شريط الأخبار
القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي مطلب شعبي وعدالة متأخرة طلبة كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية يكشفون معالم جديدة للحضارة العمونيّة في خِربة "عين البيضاء" حفل بدأ قبل 25 عاما.. ولن ينتهي قبل عام 2640 معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي

خليلِ القلب.. بقلم الكاتبة حياة ماهر غنمة

خليلِ القلب.. بقلم الكاتبة حياة ماهر غنمة
القلعة نيوز_نيرسيان أبوناب كتبت زوجة في دفتر اليوميات الخاص بها، إلى خليلِ القلب أكتب فرُبما لن أُدرِكَ الوقت وأنا أخُطُّ حُروفي اليوم إليك، أما بعد : 
يومياً وفي تمام الساعةِ الرابعة والنصف عصراً، صوتُ جرسِ الباب يُقرع، فيتوجهُ أطفالي فوراً نحو البابِ قبلي مُبتهجين وكأنهم يعلمون تماماً أن من ينتظِرُ على الباب الآن في الخارج هو والدُهُم، فأفتحُ الباب لزوجي بإبتسامةٍ لطيفة بعد غياب يوم كامل عني يبتهجُ قلبي بعودته و بوجوده معي، فاليوم الذي أستيقظُ فيه دون خليلِ القلب أستيقظُ حادة المزاجِ وسريعة الغضب، أُدمِنُ وجوده في المنزلِ كما أُدمِنُ شُربي للقهوةِ كُل يوم، صوتُ أطفالي والضجةُ تملؤُ المكان والأصواتُ تعلُ وشجارهم على الألعابِ كُلَ يوم أصبح مُمتعاً و شيئاً من أشيائي المُفضلة، صوتُ زوجي وهو ينادي باسمي، شجارُنا ولحظاتُ السَّكينة، رائحةُ عِطر زوجي والأريكةُ الحمراء التي تجمعُنا أمام التلفازِ كُل يومٍ جميعُها أشيائي المُفضلة، والآن ما الذي يمنعُ أن نعيشَ كُل الّلحظات بحُب حتى الشِّجار وإزعاجُ الأطفال، فأنا بالنهاية حبيبةُ زوجي وأمٌ حنونة لأطفالي، ليُقرع الجرسُ غداً في وقتٍ مُبكر فالرابعةُ عصراً وقتٌ متأخرٌ وقلبي لايحتمِلُ يا توأمي كُلَ هذا الغياب.  بقلم الكاتبة حياة_ماهر_غنمة