شريط الأخبار
مسؤول في الزراعة يخطف تقريرًا من يد أبو رمان ويمزقه جدول ومواقع فعاليات "مهرجان صيف الأردن" في محافظات الوسط والشمال تهنئه بمناسبه النجاح قاضي صدام حسين: حجم المال المنهوب في العراق يفوق ترليوني دولار منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لهاكاثونMENA Space Game Challenge 2026 أورانج الأردن تتصدر أعلى معايير خدمة العملاء بتجديد شهادة COPC للعام السابع على التوالي اللواء الحنيطي يفتتح مباني المحاكم العسكرية الجديدة ( صور ) تهنئة للباشا العميد الركن مهند عطا الرمامنة بمناسبة تعيينه قائداً لمدفعية الجيش العربي أمام وزير الصحة: بين جدران حديثة وغياب الكوادر: المراكز الصحية الشاملة.. هيكل بلا روح! الأردن يشارك بأعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية المنعقد في أوزبكستان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالتعاون مع السفارة الأردنية في الرياض وشركة اكسبرت للتعليم تنظم معرض الجامعات الأردنية الثاني والثالث 2026 في مدينتي سكاكا والقريات /المملكة العربية السعودية الشقيقة تمرين إخلاء وهمي في غرفة تجارة عمان تقرير: تصعيد غير مسبوق في مشاريع الاستيطان الإسرائيلي خلال 2025 التعليم النيابية تستمع لمقترحات عمداء كليات بشأن مشروع قانون الجامعات "وطنّا" تحصل على دعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية لتنفيذ مشروع يعزز المشاركة السياسية للشباب اختبروا المزيد من سحر بوكيت مع باقة "إقامة الشاطئ الطويلة" في منتجع لو ميريديان بوكيت شاطئ ماي خاو زوجة قتلت زوجها ودفنته في فناء المنزل .. الأمن يفك لغز جريمة قبل 11 عاما المشي.. خطوات بسيطة تُغيّر حياتك الطموح ... معراج إلى المجد تتغير العقلية بتغير الإدارة...

التعليم في بلاد الرافدين من إعداد د.حسين الفراجي

التعليم في بلاد الرافدين  من إعداد د.حسين الفراجي
التَعْليم في بلادِ الرافدين. اعداد. ا. دحسين الفراجي لقد تميز التعليم بمختلف مراحله وتنوع تخصصاتهم والذي تميز عن دول العالم سابقا كان يتم من خلال مؤسسة تَعْليمية منظمة، كان التَعْليم في بلادِ الرافدين يتم من خلال مؤسسة تَعْليمية منظمة، تسمى ببيوت الألواح، وكان طلاب العلم يجلسون على مقاعد من الأجُر، كما أن قوائم الكلمات تشير إلى وجود نظام تعليمي متدرج في الألف الرابع قبل الميلاد. -قدمت النصوص المدرسية التي وجدت في مدينة (شورباك) والتي تعود إلى منتصف الألف الثالث قبل الميلاد، دليلا مباشرا على ذلك، إذ وجد في نهايات تلك ألواحِ كتابات تمثل التمارين، وأسماء الطلبة وأسماء ابائهم ومُعلميهم. -يذكر الخبير الدولي صموئيل نوح كريمر، في كتابه (هنا بدأ التاريخ حول الأصالة في حضارة وادي الرافدين) الى ان نشوء المدرسة باعتبارها المؤسسة التَعْليمية الرسمية في بلاد الرافدين كان نتيجة مباشرة لاختراع طريقة الكتابة المسمارية، ولكن ما حصل من تقدم في القرون التي أعقبت ذاك التاريخ كان بطيئا نوعاً ما، حيث حل الألف الثالث ق.م حتى ظهر عدد من المدارس في بلاد سومر يرجع تاريخها الى 2500 ق.م . -حسب كريمر أهداف المدرسة السومرية في بدايتها كانت موجهة بشكل اساسي الى تعليم اللغةالسومرية للموظفين في مجال الإدارة والاقتصاد ممن يعملون في دواوين الدولة، ومع مرور الزمن تطورت تلك المدارس للتحول الى مراكز للعلم والثقافة، تدرس فيها مختلف فروع المعرفة كاللاهوت وعلم اللغة والنبات والجغرافيةوالتعدين والرياضيات وغيرها، وكانت المدارس السومرية كما يشير (كريمر) تعد مراكز للكتابات الادبية والابداعية التي احتضنت جميع الاعمال والآثار الادبية. -التَعْليم الرسمي في بلاد آشور كان مقتصراً في المقام الاول على الطبقات العليا، وكانت تديره مؤسسات البلاط، بينما كان التجار واصحاب الحرف اليدوية من المتعلمين لاسيما في بلاد بابل، بحسب ما ذكر لوكاس كرستوفر في كتابه (حضارة الرقم الطينية وسياسية التعليم في العراق القديم). -المدارس التي كانت تحقق رغبات الآشورين المعرفية كانت مؤسسات خاصة ذات طبيعة تعليمية، اما التَعْليم العالي مع بعض الاستثناءات فقد كان حصراً من نصيب الاداريين النساخين والنبلاء، بينما بعض الامراء كان من نصيبهم ان يتلقوا تعليمات متكاملاً. -ويرى كرستوفر أن إنشاء المدارس كان سببه الازدواج اللغوي وصعوبة تعلم الكتابة المسمارية ذاتياً، فإنشات اولى المؤسسات التَعْليمية في تاريخ الحضارات والتي اطلق عليها اسم المدارس، والتي لم تقتصر على تعلم العلامات المسمارية بل شملت مختلف العلوم. والتي بدات منذ. ومعها تأسست المدارس والكليات بمختلف الاختصاصات والتي تقاطر عليها من كل دول العالم متابعتا لما كانت تضمه المدرسه المستنصريه زمن الدوله العباسيه في القرن السادس الهجري. وفي العصر الحديث ومنذ تأسيس مدرسة القانون العراقيه عام ١٩٠٨ وصولا إلى الدوله العراقيه ١٩٢٠ واستمرت الاستقطاعات في المجال الثانوي والجامعة. لمجانية التعليم كثيره من كل صوب زمانا ومكانا من مختلف أنحاء دول الوطن العربي ودول الخليج، وليس كما هو اليوم.) اما منذ الاحتلال عام 2003م تغيرة نمطية وشكل التعليم لتغلب الفساد السياسي في كل مفاصل الدولة العراقيه. ولكن هنالك جهود تبذل لتصحيح مادمره الاشرار ومن الله التوفيق