شريط الأخبار
أسعار الذهب تنخفض 80 قرشًا للغرام في الأردن انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا الاحد إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية سابقة طبية لافتة.. رجل يعيش بكلية خنزير قبل زراعة كلية بشرية لماذا يعجز البعض عن التصفير بالفم؟ العلم يكشف السر المحامي نور الدين سلطان الزبيدي يرد على معارضة خارجية .. فيديو مياه اليرموك: عطل طارئ يؤثر على أدوار المياه عن هذه المناطق - أسماء سلاح الجو يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش الحراسيس يتلقى التهاني بتعيينه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة ترامب: بوتين لا يسعى لمهاجمة دول حلف الناتو شهيدان بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الصفدي ينقل تحيات الملك إلى العاهل الهولندي .. ويبحث سبل تعزيز التعاون الصفدي ونظيره الفرنسي يحذران من تبعات اللاشرعية الإسرائيلية في الضفة البدادوة: اجتماع لبحث ملف نقل طلبة المدارس الأسبوع المقبل جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي /فرع اربد تعقد اجتماعا طفل غزاوي : "أكلت أزكى فرشوحة هِنا بعمّان.."🤗 أبو الشمقمق والثعلب الرقمي من الربط بالشبكة إلى الأحمال الحرجة: "داكو" تستعرض قدراتها المتكاملة في مجال الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات: نهجٌ مستمر لبناء ثقافة وطنية شعبية جامعة Euromonitor تطلق Passport Intelligence عبر Microsoft 365 Copilot

" محافظون " و" اصلاحيون" ..!

 محافظون  و اصلاحيون ..!

القلعة نيوز- عمان 
رمضان الرواشدة 
يحلو لبعض من يكتبون في  وسائل اعلام اردنية وفي صحف عربية مهاجرة اطلاق التوصيفات غير الحقيقة للسياسيين والشخصيات المشتغلة بالعمل العام في الاردن".تقرأ في هذه الكتابات توصيفات مثل هذا محافظ بيروقراطي وآخر اصلاحي ليبرالي . وقبل الولوج في الحالة الاردنية اقول. ان الاحزاب والتيارات السياسية تنشأ عادة اما كتعبير عن رؤية اقتصادية تمثل مجموعات سكانية واجتماعية ، او لضرورات وطنية ، او اجتماعية ، او توقا للتحرر من الاستعمار ، او تعبيرا عن " الهوية الخاصة"  للجماعات والمجتمعات. نشأة الاحزاب السياسية في الغرب تختلف كليا عن نشأتها في الوطن أالعربي . فهي في الغرب تعبيرات اجتماعية اقتصادية  سياسية أملتها الضرورات الموضوعية لنشأة هذه المجتمعات. في بريطانيا ، مثلا ،نشأ حزب المحافظين  في بدايات القرن التاسع عشر لضروروات مجتمعية اقتصادية وله رؤية حول دور الدولة في التنمية وله قناعات بأن " الهوية البريطانية الخاصة"   تعبّر عن امة عظيمة وذات تاريخ تختلف كليا عن الدول الاوروبية الاخرى . امام حزب العمال البريطاني ، الذي نشأ في بداية القرن العشرين ، فجاءت نشأته تعبيرا عن ضرورة تمثيل طبقة العمال في البرلمان.وهو مزيج من نقابات العمال والجمعيات الاشتراكية وغيرها .وبرنامجه قائم على مبادىء العدالة الاجتماعية وضرورة توزيع الثروات   من خلال نظام ضرائبي متحرر من اجل مصلحة الطبقة العاملة وعائلاتهم.  اما في الوطن العربي ، فبعض الاحزاب ظهرت كحركات تحرر من الاستعمار،  مثل احزاب الاستقلال في المغرب العربي ، او الاحزاب القومية في المشرق العربي، واما للطبيعة الاجتماعية والهوياتية الخاصة لبعض الدول او كحركات تجديد اسلامية سياسية ذات طابع " ما – فوق – الوطنية"  او امتدادات لتيارات اممية مثل الاحزاب الاشتركية والشيوعية.  . جميعنا نتمنى ان يكون لدينا في الاردن ثلاثة او اربعة تيارات رئيسة تنضوي تحت مظلتها كافة الاحزاب ، المتفرقة الآن ، والتي في طور التكوين والتأسيس حاليا ومستقبلا . وتكون  هذه التيارات معبرة عن يمين الوسط من المحافظين التقليديين  ، ويسار الوسط الليبرالي  ، وآخر عن احزاب الاسلام السياسي اضافة لتيار المنضوين تحت شعارات يسارية او ذات طابع اجتماعي ديمقراطي.وان يتصارع الجميع للوصول الى الاغلبيية البرلمانية ومن ثم  تشكيل الحكومات الحزبية. ان من  يطلق عليهم مصطلح " المحافظين"  و" الاصلاحيين"  في الاردن هم من السياسيين الذين عملوا  في الوظيفة العامة وتسلموا  مناصب عليا وقيادية ، وهم بالتالي خرجوا من رحم " السيستم ".  في الحقيقة ، وبعيدا عن التوصيفات،  فإن تجديد النخب السياسية والنيابية والعينية والاقتصادية والاعلامية بات ضرورة من ضرورات التطور والتحديث  ، بكافة جوانبه ،والمضي بثبات في المئوية الثانية من عمر الدولة الاردنية وهذا لن يتأتى  الا عبر عملية اجتماعية سياسية وعطاء القوى والتيارات الصاعدة من رحم المجتمع الاردني فرصتها للتغيير وللمشاركة في صنع القرارات السياسية والاقتصادية والادارية والمجتمعية.