شريط الأخبار
مجلس النواب يقر مادتين من مشروع قانون الغاز لسنة 2025 النائب طهبوب: انتهاء مهلة الرد على استجوابي لوزير العمل دون إجابات النائب وليد المصري ينتقد غياب رئيس الوزراء المستمر عن جلسات البرلمان: والقاضي يرد الملك يوجّه بالاستعداد لدعم لبنان بعد انهيار مبنى في طرابلس النائب العرموطي يتعرض لوعكة صحية أثناء جلسة النواب وزارة الأشغال: مشروع إنارة ممر عمّان التنموي يدخل مرحلة الإحالة النهائية اصابة علي علوان قبل كأس العالم! ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري استقالة سفيرة النرويج في الأردن بعد تواصلها مع جيفري إبستين التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب عياش يطالب بسن قانون يحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للفئات العمرية دون 15 عامًا لحماية صحة الأطفال التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026 طلبة الشامل يشكون صعوبة الورقة الثانية: أسئلة من خارج الكتب العرموطي يوجّه سؤالاً إلى وزير الزراعة حول تصدير واستيراد المنتجات الأردنية عبر ميناء حيفا المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا / تفاصيل الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية استجابة لرؤية ولي العهد.. وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية

داعش وإعادة استنساخ الارهاب من خلال الترويج لصورة نمطية سابقة

داعش وإعادة استنساخ الارهاب من خلال الترويج لصورة نمطية سابقة

القلعة نيوز :

عواصم- في الوقت الذي بدأ فيه تنظيم داعش الارهابي الترويج لنفسه على انه يحقق تقدم في مسرح عمليات الاراضي السورية في منطفة الفرات الاوسط وريف حمص الجنوبي والزاوية الحدودية العراقية السورية الاردنية او منا طق وادي الغدف شرق الانبار ، يبدو ان التنظيم يحاول اعادة انتاج الصورة النمطية التي اعتاد الظهور فيها من خلال بعض الصفحات التواصلية التابعة للتنظيم الارهابي ، حيث تؤكد جميع المعطيات المتوفرة من خلال مراكز الدراسات الشرق اوسطية والمراكز المهتمة بتحركات التنظيم مثل مركز جورج مارشال للدراسات الامنية ومكافحة الارهاب ومقره المانيا بان التنظيم لايزال عاجز عن انتاج نفسه بصورة يمكن اعتباره يشكل خطر محتمل او شبه محتمل في مناطق النفوذ التقليدية للتنظيم ، حيث تؤكد المؤشرات المتوفرة الى ان الهيكل القيادي للتنظيم تفكك وتفتت تحت وطأت الضربات العسكرية المتتالية وما محاولات الترويج الاعلامي لنشاط التنظيم الارهابي خلال الاسبوعين الماضين الا (بروبغندا) اتبعها التنظيم مؤخرا لاعادة انتاج نفسه.

وتؤكد كافة مراكز الدراسات المتخصصة الى ان المناطق التي وقعت تحت سيطرة التنظيم تحولت الى اوكار للاجرام والمجرمين وتجار المخدرات مستغلين بذلك الدمار الواقع فيها بسبب ما خلفه التنظيم من كوارث داخل مناطق نفوذه يضاف الى ذلك الذئاب المنفردة التي تركها التنظيم بعد تفككه والتي تحولت نتيجة الفكر المتشدد الى ايدلوجيا الاجرام فخلقت حالة من الذعر والارهاب المجتمعي متبعين بذلك اساليب التنظيم الارهابي في السطو المسلح وترهيب المجتمعات

فيما ترك التنظيم اثار اجتماعي ونفسية على الفارين من بطشه او الاعضاء الذين كانوا اصلا اعضاء في التنظيم وتحولوا الى الانخراط بالمجتمع نتيجة اكتشاف زيف اهداف التنظيم ، الامر الذي خلف افات اجتماعي نتيجة ذوبان جزء من هؤلاء الاعضاء داخل المدن والقرى او الركون الى المناطق النائية نتيجة نبذهم من المجتمع نفسه

ثمة مواقف تدل على ان تحركات تنظيم داعش الارهابي برزت مؤخرا بشكل يوحي بان هناك اصابع بدأت تتحرك لاعادة التنظيم الى الواجهة من جديد في محاولة لاستغلاله داخل بؤر الصراع التي تجري حاليا في المنطقة او دفع عناصره على شكل خلايا نائمة يمكن استغلالها لاثارة الرعب او زعزعة الامن في مجتمعات او بؤر صراع وزعزعه، بمعنى ان اجندات دول تحاول استغلال مشهد اعادة انتاج تنظيم داعش الارهابي واستنساخ تجارب سابقة للتنظيم لارهاب في المجتمعات وتحويل لغة الخطاب نحو التعنيف والترهيب لزعزعة استقرار مناطق او دول يبدو ان بوصلة الاجندات الخارجية تحاول السيطرة عليها بالفكر المتطرف قبل السيطرة فيها على الامن المجتمعي وها تكمن الخطورة والسيناريو الاكثر خطورة داخل اي بؤرة قد تسمح بالتحول او الاستنساخ لتجارب وافكار التنظيم الارهابي