شريط الأخبار
النائب الشيخ صالح أبو تايه.. مسيرة عطاء ممتدة و"فزعة" لا تغيب عن خدمة البادية الجنوبية ترامب يتهم إيران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد مهاجمتها سفينة "باهظة الثمن" في مضيق هرمز "معاريف": ترامب يكرر الخطأ نفسه وإسرائيل تحولت من مكسب إلى عبء وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره السعودي نتنياهو: إسرائيل ستبقى في جنوب لبنان إلى حين نزع سلاح حزب الله الرئاسة اللبنانية: اتفاق الإطار مع إسرائيل أول الطريق لعودة اللبنانيين إلى أرضهم المحررة كاملة الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان تعلن التوصل إلى اتفاق إطار في مفاوضات واشنطن مجموعة المناصير ومجموعة نقل ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي بالأسماء .. فصل مبرمج للكهرباء في مناطق بوادي الأردن الاثنين المقبل الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا البنك الأردني الكويتي يرعى المسابقة الرياضي "Survival of the Fittest" للعام الثاني على التوالي تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" طائرات أمريكية تقصف مواقع لتخزين الصواريخ في إيران الإكوادور تقلب الطاولة على ألمانيا وتعبر إلى دور الـ32 مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق فعاليات مهرجان وادي عربة التراثي للهجن ( صور ) الأفيال تكتب التاريخ.. وتعبر إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة السياحة تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن "مياهنا" تصلح خطًا رئيسيًا كسرته آليات مقاول في عبدون

الإسلام نقلة نوعية في حياة البشر

الإسلام نقلة نوعية في حياة البشر



بقلم الكاتبة  لين الاشعل /القلعة نيوز 
موضوع الإنسانية قبل الإسلام و بعد ما نزلت الرسالة المحمّدية هو موضوع شاسع و متعدد الزوايا ولا يمكن حصرها في بضع أسطر داخل هذا الفضاء الضيق، لذا سأكتفي بالتطرق إلى مزيّتين تنظم حياة البشر مع نزول الوحي على  محمد أشرف خلق الله صلى الله عليه و سلم تسليما .

قرٱن يعتمد على الإعجاز العقلي وٱيات حاملة النصحٓ سلوكيا وأخلاقيا، وتحثّ على التّعلم الديني و الدنياوي  و  تذكر بٱيات سابقات نزلت على الأولين من الأنبياء علّ المسلمين يتّعظون.
فلنتمعن في هاتين الٱيتين :

 **الٱية الأولى  والمزية الأولى:
إقرأ بٱسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ و ربك الأكرم الذي علم الإنسان ما لم يعلم)
أول ٱية نزل بها جبريل على الرسول صلى الله عليه وسلم، تحثّ على القراءة والتعلم، و تؤكد على أنّ رسالة محمد هي رسالة العلم و التّعلم و الغاية منها محو الأمية الدنياوية و الدينية، هي الٱية الفاتحة لنزول الوحيعلى لسان سيدنا جبريل و كأنها جاءت بمثابت دستور ينظم حياة البشر كلما تعلموا  وقرٱوا ما جاء في القرٱن الكريم.
إن الذي جاء به التنزيل الحكيم هو حث على الغوص في المعرفة  وإحكام العقل  كما جاء بجوانب أخرى منظِّرة لحياة البشر كما في الٱية الموالية:

الٱية الثانية و المزية الثانية: 
(فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه)
نزلت الٱية لغاية التذكير، يذكر المولى العليّ البشر بطريقة دفن الرفات كي لا تجلب الأجسام المتحللة الروائح الكريهة ولا تنقل عدوى الفيروسات . فعندما تكون الجثث تحت الأرض  تساهم في دورة الحياة بكونها حلقة من دورة الغذاء، حتى تذكر الانسان  بأن  عليه المحافظة على البيئة فهو ليس سيد الأرض بل توجد نظم يجب المحافظة عليها لضمان  التوازن البيئي من خلال المحافظة على قوانينها، حتى نضمن عيشا ٱمنا للانسان و لسائر المخلوقات... 

وأختم بسؤال: هل الجهل بالعلم الذي حملته الرسالة المحمدية و المضي في البحث العلمي الدنياوي  دون الديني هو المسؤول الأول على الاخلال بالتوازن البيئي وجلب الفيروسات القاتلة، و تغيير وجه الانسانية!؟