شريط الأخبار
القوات المسلحة الأردنية: التعامل مع 49 طائرة مسيرة وصاروخا باليستيا استهدفت الأراضي الأردنية إسرائيل تتوعد إيران بعملية "أكثر تعقيدا وأصعب" من حرب الـ12 يوما ترامب: سندمر صواريخ إيران وسنُبيد أسطولهم البحري التعاون الخليجي يدين الاستهداف الإيراني لأراضي قطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي للموجة الثالثة من الهجمات التي استهدفت البلاد مسؤول: خامنئي ليس في طهران ونُقل إلى مكان آمن عراقجي: ربما فقدنا بعض القادة لكنها ليست مشكلة كبيرة إسرائيل والولايات المتحدة تهاجمان إيران بعملتي "الغضب العارم" و"زئير الأسد".. وطهران ترد الملك يلتقى اتصالا من ولي العهد السعودي ويؤكد تضامن الأردن مع الدول العربية مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري السعودية تدين الاعتداء الإيراني على الدول العربية وتؤكد دعمها الكامل للدول الشقيقة الملك يتلقى يدين اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي ويدين الاعتداء على أراضي الأردن وعلى الدول العربية مستشار بالحرس الثوري: أطلقنا اليوم صواريخ من المخزون القديم صافرات الإنذار تدوي مجددا في الأردن رئيس الإمارات وولي عهد السعودية يبحثان الاعتداءات الإيرانية سوريا .. مقتل 4 أشخاص في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني الإمارات تعلن التصدي بنجاح لموجة جديدة من الصواريخ إغلاق جسر عبدون جزئيا من الدوار الرابع مقتل 40 طالبة في قصف مدرسة ابتدائية جنوبي إيران الأردن يدين الاعتداء الإيراني على أراضيه وعلى الإمارات والبحرين وقطر والكويت

وسم "#مش_دافع" يتصدر تويتر رفضا لتعرفة الكهرباء

وسم #مش_دافع يتصدر تويتر رفضا لتعرفة الكهرباء
القلعة نيوز - تصدر وسم "#مش_دافع" على قائمة الأكثر تداولا عبر منصة تويتر في الأردن، منذ إعلان الحكومة الأسبوع الماضي عن تعرفة الكهرباء الجديدة التي ستطبق مطلع نيسان المقبل.


وأثار "الترند" الأول جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، فالبعض دافع عن وجهة النظر الرسمية كون القرار لن يمس غالبية الأردنيين بحسب ما تعهد به مسؤولون، وفيما وجد آخرون أن القرار يخدم الأغنياء على حساب الفقراء، كما أنه سيحمل المواطنين أعباء مالية إضافية.

ووسط هذا وذاك، كان هناك دخول كبير من المواطنين للتسجيل على منصة الدعم الخاصة بالتعرفة الجديدة، بينما ذهب معارضي القرار الى رفع "الترند" في موقع "توير" للتعبير عن رفضهم لدفع فواتير الكهرباء بعد كشف الحكومة عن سعيها لتطبيق التعرفة الجديدة بعد شهور قليلة.

المواطن فواز النعيمي عارض القرار قائلا: "مش حل! لانه كله مقيد عندهم وحتدفع غصبن عن عين ابوك الحلول الواقعية اسهل واضمن بكثير #مش_دافع".

أما محمد فحماوي فبرأيه أن: "دعم الكهربا مثل دعم الخبز ببلش أول سنة بالكل مستحق للدعم ما عدا غير الأردني والسنة الثانية بصير نص الاردنيين غير مستحقين للدعم والسنة الثالثة بنشال الدعم عن الجميع، مثل قصة دعم الخبز، حكومتنا خابزينها وعارفينها!#مش_دافع".

وبطريقة غامضة لكنها تتفق مع رأي سابقيها بطريقة أو بأخرى، قالت جلنار العدوان: "في الفم ماء.. وفي الجيب كهرباء!.."، وكأنها تشير الى جانب التعرفة الكهربائية الجديدة اعلان اتفاقية "الطاقة مقابل المياه" مع كيان الاحتلال.

سفيان فاعور هو الآخر تداول الوسم وعلق عليه ساخرا: "مش على اساس انه احنا بنصدر كهرباء للبنان وانه عنا فائض كهربائي، ليش لحتى تشيل الدعم عن المواطنين ويضطر المواطن يدفع فرق الدعم".

واتفق معتز الربيحات مع ما ذهب اليه السابقون وغرد متهكما: "الحكومة في تسعيرة الكهرباء الجديدة بدها تكمل على مسح الطبقة الوسطى من الوجود وهيك ليكن عنا طبقتين وحدة فوق فوق ووحدة تحت تحت".

ومن جهتها بررت الحكومة هذه الإجراءات، لتنظيم التعرفة الكهربائية خلال الثلث الأول من عام 2022، من خلال توجيه دعم التعرفة الكهربائية للمشتركين الأردنيين وإزالة التشوّهات في التعرفة الحالية وزيادة الشفافية وتبسيط الفواتير لتسهيل فهمها من قبل المشتركين، في حين تشمل الخطة أيضاً تنفيذ مطالب القطاعات الاقتصادية الحيوية بتخفيض كلف الطاقة الكهربائية لزيادة تنافسيتها وتحفيز قدرتها على تحقيق النمو المستدام.

وبحسب التعرفة الجديدة، سيتم تقديم دعم إضافي ثابت على الفاتورة الشهرية مقداره (2.5) دينار للمشتركين الذين تتراوح استهلاكاتهم ما بين (51-200) كيلو واط/ ساعة شهرياً و(2) دينار لمن تتراوح استهلاكاتهم ما بين (201-600) كيلو واط /الساعة شهرياً، باستثناء اشتراكات عدادات الخدمات.

وحول تفاصيل أسعار الشرائح للتعرفة المدعومة، ستكون هناك 3 شرائح بحيث يكون سعر تعرفة الاستهلاك الشهري لهذه الفئة كما يلي: من (1- 300) كيلو واط ساعة (50 فلسا لكل كيلو واط ساعة)، ومن (301- 600) كيلو واط ساعة (100 فلس لكل كيلو واط ساعة)، واكثر من (600 كيلو واط ساعة (200 فلس لكل كيلو واط ساعة).

وكان رئيس الحكومة بشر الخصاونة، أعلن في مؤتمر صحفي أن 90% من المشتركين الأردنيين في القطاع المنزلي لن يلمسوا أي تغيير على فواتيرهم، بل سيلمس غالبيتهم انخفاضاً على قيم هذه الفواتير.