خدمة المجتمعات والافراد في النقل الحضري ونقل المدن بوسائله و اساليبه الحديثة اصبحت هاجسا تسعى له الحكومات و الدول باعتباره محركا ومحفزا للنمو الاقتصادي.

واضاف المهندس عزايزه في كلمته بأنه تجاوزت مفاهيمُ النقلِ الحديثةِ المبادئَ الثابتةَ والبسيطةَ في نماذجِ وخططِ عملِها وهندستِها و انتقلتْ إلى مفهومِ نظامِ النقلِ المتكاملِ الذي يُبنى على البدائلِ والاختياراتِ التي تتجاوزُ حدودَ الدولةِ إلى الإقليمِ والقاراتِ، ولذلك نجدُ أنَّ العالمَ يتجهُ إلى مشاريعَ وخططٍ عابرةٍ حدودَ الدولِ تنظرُ إلى القيمِ المضافةِ من خلالِ البدائلِ المتاحةِ المتوافرةِ على مستوى منطقةٍ بحدِّ ذاتِها أو إقليمٍ أو حتى قارّةٍ، وفي هذا الصددِ فإنَّ المملكةَ الأردنيةَ الهاشميةَ تنظرُ في خططِها

واستراتيجيتِها المُتَّبَعةِ إلى النقلِ من منظورٍ عربيٍّ يسعى لتحقيقِ الأهدافِ المرجوةِ في النقلِ والانتقالِ بكافةِ أشكالِه وعلى مستوى منطقتِنا العربيةِ آخذينَ بعين الاعتبارِ المواءمةَ والتكاملَ مع الدولةِ العربيةِ الشقيقة .