شريط الأخبار
انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب رئيس مجلس الشورى: مصير إيران يقرره الشعب فقط وليس عصابة إبستين إيران تحذر الدول الأوروبية من مغبة دعم الهجوم الأمريكي والإسرائيلي الشريدة يقاضي النائب السابق تمام الرياطي إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران واشنطن تنفي إصابة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بمسيّرات إيرانية في الخليج واشنطن: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة ونسير للسيطرة على المجال الجوي الإيراني قطر بشأن الاعتداءات الإيرانية: نحتفظ بحقنا الكامل في الرد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية 7 شهداء و20 جريحًا إثر غارات إسرائيلية طالت البقاع اللبناني استشهاد 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال في غزة وبيت لاهيا الإمارات: اعتراض 9 صواريخ باليستية و109 طائرات مسيرة إيرانية المستشار الألماني: انهيار إيران يهدد أمن الطاقة في أوروبا مصدر لرويترز: الهجمات على لبنان ستستمر بعد انتهاء الحرب على إيران الرئيس الإيراني يقول إن بعض الدول "بدأت جهود وساطة" لإنهاء الحرب كردستان: إيقاف العمليات الإنتاجية لأحد الحقول النفطية بعد تعرضه لهجوم مندوباً عن الملك ... الأمير علي بن نايف يرعى المجلس العلمي الهاشمي الـ122 من الحجارة والطين.. مسجد السلع التاريخي معلم تاريخي وديني بارز في الطفيلة

" محافظون " و" اصلاحيون" ..!

 محافظون  و اصلاحيون ..!

القلعة نيوز- عمان 
رمضان الرواشدة 
يحلو لبعض من يكتبون في  وسائل اعلام اردنية وفي صحف عربية مهاجرة اطلاق التوصيفات غير الحقيقة للسياسيين والشخصيات المشتغلة بالعمل العام في الاردن".تقرأ في هذه الكتابات توصيفات مثل هذا محافظ بيروقراطي وآخر اصلاحي ليبرالي . وقبل الولوج في الحالة الاردنية اقول. ان الاحزاب والتيارات السياسية تنشأ عادة اما كتعبير عن رؤية اقتصادية تمثل مجموعات سكانية واجتماعية ، او لضرورات وطنية ، او اجتماعية ، او توقا للتحرر من الاستعمار ، او تعبيرا عن " الهوية الخاصة"  للجماعات والمجتمعات. نشأة الاحزاب السياسية في الغرب تختلف كليا عن نشأتها في الوطن أالعربي . فهي في الغرب تعبيرات اجتماعية اقتصادية  سياسية أملتها الضرورات الموضوعية لنشأة هذه المجتمعات. في بريطانيا ، مثلا ،نشأ حزب المحافظين  في بدايات القرن التاسع عشر لضروروات مجتمعية اقتصادية وله رؤية حول دور الدولة في التنمية وله قناعات بأن " الهوية البريطانية الخاصة"   تعبّر عن امة عظيمة وذات تاريخ تختلف كليا عن الدول الاوروبية الاخرى . امام حزب العمال البريطاني ، الذي نشأ في بداية القرن العشرين ، فجاءت نشأته تعبيرا عن ضرورة تمثيل طبقة العمال في البرلمان.وهو مزيج من نقابات العمال والجمعيات الاشتراكية وغيرها .وبرنامجه قائم على مبادىء العدالة الاجتماعية وضرورة توزيع الثروات   من خلال نظام ضرائبي متحرر من اجل مصلحة الطبقة العاملة وعائلاتهم.  اما في الوطن العربي ، فبعض الاحزاب ظهرت كحركات تحرر من الاستعمار،  مثل احزاب الاستقلال في المغرب العربي ، او الاحزاب القومية في المشرق العربي، واما للطبيعة الاجتماعية والهوياتية الخاصة لبعض الدول او كحركات تجديد اسلامية سياسية ذات طابع " ما – فوق – الوطنية"  او امتدادات لتيارات اممية مثل الاحزاب الاشتركية والشيوعية.  . جميعنا نتمنى ان يكون لدينا في الاردن ثلاثة او اربعة تيارات رئيسة تنضوي تحت مظلتها كافة الاحزاب ، المتفرقة الآن ، والتي في طور التكوين والتأسيس حاليا ومستقبلا . وتكون  هذه التيارات معبرة عن يمين الوسط من المحافظين التقليديين  ، ويسار الوسط الليبرالي  ، وآخر عن احزاب الاسلام السياسي اضافة لتيار المنضوين تحت شعارات يسارية او ذات طابع اجتماعي ديمقراطي.وان يتصارع الجميع للوصول الى الاغلبيية البرلمانية ومن ثم  تشكيل الحكومات الحزبية. ان من  يطلق عليهم مصطلح " المحافظين"  و" الاصلاحيين"  في الاردن هم من السياسيين الذين عملوا  في الوظيفة العامة وتسلموا  مناصب عليا وقيادية ، وهم بالتالي خرجوا من رحم " السيستم ".  في الحقيقة ، وبعيدا عن التوصيفات،  فإن تجديد النخب السياسية والنيابية والعينية والاقتصادية والاعلامية بات ضرورة من ضرورات التطور والتحديث  ، بكافة جوانبه ،والمضي بثبات في المئوية الثانية من عمر الدولة الاردنية وهذا لن يتأتى  الا عبر عملية اجتماعية سياسية وعطاء القوى والتيارات الصاعدة من رحم المجتمع الاردني فرصتها للتغيير وللمشاركة في صنع القرارات السياسية والاقتصادية والادارية والمجتمعية.