آخر الأخبار
قيادة ميدانية وعطاء بلا حدود: الدكتور أحمد خليفة الزعبي يحول مركز صحي السلط الشامل إلى أنموذج للمؤسسية والتميز الطبيالسلط تروي حكايتها.. سياحة البلقاء تفتح بوابة المستقبلتحت مظلة «ابشر سيدنا».. 3000 من أبناء وبنات الوطن يؤمون مضارب بني هاشم تعبيرا عن اعتزازهم بقيادتهم الهاشمية ووفائهم للوطنأوقفوا هذا العبث: السيارات الكهربائية ليست ألعاباً، وأرواحنا ليست رخيصة!النجار : المرأة الأردنية شريك أساسي في صناعة المستقبل في اتحاد نسائي محافظة البلقاءحادث سير ينهي حياتها مبكرًا.. وفاة الفنانة اللبنانية ندى دندش«مقصرين بحقنا».. نجوى كرم تمازح الرجال في حفل دبي (فيديو)أكسيوس: كبار مستشاري ترامب اجتمعوا سرا بكامب ديفيد بشأن إيران واليمنحدَّادين يتوجَّه إلى طاجكستان للمشاركة ببطولة "Grand Prix Asia"رويترز: خطة سعودية لمهاجمة الحوثيين خلال أسابيع
رأي

محافظون و اصلاحيون ..!

منذ 5 سنواتدقيقتان
التحكم بالخط:
 محافظون  و اصلاحيون ..!
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب


القلعة نيوز- عمان
رمضان الرواشدة
يحلو لبعض من يكتبون في وسائل اعلام اردنية وفي صحف عربية مهاجرة اطلاق التوصيفات غير الحقيقة للسياسيين والشخصيات المشتغلة بالعمل العام في الاردن.تقرأ في هذه الكتابات توصيفات مثل هذا محافظ بيروقراطي وآخر اصلاحي ليبرالي . وقبل الولوج في الحالة الاردنية اقول. ان الاحزاب والتيارات السياسية تنشأ عادة اما كتعبير عن رؤية اقتصادية تمثل مجموعات سكانية واجتماعية ، او لضرورات وطنية ، او اجتماعية ، او توقا للتحرر من الاستعمار ، او تعبيرا عن الهوية الخاصة للجماعات والمجتمعات. نشأة الاحزاب السياسية في الغرب تختلف كليا عن نشأتها في الوطن أالعربي . فهي في الغرب تعبيرات اجتماعية اقتصادية سياسية أملتها الضرورات الموضوعية لنشأة هذه المجتمعات. في بريطانيا ، مثلا ،نشأ حزب المحافظين في بدايات القرن التاسع عشر لضروروات مجتمعية اقتصادية وله رؤية حول دور الدولة في التنمية وله قناعات بأن الهوية البريطانية الخاصة تعبّر عن امة عظيمة وذات تاريخ تختلف كليا عن الدول الاوروبية الاخرى . امام حزب العمال البريطاني ، الذي نشأ في بداية القرن العشرين ، فجاءت نشأته تعبيرا عن ضرورة تمثيل طبقة العمال في البرلمان.وهو مزيج من نقابات العمال والجمعيات الاشتراكية وغيرها .وبرنامجه قائم على مبادىء العدالة الاجتماعية وضرورة توزيع الثروات من خلال نظام ضرائبي متحرر من اجل مصلحة الطبقة العاملة وعائلاتهم. اما في الوطن العربي ، فبعض الاحزاب ظهرت كحركات تحرر من الاستعمار، مثل احزاب الاستقلال في المغرب العربي ، او الاحزاب القومية في المشرق العربي، واما للطبيعة الاجتماعية والهوياتية الخاصة لبعض الدول او كحركات تجديد اسلامية سياسية ذات طابع ما – فوق – الوطنية او امتدادات لتيارات اممية مثل الاحزاب الاشتركية والشيوعية. . جميعنا نتمنى ان يكون لدينا في الاردن ثلاثة او اربعة تيارات رئيسة تنضوي تحت مظلتها كافة الاحزاب ، المتفرقة الآن ، والتي في طور التكوين والتأسيس حاليا ومستقبلا . وتكون هذه التيارات معبرة عن يمين الوسط من المحافظين التقليديين ، ويسار الوسط الليبرالي ، وآخر عن احزاب الاسلام السياسي اضافة لتيار المنضوين تحت شعارات يسارية او ذات طابع اجتماعي ديمقراطي.وان يتصارع الجميع للوصول الى الاغلبيية البرلمانية ومن ثم تشكيل الحكومات الحزبية. ان من يطلق عليهم مصطلح المحافظين و الاصلاحيين في الاردن هم من السياسيين الذين عملوا في الوظيفة العامة وتسلموا مناصب عليا وقيادية ، وهم بالتالي خرجوا من رحم السيستم . في الحقيقة ، وبعيدا عن التوصيفات، فإن تجديد النخب السياسية والنيابية والعينية والاقتصادية والاعلامية بات ضرورة من ضرورات التطور والتحديث ، بكافة جوانبه ،والمضي بثبات في المئوية الثانية من عمر الدولة الاردنية وهذا لن يتأتى الا عبر عملية اجتماعية سياسية وعطاء القوى والتيارات الصاعدة من رحم المجتمع الاردني فرصتها للتغيير وللمشاركة في صنع القرارات السياسية والاقتصادية والادارية والمجتمعية.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962