شريط الأخبار
الامانة: توزيع 5000 كتاب مجاناً ضمن الاحتفالات بيوم المدينة رسمياً: ألتراماراثون البحر الميت يحصل على تصنيف دولي ويضع الأردن على خريطة سباقات التحمل العالمية تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل الخارجية النيابية تعزي بضحايا فيضانات تنزانيا لجنة العمل النيابية تطلق حوارًا واسعًا حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي بمشاركة القطاع الصناعي رئيس مجلس النواب: إطلاق حوار وطني شامل حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي لتعزيز تجربة زبائنها عبر أحدث التقنيات ... زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات صوت الشباب وصدى المجتمع إطلاق برنامج يربط بين الرياديين والوصول الأوسع إلى القطاع الخاص مراد ابو عيد رئيساً تنفيذياً للأسواق الحرة الاردنية بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية الشياب يكتب : الحرب الدائرة… مع من نقف؟ كنعان: الاحتلال يستغل الظروف الإقليمية لتوسيع السيطرة على القدس والمقدسات إدارة السير تطبق خطة مرورية خاصة مع اقتراب نهاية رمضان الأرصاد الجوية:انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار الأحد… يتبعها ارتفاع تدريجي حتى الأربعاء مع عودة فرص عدم الاستقرار مساءً الاربعاء. النقل العام بين المحافظات يدخل مرحلة جديدة: 180 حافلة ومسارات مبتكرة لتسهيل التنقل الجامعة "الأردنيّة" تُطلق حملة لإبراز مكانتها العلمية والتاريخية المنتخبات الوطنية لكرة القدم تجدد ثقتها بالخبرات المغربية بتعيينات جديدة ​أزمة "تعديلات الضمان": نحو مقاربة تجمع بين الاستدامة والعدالة والثقة

القـدس : قـوات الاحــتـلال تـعـتـدي على المتظاهرين فـي اليوسفـيـة

القـدس : قـوات الاحــتـلال تـعـتـدي على المتظاهرين فـي اليوسفـيـة

القلعة نيوز :

فلسطين المحتلة - اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي،على مصلّين ومتظاهرين في المقبرة اليوسفية في القدس. وفرّقت الشرطة المتظاهرين بالقنابل الصوتية والهراوات.

ورصد شهود عيان اعتقال قوات الاحتلال طفلا.

وتستمرّ الاحتجاجات الشعبية في مدينة القدس ضدّ عمليات تجريف المقبرة، لإقامة «حديقة توراتية» عليها.

والخميس، نصبت قوات الاحتلال كاميرات مراقبة في المقبرة، تكشف عدّة مواقع ومداخلها، ولم يصدر أي بيان رسمي عن قوات الاحتلال. يذكر أن قوات الاحتلال أغلقت أرجاء من المقبرة بالسواتر الحديدية.

في المقابل، ندّد مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس بأعمال التجريف.

وأضاف المجلس أنه «يتابع، ومنذ اللحظات الأولى، ما تقوم به بلدية الاحتلال، من انتهاك لحرمة المقبرة»، وأن المقبرة «هي أحد أهم وأبرز المقابر الإسلامية في مدينة القدس والتي تعج برفات عموم أهل المدينة وكبار العلماء والصالحين والمجاهدين والشهداء».

وتابع «نحن على اتصال دائم مع جميع الجهات الرسمية للعمل على وقف هذا الاعتداء الصارخ والتعدي السافر على حرمة المقابر في إصرارٍ واضحٍ على إثارة مشاعر المسلمين في مدينة القدس وغيرها».

وذكر أن إسرائيل تسعى إلى «طمس تاريخ المدينة المقدسة وطابعها العربي الإسلامي الأصيل وتغيير الوضع التاريخي القائم للمدينة قبل احتلاها عام 1967».

وطالب مجلس الأوقاف الاحتلال «بالتوقف الفوري عن هذه الانتهاكات التي تمارس ضد تاريخ المدينة المقدسة وآثارها الإسلامية، وبالكف عن العبث والتخريب الذي يطال حرمة المقابر والأموات في المدينة».

من ناحية ثانية أحيى آلاف المواطنين الفلسطينيين داخل الأراضي المحلتة عام 48، الذكرى السنوية الـ 65 لمجزرة كفر قاسم.

ونُظّمت مسيرة في مدينة كفر قاسم، شمالي البلاد، رُفعت خلالها الأعلام الفلسطينية والرايات السوداء، وتقدمتها قيادات ونواب عرب بالكنيست، ورؤساء مجالس محلية عربية.

وحمل المتظاهرون لافتة كبيرة كُتب عليها «الذكرى الـ 65 لمجزرة كفر قاسم، لن نصالح، لن نسامح»، وصور شهداء المجزرة.

ويطالب المواطنون العرب، حكومة إسرائيل أن تعترف بمسؤوليتها عن المجزرة التي نُفِّذت في 29 أكتوبر/تشرين أول 1956.

وارتكبت شرطة حرس الحدود الإسرائيلية مجزرة كفر قاسم وهي مدينة عربية في شمالي إسرائيل، ضد فلسطينيين عزل وراح ضحيتها 49 منهم، ومن ضمنهم 23 قاصرا.

وكان الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) قد أسقط، الأربعاء، مشروع قانون يطالب باعتراف إسرائيل بمسؤوليتها عن المجزرة.

وتجمعت المسيرة، عند صرح الشهداء، في وسط مدينة كفر قاسم، حيث تم الوقوف دقيقة صمت، حدادا على أرواح الشهداء.

وقال رئيس بلدية كفر قاسم، عادل بدير، في كلمة أمام المتظاهرين: «ها هي الذكرى الـ65 لمجزرة كفر قاسم الرهيبة، تُجمعنا وتُوحدنا كما هو العهد، مع هذه الذكرى دائما».

وأضاف: «تأتي الذكرى في هذا العام، وما زالت التحديات والمخاطر تواجهنا».

وبحسب مؤرخين وباحثين، فإن إسرائيل هدفت من وراء المجزرة، التي وقعت في اليوم الأول، من «العدوان الثلاثي» على مصر، إلى دفع ما تبقى من عرب فلسطين، إلى الهجرة، عبر ترهيبهم، على غرار ما جرى في مجزرة دير ياسين، لكنها فشلت في ذلك. وكالات