شريط الأخبار
وكلاء السياحة: الزامية الـ PCR للقادمين إلى الأردن يقلل الحركة السياحية حمد عن مواجهة الجزائر أو مصر: علينا الايمان بالمنتخب الأردن يشارك في بطولة العالم للباراتايكواندو شركة أمريكية‏ تسرح 900 موظف في مكالمة "زووم" محكمة سودانية تأذن للدفاع بفتح بلاغ ضد عضو اتهام بقضية "انقلاب 89" الدغمي يؤكد اهتمام النواب بدعم الحركة الرياضة والشبابية سويسرا تعتمد "كبسولة القتل الرحيم" بريطانيا تفرض قواعد جديدة على المسافرين لمواجهة "أوميكرون" عاصم عارف وملاحه جانخوت بطلا "ميرك 3" للشرق الأوسط جت تطلق رحلات المثلث الذهبي الى البترا ورم من العقبة اعتبارا من السبت القادم العرموطي: إبرة تباع بالسوق السوداء بـ 700 دينار؟ لهذه الأسباب...احرصي على تناول الموز قبل النوم! الملكة رانيا العبدالله تبارك لاكاديمية تدريب المعلمين حصولها على الاعتماد الدولي الملك في " الغمر ": يتفقد مشروعا زراعيا انموذجيا للجيش ويدعو لتحويل الغمر الى قصة نجاح زراعيه النشامى يتأهل لربع نهائي بطولة كأس العرب بخماسية في مرمى فلسطين نقابة المكاتب العقارية تطالب بتمديد قرار اعفاءات تسجيل العقار للعام المقبل لجان الانتخاب لمجالس المحافظات والمجالس البلدية ومجلس أمانة عمان تؤدي القسم القانوني بالصور .. الأسرة النيابية": مُناقشة القوانين الإصلاحية على رأس الأولويات التعليم في بلاد الرافدين من إعداد د.حسين الفراجي الخدمات الطبية: اشتراط فحص PCR قبل 72 ساعة لمرضى العمليات

الإسلام نقلة نوعية في حياة البشر

الإسلام نقلة نوعية في حياة البشر




بقلم الكاتبة  لين الاشعل /القلعة نيوز 


موضوع الإنسانية قبل الإسلام و بعد ما نزلت الرسالة المحمّدية هو موضوع شاسع و متعدد الزوايا ولا يمكن حصرها في بضع أسطر داخل هذا الفضاء الضيق، لذا سأكتفي بالتطرق إلى مزيّتين تنظم حياة البشر مع نزول الوحي على  محمد أشرف خلق الله صلى الله عليه و سلم تسليما .



قرٱن يعتمد على الإعجاز العقلي وٱيات حاملة النصحٓ سلوكيا وأخلاقيا، وتحثّ على التّعلم الديني و الدنياوي  و  تذكر بٱيات سابقات نزلت على الأولين من الأنبياء علّ المسلمين يتّعظون.


فلنتمعن في هاتين الٱيتين :



 **الٱية الأولى  والمزية الأولى:


إقرأ بٱسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ و ربك الأكرم الذي علم الإنسان ما لم يعلم)


أول ٱية نزل بها جبريل على الرسول صلى الله عليه وسلم، تحثّ على القراءة والتعلم، و تؤكد على أنّ رسالة محمد هي رسالة العلم و التّعلم و الغاية منها محو الأمية الدنياوية و الدينية، هي الٱية الفاتحة لنزول الوحيعلى لسان سيدنا جبريل و كأنها جاءت بمثابت دستور ينظم حياة البشر كلما تعلموا  وقرٱوا ما جاء في القرٱن الكريم.


إن الذي جاء به التنزيل الحكيم هو حث على الغوص في المعرفة  وإحكام العقل  كما جاء بجوانب أخرى منظِّرة لحياة البشر كما في الٱية الموالية:



الٱية الثانية و المزية الثانية: 


(فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه)


نزلت الٱية لغاية التذكير، يذكر المولى العليّ البشر بطريقة دفن الرفات كي لا تجلب الأجسام المتحللة الروائح الكريهة ولا تنقل عدوى الفيروسات . فعندما تكون الجثث تحت الأرض  تساهم في دورة الحياة بكونها حلقة من دورة الغذاء، حتى تذكر الانسان  بأن  عليه المحافظة على البيئة فهو ليس سيد الأرض بل توجد نظم يجب المحافظة عليها لضمان  التوازن البيئي من خلال المحافظة على قوانينها، حتى نضمن عيشا ٱمنا للانسان و لسائر المخلوقات... 



وأختم بسؤال: هل الجهل بالعلم الذي حملته الرسالة المحمدية و المضي في البحث العلمي الدنياوي  دون الديني هو المسؤول الأول على الاخلال بالتوازن البيئي وجلب الفيروسات القاتلة، و تغيير وجه الانسانية!؟