شريط الأخبار
"المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل في عيد الاستقلال الـ80.. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم بعثة الحج الطبية تؤكد جاهزيتها الكاملة لمتابعة صحة الحجاج ترامب: المفاوضات مع إيران تمضي بشكل جيد مسؤول: مبعوثون إيرانيون في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع أمريكا جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي تهنيء الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين المقابلة… عنوان الوفاء والانتماء في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الصبيحي توقّع اتفاقية شراكة مع جمعية الشارقة الخيرية لتعزيز العمل المجتمعي وخدمة أهالي منطقة زهران كريشان يكتب بقلم خادم تراب الوطن وخادم ربعة عياش كريشان ابو سند الرئيس الفخري للفرقه شباب معان للتراث الشعبي في عمان ثمانون عاماً من الإنجاز وزير الصناعة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجا وتنافسية فيصل الحمود: الأردن سيبقى وطن الحكمة والعروبة.. وتشرفت بخدمة العلاقات الأخوية خلال فترة عملي سفيراً لدى عمّان الكعابنة تكتب ثمانون عاماً من المجد… الأردن قصة وطن لا تُختصر ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية فخر واعتزاز للأردنيين عيد الاستقلال 80 عيد وطني بامتياز إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني الخارجية الإيرانية: لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق مسؤول: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق مبدئي يقضي بإعادة فتح هرمز

باحث اسرائيلي : حماس هي حزب الله الفلسطيني .. وهذا سر قوتها

باحث اسرائيلي : حماس هي  حزب الله الفلسطيني  .. وهذا سر قوتها

الناصرة - من زهير أندراوس: *


قال الباحث الإسرائيلي المختّص بالشؤون الفلسطينيّة، ميخائيل ميلشتاين في مقالة نُشرت في صحيفة "يديعوت أحرونوت” العبريّة إنّ الهدوء النسبي الذي يسود قطاع غزة بعد نصف سنة على عملية "سيف القدس”، يشبه الهدوء الذي كان قائمًا في المنطقة حتى فتحت حركة "حماس” المعركة في 10 أيار (مايو) في أعقاب التوتر في القدس، وبذلك خرقت بشكل فاضح التسوية التي كانت قائمة بين الطرفين حتى ذلك الحين، بحسب تعبير الكاتب.


وتابع قائلاً إنّ إسرائيل تسجّل ظاهرًا إنجازًا في شكل هدوء طويل، ولكنها لم تنجح في تحقيق معظم الأهداف الإستراتيجيّة التي وضعتها مع نهاية المعركة ووعدها بأنْ يطرأ تغيير جذري في قواعد اللعب بينها وبين "حماس”.


وأضاف الباحِث الإسرائيليّ: "عمليًا، تواصل الحركة السيطرة في المنطقة بل تعزز قبضتها عليها بفضل التحسن في الوضع الاقتصادي، فيما نفوذ السلطة في القطاع يتقلّص بالتدريج، وقطر تواصل لعب دور أساس وتشكل الجهة الخارجية الأكثر تأثيرًا إلى جانب مصر، على واقع غزة”.


ميلشتاين شدّدّ على أنّ التسوية الجديدة – القديمة في القطاع تترسخ دون أنْ تكون حماس مطالبة بتنازلات في مسائل جوهرية كالأسرى والمفقودين، مع استمرار تعاظمها العسكري في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، وبعد أن نفذت الحركة احتكاكات عنيفة في القطاع في نصف السنة الأخيرة وفي ذروتها قتل جندي حرس الحدود، واليوم تقف "حماس” عمليًا أمام مطلب واحد فقط: حفظ الهدوء الأمني في غزة، الوضع الذي مجرد وجوده على مدى الزمن يثبت السيطرة الكاملة للحركة على المنطقة”.


واعتبر الكاتب أنّ التسوية تمنح إسرائيل هدوءًا في المدى القصير، لكنها تنطوي على احتمال لتعاظم التهديدات في المدى البعيد، فضلًا عن ذلك فإنّ الواقع المتشكل في غزة يشكل الاعتراف الأكثر صراحة من إسرائيل حتى اليوم بحماس كحقيقة قائمة للمدى البعيد وبقدر كبير بشكل يشبه الشكل الذي ينظر فيه إلى حزب الله.


وأضاف: "هذا الأمر يعكس الحقيقة المرة والتي مفادها أنه ليس لدى إسرائيل بدائل إستراتيجية بالنسبة لغزة، كون إسقاط حكم "حماس” وتجريد القطاع ونشر قوة دولية في المنطقة ليست سيناريوهات واقعية، فليس أمام إسرائيل غير الحسم بين مناوشات متواصلة معناها انعدام هدوء أمني وبين تسوية طويلة الأمد ستستغلها "حماس” بالطبع من أجل التمركز والتعاظم تمهيدًا لمعارك المستقبل، على حدّ تعبيره.


عُلاوةً على ما ذُكِر أعلاه، رأى الباحِث الإسرائيليّ في ختام مقاله أنّ "التسوية المتحقّقة في غزة تجسد أكثر من أي شيء آخر غياب إستراتيجية إسرائيلية في الموضوع الفلسطيني، سواء بسبب انعدام الرغبة أم بسبب انعدام القوة، لافِتًا في ذات الوقت إلى أنّه بسبب غياب الحسم تحاول إسرائيل أنْ تغطي بواسطة "السلام الاقتصادي”، والذي يوفر هدوءًا بالمدى القصير لكنه ينطوي على ضرر في المدى البعيد: في حالة غزة، على شاكلة تحول "حماس” إلى واقع قائم والى تهديد متعاظم، وفي الضفة على شاكلة سير متواصل، غير واعٍ وغير مخطط نحو واقع دولة واحدة


عن" رأي اليوم" اللندنية