شريط الأخبار
غوتيريش يدين مقتل شاب فلسطيني على يد مستوطنين يهود رئيس الإمارات يبحث مع مسؤول مجري تعزيز العلاقات وقضايا إقليمية القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ترامب يجدد تحذيره لإيران في الوقت الذي يدرس فيه توجيه ضربة لها وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون

د. علي عودة الطراونة يكتب : العافية الفكرية. .. طريقنا للنجاح

د. علي  عودة الطراونة يكتب  : العافية الفكرية. .. طريقنا للنجاح

القلعه نيوز - الدكتور علي عودة الطراونة
دعوني أذكر لكم في إحدى المحاضرات التي تابعتها عبر الإنترنت والتي كانت تؤكد على أن طرق التفكير لدى معظم البشر مختلفة، فتجد 90% من أفراد المجتمع يعيشون بدائرة الاهتمام وهذه الدائرة يكون الإنسان مهتمًا بكافة التفاصيل التي لا يملك فيها القرار، كالاهتمام بالقرارت السياسية أو المشاكل الاقتصادية أو المجتمعية .... إلخ.

أما بالنسبة ل10% والذين يعيشون بدائرة القرار هم الأشخاص الذين يفكرون بالأمور التي يحققون فيها الإنجازات فيكون قرار الوصول إليها بأيديهم، ولا ينتظرون من الآخرين أن يقدموا لهم شيئًا.
قد تمر بالإنسان لحظات يكون فيها بقمة السعادة، يدخل قلبه الفرح والسرور بأبسط الأمور، فكيف إذا حقق إنجازًا بعد أن ذاق مرارة الوصول إليه، فهذا ما أسميه العافية الفكرية، فالعافية لا تكون فقط بالجسد أو الصحة، وإنما بالعقل وطريقة التفكير لكل فرد من أفراد المجتمع، فإذا ارتقى الفكر وصل بالتالي لمرتبة العافية.

لا تحسد ولا تبغض، ولا تفكر بما في أيدي الناس، ولا تشتت تفكيرك بما ليس لك، لنفكر دائمًا بالأمور الإيجابية لا السلبية، وأن لا نحبس العقل في سجن الأوهام الفكرية التي نراها لدى الكثير.

فنحن كبشر يجب علينا أن نتبنى مشاريعنا ونخطط لها بعناية فكرية، وأن نكون منتجين ونفكر دائمًا بما نملك فيه القرار، ولا نشتت أفكارنا بما ليس لنا فيه سلطة،

واليوم نرى البعض يعيش في دوامة فكرية بعكس عافيتها، فأقول لهم لنعيش لحظاتنا بسعادة، ونسعى في مناكب الأرض ونأخذ بالأسباب وأن نفكر بما نملك، وهذا هو مفتاح العافية الفكرية.
والله ولي التوفيق