شريط الأخبار
الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي العثور على المفقود في الطفيلة منذ يومين بمنطقة صخرية وعرة الحكم بحبس هبة ابو طه سنتين شاهد قبر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز رحمه الله في دير شرقي بإدلب بعد حرقه .. فيديو انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة الخميس كيف تفاعل نجوم منتخب الأردن مع تأهل العراق لكأس العالم؟ (صور) بالفيديو .. فتاة روسية تبحث عن "عريس" في عجلون "فارس العدالة" القاضي عبد الحميد السحيمات يحيل نفسه على التقاعد الرجال يُعرفون بالحق... روسيا تعلن رسميا نجاح عقار جديد لعلاج السرطان .. ومريض يتلقى أول جرعة تصريحات ياسمين صبري عن تغذية جسدها تشعل مواقع التواصل (فيديو) تعرف على موعد تحسن الأجواء وعودة الطقس المشمس في الاردن لصعوبة نقله خارج البلاد .. 3 حلول بديلة للتخلص من النووي الإيراني شؤون الأسرى والمحررين: تحركات شعبية ودولية لوقف قانون إعدام الأسرى والضغط لإلغائه انسحاب الفنان سلوم حداد من بطولة مسلسل “اليتيم” ويكشف عن السبب كيا الأردن تحتفي باليوم العالمي للتوحد بفعالية حوارية تعزز الوعي المجتمعي "الإعلام النيابية" تبحث دور الإعلام في مواجهة الشائعات ماكرون يرد على ترامب: تصريحاتك عن "صفعة زوجتي" غير لائقة "فلسطين النيابية" تلتقي أعضاء الحملة الدولية للدفاع عن القدس

كتاب " حصاد السنين بعد التسعين-نصوص وخواطر" لقراعين يروي فيها تجربته الحياتية

كتاب  حصاد السنين بعد التسعيننصوص وخواطر لقراعين يروي فيها تجربته الحياتية
القلعة نيوز :
عمان-صدر عن دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، فلسطين، كتاب بعنوان "حصاد السنين بعد التسعين-نصوص وخواطر"، للكاتب المقدسيّ محمد عمر يوسف قراعين، وتحرير الأديب محمود شقير، هو الإصدار الثّاني للكاتب بعد "شاهد على عصره"، الذي صدر في العام 2016. يروي فيه الكاتب تجربته التي عاشها وسجّلها، مع استعراض بعض أحداث القضيّة الفلسطينيّة من خلال العودة إلى التّاريخ أو من خلال معاصرته لبعض الأحداث، وتضمّن ايضا بعض الخواطر وبعض القصائد "المنظومة". يقول قراعين إنه يقدم هذه النصوص للقارئ كخواطر قد تطول وقد تقصر، ويعرف الخاطرة التي هي تلمح أحيانا او تقدح في الذهن، حول حكمة او أي شيء، وقد تكون حول موضوع يحتاج الى بحث يمتد لبضع صفحات، مبينا ان هذه النصوص النثرية والشعرية، التي جمعها في الفترة القريبة، او البعيدة اي قبل أكثر من أربعين عاما. وعن وصوله لعمر التسعين وكيف يشعر يقول إن حديث النبي صل الله عليه وسلم يقول "إن أعمار أمتي بين الستين والسبعين"، وفوق الثمانين فضلة وزيادة، وعلى هذه الأساس، اعتبر أنى سرقت من الزمان وقتا، وهذه هي السرق الوحيدة الحلال، لأن الزمن يسرقنا. وفي هذا الكتاب يسرد قراعين بداياته مع التعلم والعلم الذي بدأ كما يقول عندما كان يذهب الى "ندوة اليوم السابع"، التي كان أعضاؤها يعظون ويركزون على القراءة والكتابة، وهنا سلمتهم نفسي لأستفيد منهم مستمعا ومتفرجا، وهم يقرؤون الممحي ويتخيلون ما بين السطور، تغلب عليهم الواقعية غالبا، ويجنحون الى الخيال أحيانا، مبينا انه بذل جهد كبير حتى يكون عند حسن ظنهم فيه. يواصل بعد أن أنهيت منهاج الكتاتيب في العربية والقرآن الكريم، والعلميات الحساب في العام 1942، لم ترق لي فكرة الانتظار حتى انتهاء الحرب العالمية الثانية، للذهاب للأزهر والانضمام للحلقات هناك، كما خطط والدي، بل صممت على الالتحاق بمدرسة سلون الابتدائية، وعندما ذهبت الى مدرسة سلون كنت لا اعرف الإنجليزية، لذلك كان امامي ان ادخل الصف الرابع هو المناسب لقدراتي حسب المدرسة، مع من هم أصغر مني بسنتين، في ذلك الوقت حاولت ان احصل على كتب الإنجليزية، وفي العطلة الصيفية، طلبت من قريب لي في الرشيدية، ان يعلمني مبادئ الإنجليزية مقابل مكافأة معينة، مما جعلني متهيئا للصف الخامس، ومع الوقت وفرت صفا آخر لألحق طلاب جيلي. ويقول انه بعد ان وصل عتبة التسعين، أصبح الأمر مجديا، وبحاجة الى وقفة تأمل، اذ لم يعد الجسم يتحمل الجهد البدني كما مضي، فالمشي لم يعد سريعا، بينما المقومات الذهنية لم تتغير، فالذاكرة لم تضعف، وعندما سألني الصديق الأستاذ عزام أبو السعود عن معلمي الرشيدية في نهاية الأربعينية سجلت له اكثر من عشرين منهم، وليتأكد من عدم المبالغة سألني عن زملائي في صف المترك، فقلت له عشرون معي: ثلاثة من سلوان وثمانية من القدس، وأربعة من بيت لحم وثلاثة من رام الله، واثنان من عين كارم.