شريط الأخبار
الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان

مستقبل الأحزاب السياسية،،

مستقبل الأحزاب السياسية،،
مستقبل الأحزاب السياسية،، القلعة نيوز : بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة.. لاحظنا في الآونة الأخيرة تسارع وتيرة الإقبال على تأسيس الأحزاب السياسية، ومعظم مؤسسيها من الوزراء السابقين والأعيان والنواب ومن ذوي المناصب العليا الإدارية الحاليين والسابقين، حيث وصل عدد الأحزاب المرخصة لغاية الآن 53 حزبا، في حين هنالك 12 حزبا قيد التأسيس وعلى أبواب التقدم للحصول على الترخيص الرسمي، ما يعني أن مجموع الأحزاب بعد فترة وجيزة سوف يصل الى 65 حزبا، عدا عن الأحزاب التي هي قيد المشاورات، ويأتي التسارع والتسابق في تشكيل هذه الأحزاب في ضوء ما صدر عن مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية من حوافز مشجعة للأحزاب والمتمثلة في توجه الدولة الأردنية نحو إعطاء كوتا حزبية من عدد مقاعد مجلس النواب من القائمة الوطنية تبدأ بثلث مقاعد مجلس النواب وصولا الى ثلثي هذه المقاعد بعد عشر سنوات، بالإضافة الى توجه النظام السياسي الى التحول من تشكيل الحكومات الشعبية القائمة على الإجتهاد في اختيار رئيس الحكومة نحو تكليف الأحزاب السياسية الحاصلة على أغلبية برلمانيةالى تشكيل حكومة برلمانية، على الرغم من أن قانون الأحزاب السياسية الجديد وشقيقه قانون الانتخابات لم يقر بعد، لا بل لم يناقش من قبل اللجنة القانونية في المجلس، إلا أن الأحزاب السياسية الجديدة بدات تسابق الزمن لتحجز لها موطيء قدم في البرلمان القادم والحكومة القادمة، لكن ما يلفت انتباهنا هو سرعة توافق هؤلاء المؤسسين من أطياف إجتماعية وشعبية مختلفة على فكر وبرنامج حزبي واحد، ولماذا هذا التشتت والتوسع في عدد الأحزاب؟ ولماذا لا يكون هناك توجه ومساعي جادة لاندماج الأحزاب القائمة للتخفيف من هذا الإزدحام الحزبي، حتى لا تتكرر التجربة الحزبية السابقة في بداية عقد التسعينيات عندما تهافت السياسيين وبعض كبار مسؤولي الدولة نحو تشكيل الأحزاب السياسية حتى فاق العدد عن 33 حزبا، ثم سرعان ما بدأت هذه الأحزاب بالإنهيار والإندثار، وخصوصا بعد رفع عدد مؤسسي الحزب من خمسين شخصا، الى 500 شخص، حتى الأحزاب التي أقدمت على الاندماج والتوحد سرعان ما انهارت بعد صراع وخلاف على القيادة، التاريخ الحزبي في الأردن لم يكن إيجابيا، والصورة لم تكن ناصعة وهي ما زالت ماثلة للعيان بسلبيتها، ولا تبشر بخير، ولذلك ليس من السهل إقدام الشباب والقاعدة الشعبية والمجتمعية او إقناعهم على الإنخراط في العمل الحزبي، في ظل وجود هذه الصورة التاريخية المشوهة، والإرث الحزبي الذي كان امتداد بعضه وولاءه خارجيا، ولذلك لن يكون مستقبل الأحزاب السياسية مبشرا وايجابيا في ظل هذا التشتت والتوسع والتزايد غير المبرر في عدد الأحزاب، وفي ظل اشتراط من يتولى بعض المواقع القيادية أن لا يكون حزبيا، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.