شريط الأخبار
"الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما مصر ترحب بالقرار الأميركي بتصنيف "الإخوان المسلمين" كيانا إرهابيا عالميا الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة متى تتراجع فعالية المنخفض؟ .. الأرصاد توضح واشنطن: تجميد ممتلكات فروع الإخوان في الولايات المتحدة الأردن: جماعة الإخوان المسلمين منحلة حكما منذ سنوات بقرار قضائي الأمن: إعادة فتح الطريق الصحراوي بالاتجاهين الدكتور علي صبرة يشارك في مؤتمر “تمكين العلمي 2026” بالسعودية برنامج الكلاسيكو برنامج يستحق الإشادة والمتابعة زيارة ميدانية لطلبة كلية القادسية إلى دائرة ضريبة الدخل والمبيعات بين البنيوية والسيكولوجيا في الرسائل الجامعية: هل ضيّعنا جوهر المعرفة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تنظّم ورشة عمل لتعزيز مواءمة المناهج مع متطلبات سوق العمل شباب الحسين يعزز صدارته للدوري الممتاز للكرة الطائرة "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.60 دينارا للغرام المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا وزيرة التنمية تلتقي المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع

وسم "#مش_دافع" يتصدر تويتر رفضا لتعرفة الكهرباء

وسم #مش_دافع يتصدر تويتر رفضا لتعرفة الكهرباء
القلعة نيوز - تصدر وسم "#مش_دافع" على قائمة الأكثر تداولا عبر منصة تويتر في الأردن، منذ إعلان الحكومة الأسبوع الماضي عن تعرفة الكهرباء الجديدة التي ستطبق مطلع نيسان المقبل.


وأثار "الترند" الأول جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، فالبعض دافع عن وجهة النظر الرسمية كون القرار لن يمس غالبية الأردنيين بحسب ما تعهد به مسؤولون، وفيما وجد آخرون أن القرار يخدم الأغنياء على حساب الفقراء، كما أنه سيحمل المواطنين أعباء مالية إضافية.

ووسط هذا وذاك، كان هناك دخول كبير من المواطنين للتسجيل على منصة الدعم الخاصة بالتعرفة الجديدة، بينما ذهب معارضي القرار الى رفع "الترند" في موقع "توير" للتعبير عن رفضهم لدفع فواتير الكهرباء بعد كشف الحكومة عن سعيها لتطبيق التعرفة الجديدة بعد شهور قليلة.

المواطن فواز النعيمي عارض القرار قائلا: "مش حل! لانه كله مقيد عندهم وحتدفع غصبن عن عين ابوك الحلول الواقعية اسهل واضمن بكثير #مش_دافع".

أما محمد فحماوي فبرأيه أن: "دعم الكهربا مثل دعم الخبز ببلش أول سنة بالكل مستحق للدعم ما عدا غير الأردني والسنة الثانية بصير نص الاردنيين غير مستحقين للدعم والسنة الثالثة بنشال الدعم عن الجميع، مثل قصة دعم الخبز، حكومتنا خابزينها وعارفينها!#مش_دافع".

وبطريقة غامضة لكنها تتفق مع رأي سابقيها بطريقة أو بأخرى، قالت جلنار العدوان: "في الفم ماء.. وفي الجيب كهرباء!.."، وكأنها تشير الى جانب التعرفة الكهربائية الجديدة اعلان اتفاقية "الطاقة مقابل المياه" مع كيان الاحتلال.

سفيان فاعور هو الآخر تداول الوسم وعلق عليه ساخرا: "مش على اساس انه احنا بنصدر كهرباء للبنان وانه عنا فائض كهربائي، ليش لحتى تشيل الدعم عن المواطنين ويضطر المواطن يدفع فرق الدعم".

واتفق معتز الربيحات مع ما ذهب اليه السابقون وغرد متهكما: "الحكومة في تسعيرة الكهرباء الجديدة بدها تكمل على مسح الطبقة الوسطى من الوجود وهيك ليكن عنا طبقتين وحدة فوق فوق ووحدة تحت تحت".

ومن جهتها بررت الحكومة هذه الإجراءات، لتنظيم التعرفة الكهربائية خلال الثلث الأول من عام 2022، من خلال توجيه دعم التعرفة الكهربائية للمشتركين الأردنيين وإزالة التشوّهات في التعرفة الحالية وزيادة الشفافية وتبسيط الفواتير لتسهيل فهمها من قبل المشتركين، في حين تشمل الخطة أيضاً تنفيذ مطالب القطاعات الاقتصادية الحيوية بتخفيض كلف الطاقة الكهربائية لزيادة تنافسيتها وتحفيز قدرتها على تحقيق النمو المستدام.

وبحسب التعرفة الجديدة، سيتم تقديم دعم إضافي ثابت على الفاتورة الشهرية مقداره (2.5) دينار للمشتركين الذين تتراوح استهلاكاتهم ما بين (51-200) كيلو واط/ ساعة شهرياً و(2) دينار لمن تتراوح استهلاكاتهم ما بين (201-600) كيلو واط /الساعة شهرياً، باستثناء اشتراكات عدادات الخدمات.

وحول تفاصيل أسعار الشرائح للتعرفة المدعومة، ستكون هناك 3 شرائح بحيث يكون سعر تعرفة الاستهلاك الشهري لهذه الفئة كما يلي: من (1- 300) كيلو واط ساعة (50 فلسا لكل كيلو واط ساعة)، ومن (301- 600) كيلو واط ساعة (100 فلس لكل كيلو واط ساعة)، واكثر من (600 كيلو واط ساعة (200 فلس لكل كيلو واط ساعة).

وكان رئيس الحكومة بشر الخصاونة، أعلن في مؤتمر صحفي أن 90% من المشتركين الأردنيين في القطاع المنزلي لن يلمسوا أي تغيير على فواتيرهم، بل سيلمس غالبيتهم انخفاضاً على قيم هذه الفواتير.