شريط الأخبار
البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي مطلب شعبي وعدالة متأخرة طلبة كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية يكشفون معالم جديدة للحضارة العمونيّة في خِربة "عين البيضاء" حفل بدأ قبل 25 عاما.. ولن ينتهي قبل عام 2640 معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي شركة MinFarm Tech Ltd "تطلق أول شبكة اتصالات واسعة النطاق منخفضة الطاقة (LPWAN) في العالم محسّنة لتشغيل نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)"، ممثلة في بوابة MF Gateway، الموجهة لعملاء النفط والغاز البحريين أكثر بكثير من مجرد بطاقة: KAST تطلق Reserve لتمكين المستخدمين من تنمية رصيدهم بالدولار الأمريكي وإنفاقه أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟ حزب "يشار" يطيح بالليكود في استطلاعات الرأي.. وثقة الناخبين بنتنياهو عند ادنى مستوياتها عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل"

ويستمر الصراع مع العدو الصهيوني

ويستمر الصراع مع العدو الصهيوني

القلعة نيوز : فـــــــــــؤاد دبـــــــــــور
نشهد هذه الايام ومعنا كل العالم ما تقوم به سلطات العدو الصهيوني من عدوان ارهابي اجرامي دموي بشع ضد شعبنا العربي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة اثر عدوان الخامس من حزيران عام 1967م وكذلك ضد شعبنا في الارض الفلسطينية المحتلة عام 1948م . نعم، ترتكب قوات الاحتلال الصهيوني كعادتها جرائم دموية غير مسبوقة لم تمارسها اي قوة ارهابية في تاريخ البشرية، في بشاعتها واجرامها، تستخدم فيها كل انواع الاسلحة ضد شعبنا، تقتل، تعتقل، تدمر المنازل، تدمر المؤسسات والبنية التحتية، تحرق الزرع، ترتكب هذه المجازر التي تجسد عقيدتها وطبيعتها وكينونتها القائمة على القتل والتدمير والطرد والتهجير، تمارس كل هذه الفظائع الاجرامية مستندة الى ذراع قيام ابناء الشعب العربي الفلسطيني بالدفاع عن النفس والعمل على تحرير ارضه المحتلة من هذا العدو الذي يحتل ارض الغير ويهبها الى صهاينة مستوردين من شتى بقاع الارض. ويستند في عدوانه الغاشم على الاوضاع الفلسطينية الداخلية التي تعاني من انقسامات مؤسفة، وكذلك على مجريات الاحداث في العديد من اقطار الوطن العربي، منها من يعاني صراعات تقف وراءها وتحركها الامبريالية الامريكية الشريك الاستراتيجي للحركة الصهيونية ومنها من توجه لإقامة علاقات تطبيعية سياسية واقتصادية وامنية وحتى عسكرية مع هذا العدو القاتل، وفي ظل هذه الاوضاع تكثف الادارات الامريكية تحركاتها لفرض حلول استسلامية على العرب تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية لصالح العدو الصهيوني. وفي المقابل نستطيع ان نؤكد على الحقائق والوقائع على الارض في فلسطين العربية المحتلة حيث وضعت مقاومة الشعب العربي الفلسطيني، الكيان الصهيوني وقادته عبر عمليات المقاومة المستمرة في مأزق خطير حيث تحول ما يدعيه من امن واستقرار لكيانه الى خوف وهلع ورعب كما نؤكد على حقائق لا بد منها لاستمرار الصراع مع هذا العدو: 1.ان المشروع الصهيوني لا يستهدف فلسطين وحدها بل الامة العربية كلها بغض النظر عن المعاهدات والاتفاقات التي تمت بين الكيان الصهيوني وبعض الحكومات العربية ولن يكون أي قطر عربي بمنأى عن الخطر الصهيوني. 2.ان مواجهة المشروع الصهيوني تتطلب مراجعة بنية النظام العربي الراهن، وبناء نظام عربي جديد على اسس جديدة تؤكد على المصلحة القومية والالتزام بها. 3.التركيز على الوعي السياسي والقدرة على تحسس الاخطار لدى المواطن العربي وبالتالي تنمية وتوسيع دائرة الحركة الشعبية العربية المناضلة ضد المشروع الصهيوني وسياسات الهيمنة والضغوط الامريكية. 4.وحدة الشعب العربي الفلسطيني بكل فصائله واحزابه في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب المحتل، ومواجهة ما يسمى بالمشاريع الامريكية- الصهيونية المعادية للشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية. 5.العمل الجاد والمخلص على توفير متطلبات تحقيق بناء القوة العربية لخلق توازن قوى في المنطقة في المجالات السياسية والعلمية والاقتصادية والدفاعية، قوة عربية قادرة على مواجهة الكيان الصهيوني واطماعه في إقامة ما يسمى بدولة إسرائيل من الفرات الى النيل، وحدة عربية تقاوم مشروع ترامب الاجرامي بتصفية القضية الفلسطينية، وضم القدس العربية للكيان الصهيوني، وضم الجولان العربي المحتل أيضا لهذا الكيان، وبالتأكيد ستبقى فلسطين عربية والقدس عربية، والجولان العربي السوري عربياً. والنصر في هذا الصراع لأصحاب الحق الشرعي الشعب العربي الفلسطيني المدعوم والمسنود من محور المقاومة الذي يواجه العدو الصهيوني.
الامين العام لحزب البعث العربي التقدمي