شريط الأخبار
بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي النائب فريحات يرفض التعزية بجنود أمريكيين: الأولوية لمواقف داعمة للأقصى ووقف الانتهاكات . *"هم الوطن... هو هم الرجال"*

التعليم في بلاد الرافدين من إعداد د.حسين الفراجي

التعليم في بلاد الرافدين  من إعداد د.حسين الفراجي
التَعْليم في بلادِ الرافدين. اعداد. ا. دحسين الفراجي لقد تميز التعليم بمختلف مراحله وتنوع تخصصاتهم والذي تميز عن دول العالم سابقا كان يتم من خلال مؤسسة تَعْليمية منظمة، كان التَعْليم في بلادِ الرافدين يتم من خلال مؤسسة تَعْليمية منظمة، تسمى ببيوت الألواح، وكان طلاب العلم يجلسون على مقاعد من الأجُر، كما أن قوائم الكلمات تشير إلى وجود نظام تعليمي متدرج في الألف الرابع قبل الميلاد. -قدمت النصوص المدرسية التي وجدت في مدينة (شورباك) والتي تعود إلى منتصف الألف الثالث قبل الميلاد، دليلا مباشرا على ذلك، إذ وجد في نهايات تلك ألواحِ كتابات تمثل التمارين، وأسماء الطلبة وأسماء ابائهم ومُعلميهم. -يذكر الخبير الدولي صموئيل نوح كريمر، في كتابه (هنا بدأ التاريخ حول الأصالة في حضارة وادي الرافدين) الى ان نشوء المدرسة باعتبارها المؤسسة التَعْليمية الرسمية في بلاد الرافدين كان نتيجة مباشرة لاختراع طريقة الكتابة المسمارية، ولكن ما حصل من تقدم في القرون التي أعقبت ذاك التاريخ كان بطيئا نوعاً ما، حيث حل الألف الثالث ق.م حتى ظهر عدد من المدارس في بلاد سومر يرجع تاريخها الى 2500 ق.م . -حسب كريمر أهداف المدرسة السومرية في بدايتها كانت موجهة بشكل اساسي الى تعليم اللغةالسومرية للموظفين في مجال الإدارة والاقتصاد ممن يعملون في دواوين الدولة، ومع مرور الزمن تطورت تلك المدارس للتحول الى مراكز للعلم والثقافة، تدرس فيها مختلف فروع المعرفة كاللاهوت وعلم اللغة والنبات والجغرافيةوالتعدين والرياضيات وغيرها، وكانت المدارس السومرية كما يشير (كريمر) تعد مراكز للكتابات الادبية والابداعية التي احتضنت جميع الاعمال والآثار الادبية. -التَعْليم الرسمي في بلاد آشور كان مقتصراً في المقام الاول على الطبقات العليا، وكانت تديره مؤسسات البلاط، بينما كان التجار واصحاب الحرف اليدوية من المتعلمين لاسيما في بلاد بابل، بحسب ما ذكر لوكاس كرستوفر في كتابه (حضارة الرقم الطينية وسياسية التعليم في العراق القديم). -المدارس التي كانت تحقق رغبات الآشورين المعرفية كانت مؤسسات خاصة ذات طبيعة تعليمية، اما التَعْليم العالي مع بعض الاستثناءات فقد كان حصراً من نصيب الاداريين النساخين والنبلاء، بينما بعض الامراء كان من نصيبهم ان يتلقوا تعليمات متكاملاً. -ويرى كرستوفر أن إنشاء المدارس كان سببه الازدواج اللغوي وصعوبة تعلم الكتابة المسمارية ذاتياً، فإنشات اولى المؤسسات التَعْليمية في تاريخ الحضارات والتي اطلق عليها اسم المدارس، والتي لم تقتصر على تعلم العلامات المسمارية بل شملت مختلف العلوم. والتي بدات منذ. ومعها تأسست المدارس والكليات بمختلف الاختصاصات والتي تقاطر عليها من كل دول العالم متابعتا لما كانت تضمه المدرسه المستنصريه زمن الدوله العباسيه في القرن السادس الهجري. وفي العصر الحديث ومنذ تأسيس مدرسة القانون العراقيه عام ١٩٠٨ وصولا إلى الدوله العراقيه ١٩٢٠ واستمرت الاستقطاعات في المجال الثانوي والجامعة. لمجانية التعليم كثيره من كل صوب زمانا ومكانا من مختلف أنحاء دول الوطن العربي ودول الخليج، وليس كما هو اليوم.) اما منذ الاحتلال عام 2003م تغيرة نمطية وشكل التعليم لتغلب الفساد السياسي في كل مفاصل الدولة العراقيه. ولكن هنالك جهود تبذل لتصحيح مادمره الاشرار ومن الله التوفيق