شريط الأخبار
الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان

د. مفلح الزيدانين يكتب : دور الفكر في بناء الهوية الوطنية الاردنية الجامعة

د. مفلح الزيدانين  يكتب : دور الفكر في بناء الهوية الوطنية الاردنية الجامعة

" الهوية الوطنية. تشكل القاعدة المادية والشرط الرئيس لدمج المجاميع في مجتمع موحد وهوية وطنية واحدة. اذا اعتز الكل بهويته الوطنية يعطي قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وتطوير دائم وبناء للوطن، وهيبة للوطن والمواطن. ويجب أن يتم بناء "الهوية الوطنية الحديثة المنتجة” وهي كخطوة أولى ، و لا تنمو المعلومات الفكرية عند الإنسان إلا من خلال المعرفة."


القلعة نيوز- بقلم د. مفلح الزيانين

منذ ان بدات النهضة العربية الكبرى، لتحرير العرب من الظلم والاستبداد. وهي الثورة الوحيدة في العالم التي ضحى قائدها في ملكه ، و الوحيدة التى قامت على مبدأ انقاذ العرب من الظلم باستخدام روح الفكر ، وهي لم تحمل السلاح ولم تحمل المال ،ولكنها انطلقت لتعزز روح العقل، وتطالب في تحقيق الحرية للعرب ، وتوحيدهم ضمن امة واحدة على اراضيهم.
لكي نستفيد من المصادر الفكرية، لابد من هدم الرواسب الفكرية العالقة في الذهن، وهدم الأفكار الرجعية ،حيث العقل أداة الإنسان الأولى لبناء فكره. فالثقافة لا تمنح بل تكتسب. وهي اساس في بناء الفكر، ولابد من التحليل والتدبر علماً بان "الأفكار تتكلم ولكن بصمت"، وخير الناس من جمع عقول الناس إلى عقله .
لذلك يجب ان لا تحب فكرة لمجرد أنها كانت تلائم نفسيتك ، بل تعامل معها بوحي من العقل والحكمة وليس بوحي من الهوى النفسي. حيث الفكر وسيلة وليس هدف. لأن من يرى ان هدفه الوحيد هو التحصيل الفكري فقط فإنّه يعيش في حدود ذاته الضيقة .
والهوية الوطنية في كل أمّة هي الخصائص والسمات التي تتميز بها، وهي متغيرة عبر مراحل تطور المجتمع المختلفة.و تتشكل "هوية الأمة” نتيجة دمج الهويات الوطنية المنجزة ، بعدما يتم تخطي واقع المجتمع البدائي ، إلى المجتمع المنتج الحديث. والهوية الوطنية. تشكل القاعدة المادية والشرط الرئيس لدمج المجاميع في مجتمع موحد وهوية وطنية واحدة.
لا بد من معرفة مايلي عند الحديث عن الهوية الوطنية :
ـــ هناك تأثير وتأثر بدول الاقليم ودول العالم سياسيا واقتصاديا وامنيا ، والاردن ليست بمعزل عن دول الاقليم ودول العالم .
ـــ الاستقرار في فلسطين يعني استقرار في الاردن.
ــ ارتفع عدد سكان الأردن من حوالي 586 ألف نسمة في عام 1952 إلى 10,820,644مليون نسمة في نهاية عام 2020
ــ يستضيف الأردن أعلى نسبة من اللاجئين مقارنة مع عدد السكان ، وهم من حوالي 57 جنسية مختلفة، حيث تصل نسبتهم الى حوالي " 31 % " من إجمالي عدد السكان.


عند تحليل وتدبر ما ورد اعلاه يقود الى مايلي من وجهة نظري
ــ يجب أن لا نتجاهل مكونات المجتمع كافة، بل يجب معالجتها في إطار هوية أردنية جامعة .
ــ المواطنة المتساوية مفهوم ايجابي وضروري لمنعة اي بلد في العالم، وكذلك لمنعة الأردن حيث بت فيه الدستور بشكل حاسم، الذي يجعل من كل حامل رقم وطني أردني، مواطناً، و يحصن هذا المفهوم، الجبهة الداخلية، ويقف سداً منيعاً أمام المحاولات الخارجية للنيل من استقرار هذا البلد الذي نحافظ عليه جميعاً بقرة العين.
ــ التنوع والاختلاف هو أمر طبيعي في المجتمعات الإنسانية، وخاصة أن مفهوم التنوع الثقافي أصبح مع التقدم البشري مفهوماً أوسع من الانتماء إلى مجموعة عرقية أو دينية أو انتماء جهوي ضيق.
ــ العصر الحالي لا يقبل الانعزال والتقوقع في دائرة محدودة بعيداً عن حركة التطور الإنساني ومنجزات العلم والمعرفة وتأثيرها الواضح في حياة الأمم والأفراد. وقبول الآخر ضمن إطار إنساني جامع يحترم الثقافات المتنوعة
ـــ حضارياً، أسس لمفاهيم التعايش والتبادل الثقافي والحوار المتكافىء.
وفي النهاية : الهوية الوطنية. تشكل القاعدة المادية والشرط الرئيس لدمج المجاميع في مجتمع موحد وهوية وطنية واحدة. اذا اعتز الكل بهويته الوطنية يعطي قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وتطوير دائم وبناء للوطن، وهيبة للوطن والمواطن. ويجب أن يتم بناء "الهوية الوطنية الحديثة المنتجة” وهي كخطوة أولى ، و لا تنمو المعلومات الفكرية عند الإنسان إلا من خلال المعرفة.
*الكاتب : متخصص في التخطيط الاستراتيجي وادارة الموارد البشرية