شريط الأخبار
الملك ينعى الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية وزير الثقافة يستقبل نظيره السوري الحنيطي يقود تحركًا نيابيًا لعفو عام يشمل القضايا المسقطة حقًا شخصيًا ويستثني الجرائم الجسيمة والفساد حسّان يوجّه بصيانة مرافق وأقسام مستشفى الرمثا الحكومي الأردن في بيان عاجل يدين اتهامات "الحوثي" للسعودية وتهديدات حرية الملاحة عملية طعن تستهدف سائحين أميركيين في قلب أثينا الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على أكثر من 5 آلاف دونم من أراضي جبع إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن الجيش: تحييد خمس طائرات مسيّرة إيرانية حسان في جولة ميدانية شمالا .. ويتفقد مشروع قرية جرش السياحية القاضي للمومني: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني أبرز أرقام كأس العالم 2026 .. نسخة تاريخية حطمت كل التوقعات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83.7 دينارا للغرام البحرين: التصدي لعدد من الهجمات الجوية الإيرانية الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى المملكة المتحدة ضعف عوائد صندوق استثمار أموال الضمان استشهاد أم وطفلها وبناتها الثلاثة في قصف للاحتلال الإسرائيلي في غزة مركز شباب معان يطلق فعاليات معسكر الخدمة المجتمعية في جامعة الحسين جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تحتفي بتخريج الفوج الثامن والثلاثين وتستهل الاحتفالات بطلبة كلية الطب

التعليم في بلاد الرافدين من إعداد د.حسين الفراجي

التعليم في بلاد الرافدين  من إعداد د.حسين الفراجي
التَعْليم في بلادِ الرافدين. اعداد. ا. دحسين الفراجي لقد تميز التعليم بمختلف مراحله وتنوع تخصصاتهم والذي تميز عن دول العالم سابقا كان يتم من خلال مؤسسة تَعْليمية منظمة، كان التَعْليم في بلادِ الرافدين يتم من خلال مؤسسة تَعْليمية منظمة، تسمى ببيوت الألواح، وكان طلاب العلم يجلسون على مقاعد من الأجُر، كما أن قوائم الكلمات تشير إلى وجود نظام تعليمي متدرج في الألف الرابع قبل الميلاد. -قدمت النصوص المدرسية التي وجدت في مدينة (شورباك) والتي تعود إلى منتصف الألف الثالث قبل الميلاد، دليلا مباشرا على ذلك، إذ وجد في نهايات تلك ألواحِ كتابات تمثل التمارين، وأسماء الطلبة وأسماء ابائهم ومُعلميهم. -يذكر الخبير الدولي صموئيل نوح كريمر، في كتابه (هنا بدأ التاريخ حول الأصالة في حضارة وادي الرافدين) الى ان نشوء المدرسة باعتبارها المؤسسة التَعْليمية الرسمية في بلاد الرافدين كان نتيجة مباشرة لاختراع طريقة الكتابة المسمارية، ولكن ما حصل من تقدم في القرون التي أعقبت ذاك التاريخ كان بطيئا نوعاً ما، حيث حل الألف الثالث ق.م حتى ظهر عدد من المدارس في بلاد سومر يرجع تاريخها الى 2500 ق.م . -حسب كريمر أهداف المدرسة السومرية في بدايتها كانت موجهة بشكل اساسي الى تعليم اللغةالسومرية للموظفين في مجال الإدارة والاقتصاد ممن يعملون في دواوين الدولة، ومع مرور الزمن تطورت تلك المدارس للتحول الى مراكز للعلم والثقافة، تدرس فيها مختلف فروع المعرفة كاللاهوت وعلم اللغة والنبات والجغرافيةوالتعدين والرياضيات وغيرها، وكانت المدارس السومرية كما يشير (كريمر) تعد مراكز للكتابات الادبية والابداعية التي احتضنت جميع الاعمال والآثار الادبية. -التَعْليم الرسمي في بلاد آشور كان مقتصراً في المقام الاول على الطبقات العليا، وكانت تديره مؤسسات البلاط، بينما كان التجار واصحاب الحرف اليدوية من المتعلمين لاسيما في بلاد بابل، بحسب ما ذكر لوكاس كرستوفر في كتابه (حضارة الرقم الطينية وسياسية التعليم في العراق القديم). -المدارس التي كانت تحقق رغبات الآشورين المعرفية كانت مؤسسات خاصة ذات طبيعة تعليمية، اما التَعْليم العالي مع بعض الاستثناءات فقد كان حصراً من نصيب الاداريين النساخين والنبلاء، بينما بعض الامراء كان من نصيبهم ان يتلقوا تعليمات متكاملاً. -ويرى كرستوفر أن إنشاء المدارس كان سببه الازدواج اللغوي وصعوبة تعلم الكتابة المسمارية ذاتياً، فإنشات اولى المؤسسات التَعْليمية في تاريخ الحضارات والتي اطلق عليها اسم المدارس، والتي لم تقتصر على تعلم العلامات المسمارية بل شملت مختلف العلوم. والتي بدات منذ. ومعها تأسست المدارس والكليات بمختلف الاختصاصات والتي تقاطر عليها من كل دول العالم متابعتا لما كانت تضمه المدرسه المستنصريه زمن الدوله العباسيه في القرن السادس الهجري. وفي العصر الحديث ومنذ تأسيس مدرسة القانون العراقيه عام ١٩٠٨ وصولا إلى الدوله العراقيه ١٩٢٠ واستمرت الاستقطاعات في المجال الثانوي والجامعة. لمجانية التعليم كثيره من كل صوب زمانا ومكانا من مختلف أنحاء دول الوطن العربي ودول الخليج، وليس كما هو اليوم.) اما منذ الاحتلال عام 2003م تغيرة نمطية وشكل التعليم لتغلب الفساد السياسي في كل مفاصل الدولة العراقيه. ولكن هنالك جهود تبذل لتصحيح مادمره الاشرار ومن الله التوفيق