شريط الأخبار
*حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة* المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات

#الصفدي يفتتح مؤتمر ما بعد #جائحةكورونا وتحديات التعافي الاقتصادي

#الصفدي يفتتح مؤتمر ما بعد #جائحةكورونا وتحديات التعافي الاقتصادي
القلعة نيوز ..
قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب احمد الصفدي إن المجلس سيكون سنداً وعوناً لدعم القطاع الخاص بكل قطاعاته، لإيمانه المطلق بأنه شريك اساسي للقطاع العام. حديث الصفدي جاء خلال كلمة القاها اليوم الثلاثاء، مندوباً عن رئيس مجلس النواب المحامي عبد الكريم الدغمي راعي افتتاح اعمال المؤتمر المنعقد بفندق "رويال عمان" تحت عنوان "ما بعد الجائحة وتحديات مرحلة التعافي الاقتصادي" الذي نظمته شركة التاج للإعلام والإنتاج والتوزيع الفني. واكد الصفدي أن القطاع الخاص بات اليوم هو المحرك الأساسي للاقتصاد والمشغل الرئيس له، مشدداً على ان مجلس النواب يتعهد ببذل أقصى ما يستطيع لخدمة القطاع الخاص ليعود للتعافي، وتحديداً من خلال الانفتاح على الاشقاء في العراق وسورية ودول الخليج العربي، وبناء منظومة تعاون اقتصادي تشكل حصناً منيعاً في وجه التبعية للأجنبي بكل صفاته واشكاله. ولفت الى أن جلالة الملك عبد الله الثاني كان أول شخصية على مستوى العالم ممن تحدثوا بعقل استراتيجي انساني بعيد المدى للتعامل مع كورونا وما بعدها، حيث اشار في خطابه المسجل الذي وجهه للجمعية العامة الخامسة والسبعين للأمم المتحدة في الثاني والعشرين من سبتمبر من العام الماضي الى نقطتين مهمتين أصبحتا ركيزتين أساسيتين للفكر العالمي في التعامل مع تحدي الأوبئة والكوارث والصراعات السياسية وهما : اولاً عندما قال جلالته ما نصه : ( وضعت أزمة كورونا مرآة أمام عالمنا، لترينا نقاط الضعف في نظامنا العالمي، وهكذا فإنها قد منحتنا ما يمكن وصفها باللحظة التاريخية لإعادة النظر في دور الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى لتصبح أكثر تأثيراً في التعامل مع التحديات القديمة والجديدة، سواء كانت أوبئة أو صراعات محتدمة ) . وتابع : و ثانيا عندما دعا جلالته خلال تلك الكلمة التاريخية الى الاستثمار في إمكانيات كل بلد ونقاط قوته وموارده لتشكيل شبكات أمان إقليمية تحافظ على تدفق الإمدادات الحيوية دون انقطاع لتهيؤنا بشكل أفضل للتعامل مع العالم ما بعد الجائحة ، مشيراً الى أن نقص الغذاء سيكون من بين التحديات العديدة التي سيتعيّن على العالم مواجهتها وعلى نطاق أوسع بكثير من العقود السابقة .
وبين الصفدي انه وبتاريخ هذا اليوم الثلاثين من شهر نوفمبر 2021 يكون الأردن قد أمضى في كفاح ومواجهة جائحة كورونا ستمائة وستة أيام، توفى خلالها أحد عشر الفاً وخمسمائة وخمسة عشر شخصاً هذا عدا عن الاصابات التي شارفت على المليون اصابة بالفايروس.
وأضاف ما زلنا الى اليوم في خضم هذه المعركة المتعددة الأوجه والصعد والتى عطلت ماكينة الانتاج في القطاعات كافة، وعرقلت صيرورة الحياة بشتى اشكالها، وهو الأمر الذي ترك بصمات سوداء قاتمة على مجمل قطاعات الاقتصاد الأردني وعمقت من أزمته البنيوية التاريخية.
وأشار الصفدي الى ان كل ما نتمناه اليوم ان تستمر فترة التعافي التي بدأت مع شهر أيار الماضي وان يتعزز صمودنا في مواجهة الجائحة في هذه الفترة الحساسة التي تزايدت فيها حالات الاصابة بعد ظهور المتحور الجديد " او ميكرون " الذي تسبب بالعودة لسياسة الإغلاقات في دول أوروبية مثل النمسا وهولندا وفرنسا وبلجيكا والتي من المتوقع ان تشمل بلدان اخرى خارج القارة الأوروبية.
و زاد " انه بالقدر الذي كانت فيه جائحة كورونا حالة صعبة ، بالقدر ذاته وفرت لنا في الأردن بشكل خاص فرصاً لتدارك نقاط الضعف في الإدارة العامة وعلى المستويين الصحي و الاقتصادي وتحولت المحنة الى " منحة " من اجل إعادة انطلاق الحالة الأردنية العامة الى مرحلة التعافي واستثمار الفرص الممكنة في كل المجالات لإعادة الحيوية لجسد الدولة والمجتمع الأردني الذي طالما عايش التحديات الصعبة والُمرة على مدى مئة عام وبكل اشكالها العسكرية والأمنية والديمغرافية، وفوق كل ذلك التحدي الاقتصادي ، وبحمد الله فقد كان هذا الوطن العظيم يخرج من كل تحد أقوى وأصلب عوداً بفضل قيادتنا الهاشمية التي حبانا بها الله فكانت خير ثروة وخير قوة ومنعة لهذا الوطن العزيز ." وقال الصفدي في نهاية كلمته إن مجلس النواب سيأخذ بكافة مخرجات المؤتمر من توصيات بكل عناية واهتمام مؤكداً ان الخروج من الجائحة يتطلب عملاً جماعياً موحداً من شأنه النهوض بالأردن بكافة مناحيه ومجالاته سيما الصحية والاقتصادية. كما ثمن الصفدي لمنظمي المؤتمر مبادرتهم في عقد المؤتمر لأهميته، ولكونه يحاول البناء على رؤية جلالة الملك، ويحاول بذل الجهد من أجل انتاج حالة مناعة وطنية كاملة متكاملة ضد التحديات بكل أشكالها. ويتضمن جدول اعمال المؤتمر أربع جلسات حملت عناوين: " كورونا والتحديات التي واجهت القطاع التجاري"، " كورونا والتحديات التي واجهت القطاع الصناعي "، " كورونا والتحديات التي واجهت قطاع النقل "، " التحديات التي واجهت القطاع المصرفي في ظل جائحة كورونا ". ويتحدث في تلك الجلسات وزراء حاليون وسابقون ورؤساء غرف الصناعة والتجارة ومختصون وخبراء في قطاع النقل والقطاع المصرفي والمالي. وكان مدير عام شركة التاج للإنتاج والتوزيع الفني نضال الخزاعلة قال في مستهل الافتتاح إن هذا المؤتمر الاقتصادي الهام جاء لتسليط الضوء على اهم التحديات التي واجهت العديد من القطاعات المتضررة جراء جائحة كورونا والخروج بتوصيات لرفعها لأصحاب القرار للأخذ بعين الاعتبار بأهم ما يمكن تقديمه من مخرجات ننفع بها البلاد.
_ هُمام الفريحات