شريط الأخبار
أكسيوس عن مسؤول أمريكي: ترمب منجذب لفكرة الاستيلاء على جزيرة خارك لأنها ستشكل ضربة اقتصادية للنظام الإيراني #عاجل إيران: الضربات الإسرائيلية على مستودعات الوقود في طهران تشكل إبادة بيئية #عاجل إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد عراقجي: قصف إسرائيل لمستودعات الوقود في طهران انتهاك للقانون الدولي وجريمة إبادة بيئية. عراقجي: يجب معاقبة إسرائيل على جرائم الحرب التي ارتكبتها وسكان طهران يواجهون أضرارا طويلة الأمد تلحق بصحتهم #الشرق_الأوسط رئيسة وزراء اليابان: طوكيو لا تخطط في الوقت الراهن لإرسال بحريتها إلى الشرق الأوسط لمرافقة السفن #عاجل طيران الإمارات: تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي مؤقتا #الشرق_الأوسط رئيس الإمارات وولي عهد السعودية: ضرورة وقف التصعيد العسكري بالمنطقة الملك والرئيس المصري: ضرورة تكثيف العمل العربي لمواجهة التحديات طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً اليوم رسالة وداع من م. هيثم المجالي لأسرة الأسواق الحرة الأردنية مجلس توفيق لتسوية النزاع العمالي في شركة “أمنية” القنبلة النووية قد تصبح خيار إيران بعد الحرب.. تقرير إسرائيلي يحذر لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ "سجيل" ضد إسرائيل ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده الامانة: توزيع 5000 كتاب مجاناً ضمن الاحتفالات بيوم المدينة رسمياً: ألتراماراثون البحر الميت يحصل على تصنيف دولي ويضع الأردن على خريطة سباقات التحمل العالمية تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل الخارجية النيابية تعزي بضحايا فيضانات تنزانيا لجنة العمل النيابية تطلق حوارًا واسعًا حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي بمشاركة القطاع الصناعي رئيس مجلس النواب: إطلاق حوار وطني شامل حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي

على وقع مبادرة جزائرية.. فتح وحماس هل تفرّان إلى المصالحة؟

على وقع مبادرة جزائرية.. فتح وحماس هل تفرّان إلى المصالحة؟

القلعة نيوز : أن تأتي المبادرة الجديدة للمصالحة الفلسطينية، من بلد المليون ونصف المليون شهيد، فهذا «على الورق» يعطي انطباعاً بالاستجابة والتنفيذ هذه المرة، وأن يلمس الفلسطينيون والأشقاء العرب، تطوراً فعلياً ينهي حالة الإنقسام المسيطرة على المشهد الفلسطيني منذ العام 2007.
فالجزائر تحظى باحترام عميق في قلوب وعقول ومهج الفلسطينيين، الذين تضامنوا معها أثناء ثورتها وسعيها للتحرر والانعتاق من الاحتلال الفرنسي، وهنا فمن المؤكد أن يستجيب الطرفان (فتح وحماس) لدعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون، عقد لقاء فصائلي في الجزائر قريباً.
ولا ثناء لطرف على آخر، فيما لو تحققت المصالحة الفلسطينية يوماً ما، فهي أشبه برجعة إضطرارية إلى البيت الفلسطيني الداخلي، خصوصاً وأنه مع تعثر محاولات الوفاق الفلسطيني منذ أكثر من 15 عاماً، تعيش الساحة الفلسطينية أجواء مظلمة، يزيدها سوداوية عودة قطبي السياسة والإنقسام (فتح وحماس) لكيل الإتهامات بينهما يميناً وشمالاً، مع تراشق إعلامي إشتعل إواره أخيراً، على وقع اعتقالات سياسية متبادلة، ما يرسم فيضاً من علامات الإستفهام، حول تنفيذ فعلي لمصالحة طال انتظارها.
في الشارع الفلسطيني، تبدو الحاجة أقرب إلى الحل السحري، للخروج من المأزق الذي تسبب به الفصيلان الكبيران، وارتد سلباً على الشعب الفلسطيني برمته، خصوصاً وأن أي حديث عن حل القضية الفلسطينية، أول ما يبدأ عادة بالحديث عن أهمية إنهاء الإنقسام وتراصّ الصف الفلسطيني.
وبعد اجتماعه الأخير مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون، نيته استضافة لقاء قريب يضم كافة الفصائل الفلسطينية، بما يمهد الأجواء أمام الفلسطينيين للظهور بصوت واحد خلال القمة العربية المنتظرة في آذار المقبل، لكن المصالحة المرجوة من هذا اللقاء، تبدو كمن لا يملك مقومات النجاح، ما لم ينزع الطرفان للتنازل عن المصالح الفئوية والحزبية، ويفرّان إلى وحدة الصف.
وحسب مراقبين، فإن انسداد الأفق السياسي، قد يدفع بالحركتين (فتح وحماس) للتغطية على مشاكلهما الداخلية، أما في الشارع الفلسطيني فيحدوهم الأمل بأن لا تكون المصالحة، من خلال اتفاقيات شكلية بين الطرفين، وإنما من خلال التوجه الحقيقي لإزالة كل العقبات التي تؤخر تنفيذها، ووضع آلية لمعالجة أي تعقيدات قد تطفو على السطح، ومن هنا فلا ثناء لأحد في هذا الواجب الوطني.
ويرى محمود أبو الهيجاء رئيس تحرير صحيفة «الحياة الجديدة» لسان حال السلطة الفلسطينية، أن المأزق الذي يعاني منه الطرفان، يحتم عليهما التوجه الفعلي لتحقيق المصالحة، ومن هنا فالسعي لاستعادة الوحدة الوطنية، سيقدم مكاسب مأمولة للطرفين.
ومع عودة الحديث عن لقاءات فصائلية مرتقبة، تعود الأسئلة ذاتها في الساحة الفلسطينية من قبيل: هل يصطلح الفلسطينيون أخيراً؟.. وهل سنرى تطبيقاً على الأرض لشعارات الحركتين (فتح وحماس) اللتان ملئتا الدنيا كلاماً وأحاديث دائمة عن الوحدة الوطنية والمصالح العليا للشعب الفلسطيني؟.