شريط الأخبار
من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة

المغرب ومسيرة الاستقلال كتب د. حازم قشوع

المغرب ومسيرة الاستقلال كتب د. حازم قشوع
القلعة نيوز.. صحيح ان المغرب مر بخطوات عدة قبل ان يحقق استقلاله جاءت مع فترة تغير بيت القرار العالمي بعد الحرب العالمية الثانية لكن فى كل محطة كان يثبت فيها المغرب وقيادته عميق قدرتهم الذاتية فى تخطى المنحنيات التى مرت بها مسيرة الاستقلال حيث كان قد مر المغرب بمحطات عدة قبل ان يحقق استقلاله من المستعمر الفرنسي والاسباني الذى يصادف يوم الثامن عشر من نوفمبر 1958 تكريما لعودة الملك محمد الخامس الى المغرب بعد ما عاد من مدغشقر فى ذلك التارخ لكن الموعد الحقيقي للاستقلال كان فى الثانى من مارس 1956حتى وقع الوزير الاول امبارك البكاى على معاهدة الاستقلال النهائية التى كانت قد الغت معاهدة الحماية الفرنسية بفاس 1912 وفى عهد محمد الخامس كان المغاربة يحتفلون باستقلال المغرب بهذا التاريخ الى حين اعتلاء الملك الحسن الثاني العرش سنة 1961 حتى تم تحويل عيد الاستقلال لتكون فى الثامن عشر من نوفمبر وهو التقاء عيد الاستقلال بعيد عرس الحسن الثانى ومنذ ذلك الحين والمغرب يحتفل بعيد استقلاله فى هذا التوقيت . ومن اجل تحقيق المغرب لوحدته الترابية التى تعتبر احد اهم الثوابت الدستورية فلقد دخل المغرب فى مفاوضات مع المستعمر الفرنسي والاسباني وفى عام 1956بدا مسلسل للاستقلال حيث استرجع المغرب الجزء الشمالى من ترابه فى اكتوبر من ذات العام انعقد مؤتمر دولى بالمحمدية نص على الغاء الوضع الدولى فى طنجة وعودتها للمغرب كما استرجع المغرب فى العام 1956 منطقة طرفاية الجنوبية ثم منطقة سيدى ايفني فى العام 1969 بعد مفاوضات مع المستعمر الاسباني واستمر مسلسل الاستقلال فى مسيرته حتى عام 1975 حتى اصدرت المحكمة الدولية حكما بوجود روابط البيعة بين سكان الصحراء والنظام الملكي حينها. نظم الملك الحسن الثاني المسيرة الخضراء التى انتهت باعتراف اسبانيا بعودة الصحراء الى المغرب واستمرت مسيرة المغرب بالاستقلال ففى عام 1979 تم الاعلان ان عودة وادى الذهب للنظام المغربي ليستكمل المغرب يذلك عودة اراضيه الجنوبية ولم يبق عليه سوى سبتة ومليلية لكي يكمل المغرب مشوار الطويلة بوحدة ترابه وعودة اراضيه. والاردن الذى يحتفى باستقلال المغرب كما يحتفي المغاربة تربطه روابط متينة مرتبطة بارث تاريخي تليد وعميق حيث تعود العلاقات الدبلوماسية الاردنية المغربية للعام 56 إلى قبل افتتاح السفارة المغربية بعمان بعام وقبل افتتاح السفارة الاردنية بالرباط بثلاث سنوات وهذا يدل على عمق الاصالة ومتانة العلاقة بين البلدين الشقيقين والتى عمل الاردن خلال مسيرة الاستقلال للوقوف مع المغرب ودعم مسيرة استقلاله بكل مفاصلها ومنحنياتها فاخذ يكون مع المغرب بكل محطات استقلاله ومازلت وقفة الملك الحسين مع الملك الحسن الثانى فى الصحراء المغربية بعد استعادتها فى المستعمر الفرنسي تزين الكثير من القاعات الرئيسية فى الولايات الجنونية المغربية لما تحمله هذه الصورة من دلالة معنى ورمزية عميقة وهى العلاقة التى مازل يمضى بها بتفان جلالة الملك عبدالله الثاني واخوه جلالة الملك محمد السادس عندما عملا معا من اجل تعميق روابط هذه العلاقة وتمتين رواسيها وتعظيم مساراتها عبر تاصيل هذه العلاقة الاخوية التى تربط الشعبين الشقيقين حيث تم توقيع 65 اتفاقية تعاون مشترك وبرامج تنفيذية فى كل المجالات ومن ابرز هذا الاتفاقيات التى وقعت كانت اتفاقية اغادير للتبادل الحر الموقعة بين الاردن والمغرب ومصر وتونس اضافة لاتفاقية اللجنة المشتركة العليا عام 1998 وولقد حرصت الدبلوماسية المغربية مشاطرت الدبلوماسية الاردنية دورها المركزى فى دعم القضية المركزية للامة وفى تمكين الوصاية الهاشمية على المقدسات المقدسية وهذا ما حقق روافع سياسية مهمة لصالح القضية المركزية للامة وروافع دبلوماسية اخرى تجاه العمل الوحدوي المشترك ما يخدم الامة فى صون مكانتها واعلاء رسالتها الممتدة منذ فجر التاريخ .

د.حازم قشوع