شريط الأخبار
تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين

المغرب : الكراوي: الدبلوماسية العلمية تدعم قضايا الوطن

المغرب : الكراوي: الدبلوماسية العلمية تدعم قضايا الوطن

القلعة نيوز : دعا إدريس الكراوي، رئيس الجامعة المفتوحة للداخلة، إلى استثمار الدبلوماسية العلمية والأكاديمية في خدمة القضايا الكبرى للوطن، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وقال الكراوي، في تصريح صحافي عقب تعيينه عضوا بالأكاديمية الملكية الأوروبية للدكاترة، إن "العلم ليس مجردا، بل إن العلم والابتكار يجب أن يكونا في خدمة القضايا الإنسانية الكبرى والقضايا الوطنية الكبرى”.
وأضاف: "أنا لم ولن أفرط في هذا الجانب كمغربي، فتواجدنا في المؤسسات العلمية يكون لإبراز وطننا، وكذلك لإذكاء جيل جديد من الدبلوماسية الأكاديمية في خدمة القضايا الوطنية الكبرى”.

ودعا الكراوي إلى بناء علاقة مستقبلية متوازنة مع إسبانيا، معتبرا أن "أي علاقة يجب أن تستحضر أن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس”.
من جهة أخرى، أوضح عضو الأكاديمية الملكية الأوروبية للدكاترة أن جائحة كورونا أكدت الدور الرئيسي والمركزي والحاسم للعلم والمعرفة والابتكار للإجابة على كل ما يمكن أن يعترض الأمن الإنساني اليوم وأمن الدول بصفة خاصة.
واعتبر أن الدول التي ستستطيع أن تواجه هذا الجيل الجديد من المخاطر والجيل الجديد من الحروب، "هي التي ستستطيع أن تجند علماءها ونبوغها الوطني وذكاءها الداخلي من أجل ابتكار حلول جديدة من شأنها أن تكون في صلب الرافعات الأساسية للإجابة على التحدي البيئي والتحدي الرقمي والطاقي والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي ستتنامى بموجب هذا الجيل الجديد من الأخطار والأزمات”.
وأبرز الكراوي أن تعيينه في الأكاديمية الملكية الأوروبية للدكاترة يؤكد المكانة المرموقة للمغرب في المنظومة الفكرية العالمية، مشيرا إلى أن المغرب يمثل في هذه المؤسسات الأكاديمية العتيدة ليس فقط إفريقيا ولكن كذلك العالم العربي.
وتابع الأكاديمي ذاته: "هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن المغرب يحتل مكانة محترمة داخل المنظومة العلمية؛ يجب تطويرها وأن تواكبها إصلاحات عميقة للمنظومة الوطنية للتربية والتكوين والابتكار”.