شريط الأخبار
عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان

"حكايةُ قلبٌ" بقلم الكاتبة وئام دملخي

حكايةُ قلبٌ بقلم الكاتبة وئام دملخي
القلعة نيوز _نيرسيان أبوناب  قلبٌ يَتمايل بين أغصانِ الأشجارِ، يمتعنُ النَظرُ في كلِ غصنٍ؛ فَتبدأ تلك الاغصانِ بِالتشكلِ على هيئة ذكرياتٍ كادت أن تَقتله، فَتَهطُل دمعةٌ دافئةٌ بصميمِ الفؤادِ، فكم جعلنا ذلك الفؤادُ مكسورَ الخاطر،ِ مُرهقُ العظام،ِ أسير الدماء بالاحزان المُكثرة؟، وهل لَنا أن نَنظُر خَلْفُنا قليلاً لِنُشافيَ فُؤادنا؟* *أيعقل؟، أيعقل ان نَتركه هكذا في جوفِ الظلامِ والأحزانِ؟! أين يُمكن تَفسير كلِّ هذا؟؟ وهل لنا أن نَستمرَ بتركهِ يموتُ يوماً بعد يوم؟.*   *لماذا نَشْعرُ بِالضّعفِ والخوفِ من مشاعِرُنا وتجارُبُنا، وحُبنا وفَشَلُنا؟، ولمااذا لا نستطيع أن نَجعل قَلبُنا يَهتفُ على مَسمعِ أُناسٌ يُريدُ الفؤادُ حَديثها طمّعاً، حبّاً، شوقّاً، خوفاً، أَلمّاً؟، فكيف لنا أن نُخبء الكم الهائل من مشاعرِ الفؤادِ وعدم البوح بها؟ فلجواب عزيزي أن لا يوجد لدينا الشجاعة الكافية لِتَحدُثِ عبر فُؤادُنا، فَمِنا من يَهبأ َردّه فعل الشخص الأمامه، ومنا من لا يُحِبُ البوح بما يَشعر فيكتم حبه، وألمه وخوفه، وهذا الشخص أشد خسارة في حياته وأشد حزناً، لذا إن اتتكَ الفرصة فغتنمها، فَمِنا من يكتفي بالحديث مع نفسه؛ لتجنب الحديث مع الشخص المقصود، ومنا من يَغلَبهُ تَكبرهِ وعِناده وكرامته، فلماذا لانكون بُسطاء، خَفِيفين على الروحِ والقلب؟، لماذا لا نكون شَفافين في التعامل واختيار الكلمات، وإظهار المشاعر؟ كن خَفِيفًا شَفافًا واضحًا لِترى سعادتك أمام عينيك.
الكاتبة_المتفائلة_وئام دملخي