شريط الأخبار
بحضور بطريرك القدس ووزير السياحة .. مزار سيدة الجبل يحتضن يوم الحج للكنائس الكاثوليكية الأردن يدين استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على ارض لبطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان عروض وتخفيضات في أسواق المؤسسة الاستهلاكية المدنية صناعة الأردن: 21 مليار دولار حجم الإنتاج القائم بالصناعات التحويلية المحلية معدلات التضخم بالأردن أقل من مثيلاتها العالمية خلال 5 سنوات من التعليق الوصفي إلى لغة الإشارة .. إتاحة المحتوى الرياضي حق لذوي الإعاقة 4 سنوات من رؤية التحديث ... الأردن على مسار النمو الاقتصادي طويل الأمد 5 شهداء وإصابة في غارات إسرائيلية متواصلة على جنوب لبنان المؤشر العام يصعد والتداولات تتراجع في بورصة عمّان خلال الأسبوع الماضي أجواء صيفية معتدلة اليوم وحارة نسبيًا غدًا الدكتور محمد غالب العدوان يتقدّم بالشكر بعد نيله درجة الدكتوراه في القانون. بعد الأولى أردنياً بتصنيف التايمز .. عمان الأهلية تتألق بالمركز الاول على الجامعات الخاصة والثالثة محلياً بتصنيف كيو .أس أمريكا تتأهل لإقصائيات المونديال بفوزها على استراليا ترحيل 900 عامل مخالف منذ مطلع العام تطلع سعودي لاتفاق دائم يعزز أمن المنطقة أوباما يشكك في مكاسب حرب إيران أزمة دبلوماسية بين روما وواشنطن إثر سجال علني بين ميلوني وترامب حول لقائهما الأخير ترامب: مجتبى خامنئي شجاع رغم إصابته واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية تحذر من ضرب حزب الله وخطوات نتنياهو لتقويض الاتفاق مع إيران هيئة البث تكشف عن خطة أمريكية ستؤدي إلى انسحاب إسرائيلي جزئي من لبنان

توصية بإنهاء ملف التعليم الإضافي في التربية

توصية بإنهاء ملف التعليم الإضافي في التربية
القلعة نيوز -

أوصت اللجنة المالية في مجلس النواب خلال مناقشتها، اليوم الأحد، موازنة وزارة التربية والتعليم للعام الحالي، بضرورة رفد موازنة الوزارة بمبلغ 26 مليون دينار لتتمكن من إنهاء ملف التعليم الإضافي وإيجاد بديل عنه من خلال التعيينات.


جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة، اليوم، برئاسة محمد السعودي وحضور وزير التربية والتعليم الدكتور وجية عويس والأمين العام للشؤون الفنية والادارية الدكتورة نجوى قبيلات وعدد من إداريي الوزارة.


وقال عويس في بداية الاجتماع، إن قضية التعيينات من أبرز المشكلات التي تعاني منها الوزارة، حيث تحتاج إلى تعيين أكثر من 10 آلاف معلم ومعلمة، فيما أقر جدول التشكيلات تعيين 4 آلاف وظيفة فقط.


وأشار إلى أن الوزارة تعمل على سد نقص الكوادر التعليمية من خلال التعيينات على ملف الإضافي الذي يكلفها رواتب سنوية مقدارها 24 مليون دينار، إذ تمنح المعلم أو المعلمة على التعيين الإضافي راتبا مقداره 260 دينارا شهرياً. وأضاف عويس أن ملف التدريب من أبرز المعيقات التي تواجه الوزارة، إذ تعتمد حاليا في تدريب المعلمين وتأهليهم على بعض الجامعات التي يوجد بها تخصصات لتدريب المعلمين الجدد قبل الحصول على الوظيفة.


وأعلن عن نية الوزارة إنشاء مركز تدريبي متكامل للمعلمين ضمن دوائرها ليصبح رافدا أساسيا للكوادر التعليمية في الميدان.
وفيما يتعلق بموازنة الوزارة، أكد عويس أنها وصلت هذا العام إلى مليار و13 مليون دينار، مشيراً إلى أن الوزارة تضم 92 ألف معلم ومعلمة ضمن كوادرها التعليمية و20 ألف إداري.
وحول النقص في أعداد المدارس، بين أن الوزارة بحاجة الى أكثر من 600 مدرسة خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيرا إلى أنها تعمل على تغطية النقص من خلال الحصول على قروض ومنح لإنشاء مدراس واستئجارها.


وبشأن بند التعليم المهني، قال إن الوزارة صرفت عليه خلال سنوات سابقة ملايين الدنانير "لكن المشكلة هي عدم توجه الطلبة إلى هذا التعليم، وأنه لا يمكن تلقي تعليم مهني مناسب خلال عامين"، مشيرا إلى أن الوزارة تدرس خيار رفع مدة الانتساب إلى التعليم المهني لأكثر من عامين. وقالت الأمين العام للشؤون الفنية الدكتورة نجوى قبيلات، من جهتها، إن الوزارة تعمل على تنفيذ مخرجات خطة استراتيجية أقرتها للأعوام 2018 - 2022 شملت تعليم وتنمية الطفولة المبكرة، والوصول الى المساواة وتعزيز النظام، والتعليم المهني، والجودة والموارد البشرية.


وأشارت إلى أن الوزارة راجعت خلال الفترة الماضية الخطة كونها جاءت ضمن فترة إغلاق المدارس بسبب جائحة كورونا، وعملت على تمديدها وإضافة بند التعليم الإلكتروني أو التعليم المدمج إلى الخطة. وأضافت قبيلات أن الوزارة عدلت مخططات إنشاء عدد من المدارس لارتفاع تكاليف إنشائها بشكل كبير، وتخفيضها الى نصف المبالغ المطلوبة، مشيراً إلى أن نسبة المدارس الحكومية المستأجرة لا تزيد عن 9 بالمئة.


وأكدت في ردها على استفسارات النواب أنه لا قرار بإغلاق الغرف الصفية التابعة لبرنامج صعوبات التعلم، لافتة إلى أن ما اغلق منها عائد إلى عدم توفر معلم لأشغال تلك الغرف الصفية.

وأكد رئيس اللجنة المالية محمد السعودي، ضرورة استغلال أي مبالغ أو منح خارجية لإنشاء المدارس، مطالباً الوزارة بالابتعاد عن إنشاء المدارس الكبيرة وذات التكاليف العالية والاستعاضة عنها بالمدارس ذات المساحات الصغيرة ومتعددة الغرف الصفية لتتمكن من استغلال المنح والقروض لإنشاء أكبر عدد من المدارس.

وشدد النواب، خلال مداخلاتهم ومناقشاتهم، على أهمية دعم موازنة وزارة التربية كونها تقدم رسالة سامية في تخريج أجيال متسلحة بالعلم والمعرفة، لينعكس ذلك على أرض الواقع من خلال انتشار المدارس وزيادة عدد الكوادر التدريسية والادارية فيها.