شريط الأخبار
مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي الجيش الإيراني: سفن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما "أهداف مشروعة" بمضيق هرمز إسبانيا تنهي رسميا مهام سفيرتها في إسرائيل فريحات يتحدث عن التصويت على مشروع قانون الضمان الاجتماعي تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران مسؤول إسرائيل: لا نرى ضمانًا لانهيار الحكومة الإيرانية سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي فون دير لاين: 3 مليارات يورو كلفة إضافية للطاقة في أوروبا خلال 10 أيام من الحرب الأمن الغذائي في الأردن.. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد وزير الخارجية يبحث مع عدد من نظرائه انعكاسات التصعيد في المنطقة "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر

"بائعة الخضار"بقلم رنا غريزات

بائعة الخضاربقلم رنا غريزات
القلعةنيوز_ رنا غريزات  كان يوم عادي مثل أي يوم، إلى أن وصلت إلى بائعة الخضار، تبسمت في وجهي، وقالت: تعالي اشتري يمه، جذبتني هذه الكلمات للشراء منها، ومع أنني لست بحاجة لهذه الخضار.. فدخلت في حديث طويل بيني وبينها عن حالها وبيتها وأولادها، وصعوبة المعيشه والحال وكيف ازدادت صعوبة بعد وفاة زوجها....  وفي نهاية حديثها قالت لي كلمات خرقت فؤادي كالرصاص :والله يا يمه من وراء الفقر اللي احنا فيه، أخجل احكي لأولادي ما في، طلباتهم شرعية لبس واكل ومكان يناموا فيه،وكثير شغلات ما بقدر البيلهم إياها.  قلت لها: نيالهم فيكِ يمه، انا عارفه انه الفترة هاي صعبة عالكل...  قالت :عشان هيك لازم الفقير ما يتزوج لأنه المصاريف كثيرة،وتبعات الحياة كبيرة. كلماتها كادت توصل بي حد الاختناق...  أعلم يا أماه ان الزمان غدر بكِ، ولكن رأيت فيكِ إمرأة بألف رجل، فلقد تحديتِ ظروف الحياة القاسية وكنت صامدة صلبة في أشد الأوقات، أعلم أن المسؤول لم يعد يهمه المواطن مثلما يهمه جيبه، لا أعلم يا أماه إلى أين سيصل بنا الحال، لقد طفح كيل المواطن،  والفقر أصبح يخيم على كثير من بيوت الأردنيين، والمسؤوليات على عاتق المواطن كبيرة. نحن في المؤية الثانية، وعلى أعتاب عام جديد، ألا يجدر بمسؤولينا حل الازمات التي نمر بها؟ ألا يجب على كل مسؤول أن يؤدي واجبه على أكمل وجه؟ أم أن هذا ليس من أولوياته وواجباته ، هل يرضيكم الحال الذي وصلنا إليه؟ فقر وبطالة وواسطة ومحسوبية.  هل هذا يرضيكم...؟