شريط الأخبار
"المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل في عيد الاستقلال الـ80.. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم بعثة الحج الطبية تؤكد جاهزيتها الكاملة لمتابعة صحة الحجاج ترامب: المفاوضات مع إيران تمضي بشكل جيد مسؤول: مبعوثون إيرانيون في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع أمريكا جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي تهنيء الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين المقابلة… عنوان الوفاء والانتماء في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الصبيحي توقّع اتفاقية شراكة مع جمعية الشارقة الخيرية لتعزيز العمل المجتمعي وخدمة أهالي منطقة زهران كريشان يكتب بقلم خادم تراب الوطن وخادم ربعة عياش كريشان ابو سند الرئيس الفخري للفرقه شباب معان للتراث الشعبي في عمان ثمانون عاماً من الإنجاز وزير الصناعة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجا وتنافسية فيصل الحمود: الأردن سيبقى وطن الحكمة والعروبة.. وتشرفت بخدمة العلاقات الأخوية خلال فترة عملي سفيراً لدى عمّان الكعابنة تكتب ثمانون عاماً من المجد… الأردن قصة وطن لا تُختصر ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية فخر واعتزاز للأردنيين عيد الاستقلال 80 عيد وطني بامتياز إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني الخارجية الإيرانية: لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق مسؤول: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق مبدئي يقضي بإعادة فتح هرمز

حبيبة القمر بقلم الكاتبة المبدعة ديالا الشحمة

حبيبة القمر بقلم الكاتبة المبدعة ديالا الشحمة
القلعة نيوز.. نيرسيان أبوناب  في إحدى ليالي الشِتاء الجَميل كنتُ في شَوارع دِمشق تَائِهة، ضَائِعة، مُستمتِعة؛ أنظر إلى السَماء، إلى القَمر، إلى النجوم، إلى الغيوم؛ أتأمل جَمالَ الخَالِق.. يدايَّ في جَيبي، خطواتي مُتأنية؛ وإذا بِشيء يَتخبطُ بي ويوقِظُني مِن غَفلتي، نَظرتُ إليهِ مُعقداً حَاجِبي، فَهمَّ قائِلاً:أسف!! "نَظرَ إليَّ نَظرة كَأنهُ كانَ يَبحثُ عَني مِنذُ سَنوات.." أجبتهُ:لا عَليك؛ فَقالَ مُبتَسِماً: أظنُكِ تَائِهة مِثلي يا حَبيبة القَمر. "نظرتُ مُتعجباً كيفَ عَرِفَ أني أُحبُ القَمر؟!.." فَقلتُ: رُبما، بِماذا أنتَ تَائِه؟ =بِالقَمر.. "لِوهلة شَعرتُ أنهُ يُشبِهُني، وأننا كُنا نَتأمل ذاتَ الشيء، فَتبسمتْ وإستأذنت بِالذَهاب قمتُ بِتخطيه فَنادى  عليَّ قَائِلاً بِأسمي فَتوقفتْ وأنا مُنذهِلة.. "هَذا الشيء الثاني الذي يَعرفهُ عَني"  إلتفتُ إليهِ رأيتهُ مُبتَسِماً!! -كيفَ تَعرفُ إسمي؟كيفَ عَلِمتَ أنني أُحبُ القَمر؟! =تُحبينَ التَحدُث كَثيراً في هَذا الطَقس وخِصيصاً في الظَلام، تَفضلي. "قمتُ بالسيرِ معهُ وأنا أتحدثُ بِداخلي إنهُ يعرفُ عني الكَثير مِن الأشياء مَن هَذا؟!" لِيُقاطع حَديثي الدَاخلي قائِلاً : كَفاكِ شرُداً..  إبتسمتْ؛  نَظرَ إلى القَمر قَائِلاً: وَربُ مَنْ كَونَّ هَذا الجَمال لِأبقى على عَهدي، وعلى حُبي، ولِتبقينَ حَبيبتي، وحَبيبة القَمر، ولِأعود لوْ بَعدَ آلافِ السِنين، ونَمشي سَوياً، أنتِ تَتأملينَ جَمالْ الخَالق في السَماء وأنا أتأملهُ في وَجهَكِ.. وسَكتْ مُبتَسِماً؛ نَظرتُ بِتعجُب وَحيرة وَراجعتُ ذاكِراتي.. "أينَ سَمعتُ هَذا الكَلام؟!.. تَذكرتْ إنهُ مِن شاب كانَ صَديقي وعِندما بَدأتُ أُعجبْ بِهِ أُضطَرَ إلى السَفر في يومَ وَداعِهِ لَيلاً قَال هَذا الكَلام ذَاتهُ.." نَظرتُ إليهِ مُندهشة قَائِلاً إسمهُ، فِإبتسمَ وقامَ بِعناقي؛  =إشتقتُ إليكِ يا حَبيبة القَمر.. ديالا الشحمة