آخر الأخبار
الملك والملكه ويوم المعلم بالعقبه .يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلمالعيسوي .....هذا الرجل الذي لم يخذل الملكرسالة تلميذ محب إلى معلم مجد، لمن طوقت رسالتهم أعناقنافي رحاب الوفاء لصنّاع المعروف.. رحمةٌ لمن رحل، وحفظٌ لمن خلفإطلاق وتوقيع رواية «صابون نابلسي» للكاتبة الفلسطينية سهام السايح في معرض عمّان الدولي للكتاب.كرايس رايت: ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نوويمديرية الأمن تسيّر بعثتها الأولى إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرةأبو السمن: قطاع الإسكان والتطوير الحضري يحظى باهتمام ملكي"صحة الطفيلة" تناقش تحديث بيانات الكوادر وآليات الترشيح للورش التدريبية
منذ 5 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

هل يحسمها الدغمي قبل عقد الدورة العادية أم سيكون للقيسي رأي آخر ؟

هل يحسمها الدغمي قبل عقد الدورة العادية أم سيكون للقيسي رأي آخر ؟

القلعة نيوز – خاص سبعة عشر نائبا فقط تخلّفوا عن حضور الوليمة التي أقامها النائب عبد الكريم الدغمي للنواب في قرية النخيل ، وهي الوليمة التي ربما تكون حاسمة في اتجاه ترشّح الدغمي لرئاسة المجلس في دورته القادمة . وتعتبر الوليمة الدغمية خاتمة اللقاءات الماراثونية التي عقدها الدغمي خلال الفترة الماضية بعد أن أعلن عزمه على الترشّح للكرسي الأول في السلطة التشريعية ، ومن شاهد أو حضر الوليمة يدرك مدى اطمئنان النائب المخضرم في العودة إلى سدّة الرئاسة . ورغم ما جرى في قرية النخيل إلّا أن السباق نحو الرئاسة سيبقى مشتعلا في ضوء إصرار النائب نصار القيسي على المضي قدما في المنافسة ، ويبدو أن هذه المنافسة ستقتصر في النهاية على الإثنين فقط .. الدغمي والقيسي . مراقبون ومتابعون للسباق الإنتخابي يرون بأن عبد الكريم الدغمي يدرك بأن الفوز بالرئاسة قاب قوسين أو أدنى ، صحيح أن كل من حضر المأدبة ربما لا يصوّت للدغمي ، غير أن فرصته في الفوز باتت كبيرة ، من خلال تصريحات جانبية لعدد من النواب الذي تناولوا ما لذّ وطاب من الوليمة الكبرى . تنافس يراه البعض بالكبير ، غير أن مؤشرات غير مؤكدة تقول بأن الدغمي قد يحسمها قبل التوجه لانعقاد الدورة العادية ، دون التقليل من قوّة المنافس الآخر ، وهو من النواب المخضرمين والذي يتمتع بعلاقات واسعة بين النواب ، لذلك ؛ قد نصل الى حالة تشبه كسر العظم إذا ما جرت الإنتخابات تحت القبة.

المزيد في قسم برلمانيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962