شريط الأخبار
أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية الحجايا يكتب : القاضي العشائري الشيخ حسن حويلة الزبن اللواء المتقاعد أنور الطراونة : تعامل ميداني احترافي وحملات مستمرة لضبط السلاح روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي - إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على "الأقصى" *الأردن: وطن الكفاءات... وأسرى الراتب 600 دينار* حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة علاء ابو خيشة .. مبارك المولودة مريم بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة

الحباشنه يكتب .. تمنيت وجود فزعه اقتصادية مشابهة للفزعه السياسية .

الحباشنه يكتب .. تمنيت وجود فزعه اقتصادية مشابهة للفزعه السياسية .
القلعة نيوز :

كتب المهندس " حازم الحباشنه " بخصوص الفزعه السياسية التي شهدها الأردن مع قبول عام 2022 ، ومدى حساسيتها وتفاعلها مع كافة أطياف المجتمع الأردني.

ان التعديلات الدستورية التي اقرتها اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية شكلت خارطة طريق جديدة للمرحلة السياسية المقبلة ، ومن اهم محاورها إشراك الشباب في العمل البرلماني ،وخرطهم بالمجتمع من خلال تخفيض سن الترشح للانتخابات النيابية المقبلة لعمر 25 عام ، واستقلالية عمل الأحزاب السياسية، لحين الوصول إلى حكومات منتخبة .

وعليه ستكون واجه الطريق السياسية للأردن مشرقة في الأعوام القادمة.

ومن الناحية الإقتصادية، يوجد هناك خلل واضح على مدار السنوات السابقة من الحكومات المتعاقبة بخصوص النهوض بالفكر الإقتصادي .

تمنيت لو كانت الفرعة السياسية مشابهة للفزعه الإقتصادية لما يعانيه المجتمع الأردني بارتفاع نسب البطالة، التي تفشت بين الشباب بنسبه 50 % .

وهذا يدل على تخبط الحكومات وفشلها بإستثمار هذه الطاقات الشبابية، أيضا في ظل جائحة كورونا التي ما زالت ترافقنا منذ عامين ،والتي خلفت أوضاع اقتصادية وإجتماعية صعبة ، مما يسوجب فزعه اقتصادية لا تقل أهميتها وقوتها عن الفزعه السياسية.

ومن اهم الخطوات التي يمكن ان تعالج الفجوات الإقتصادية ما يلي : 1 . ربط نظام الجمارك ليصبح موحد لجميع أنحاء المملكة. 2 . تخفيض الضرائب على المواد الأساسية، وليست الفرعية ليتمكن المستثمر والتاجر من عكسها على السوق المحلي 3. التشاركية بين جميع دوائر الدولة وهيئاتها عن فرض تعليمات جديدة 4. التشاركية بين القطاع العام والخاص لدراسة جميع القرارات والتعليمات الصادرة لمختلف القطاعات وتشكيل لجان مشتركة. 5. دعم المؤسسات والمراكز المهنية لتقليص ثقافة العيب لدى الشباب وحثهم لاكتساب المهارات المهنية مما سيقلل الأيدي العاملة الأجنبية، وتقليل نسب البطالة.
وللحديث بقية ..
حمى الله الوطن ملكا وشعبا