شريط الأخبار
الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول

داعش وإعادة استنساخ الارهاب من خلال الترويج لصورة نمطية سابقة

داعش وإعادة استنساخ الارهاب من خلال الترويج لصورة نمطية سابقة

القلعة نيوز :

عواصم- في الوقت الذي بدأ فيه تنظيم داعش الارهابي الترويج لنفسه على انه يحقق تقدم في مسرح عمليات الاراضي السورية في منطفة الفرات الاوسط وريف حمص الجنوبي والزاوية الحدودية العراقية السورية الاردنية او منا طق وادي الغدف شرق الانبار ، يبدو ان التنظيم يحاول اعادة انتاج الصورة النمطية التي اعتاد الظهور فيها من خلال بعض الصفحات التواصلية التابعة للتنظيم الارهابي ، حيث تؤكد جميع المعطيات المتوفرة من خلال مراكز الدراسات الشرق اوسطية والمراكز المهتمة بتحركات التنظيم مثل مركز جورج مارشال للدراسات الامنية ومكافحة الارهاب ومقره المانيا بان التنظيم لايزال عاجز عن انتاج نفسه بصورة يمكن اعتباره يشكل خطر محتمل او شبه محتمل في مناطق النفوذ التقليدية للتنظيم ، حيث تؤكد المؤشرات المتوفرة الى ان الهيكل القيادي للتنظيم تفكك وتفتت تحت وطأت الضربات العسكرية المتتالية وما محاولات الترويج الاعلامي لنشاط التنظيم الارهابي خلال الاسبوعين الماضين الا (بروبغندا) اتبعها التنظيم مؤخرا لاعادة انتاج نفسه.

وتؤكد كافة مراكز الدراسات المتخصصة الى ان المناطق التي وقعت تحت سيطرة التنظيم تحولت الى اوكار للاجرام والمجرمين وتجار المخدرات مستغلين بذلك الدمار الواقع فيها بسبب ما خلفه التنظيم من كوارث داخل مناطق نفوذه يضاف الى ذلك الذئاب المنفردة التي تركها التنظيم بعد تفككه والتي تحولت نتيجة الفكر المتشدد الى ايدلوجيا الاجرام فخلقت حالة من الذعر والارهاب المجتمعي متبعين بذلك اساليب التنظيم الارهابي في السطو المسلح وترهيب المجتمعات

فيما ترك التنظيم اثار اجتماعي ونفسية على الفارين من بطشه او الاعضاء الذين كانوا اصلا اعضاء في التنظيم وتحولوا الى الانخراط بالمجتمع نتيجة اكتشاف زيف اهداف التنظيم ، الامر الذي خلف افات اجتماعي نتيجة ذوبان جزء من هؤلاء الاعضاء داخل المدن والقرى او الركون الى المناطق النائية نتيجة نبذهم من المجتمع نفسه

ثمة مواقف تدل على ان تحركات تنظيم داعش الارهابي برزت مؤخرا بشكل يوحي بان هناك اصابع بدأت تتحرك لاعادة التنظيم الى الواجهة من جديد في محاولة لاستغلاله داخل بؤر الصراع التي تجري حاليا في المنطقة او دفع عناصره على شكل خلايا نائمة يمكن استغلالها لاثارة الرعب او زعزعة الامن في مجتمعات او بؤر صراع وزعزعه، بمعنى ان اجندات دول تحاول استغلال مشهد اعادة انتاج تنظيم داعش الارهابي واستنساخ تجارب سابقة للتنظيم لارهاب في المجتمعات وتحويل لغة الخطاب نحو التعنيف والترهيب لزعزعة استقرار مناطق او دول يبدو ان بوصلة الاجندات الخارجية تحاول السيطرة عليها بالفكر المتطرف قبل السيطرة فيها على الامن المجتمعي وها تكمن الخطورة والسيناريو الاكثر خطورة داخل اي بؤرة قد تسمح بالتحول او الاستنساخ لتجارب وافكار التنظيم الارهابي