شريط الأخبار
إعلان تشكيلة المنتخب الرديف تحت سن 23 أعراض السرطان: "شعور" يظهر أول شيء في الصباح غوتيريش يندد بالهجوم العنصري في ولاية بوفالو الأميركية “الغذاء والدواء” تحذر من منتحلي صفة مفتشيها فرض غرامات على أندية الفيصلي والرمثا وسحاب والحسين إربد والصريح عاجل : فقدان أعضاء بمجلس محافظة الزرقاء وبلدي الرصيفة عضويتهم 3 عرب حشروا أنفسهم في صندوق طعام حافلة للوصول إلى أوروبا منطقة للأويغور بالصين تشهد أعلى معدل اعتقالات عالميا منتخب الأمن العام بطل العالم في خماسي الكرة لفرق الأمن والشرطة غادة عبد الرازق وقصة الشعر الغريبة تثير استغراب الجمهور - صور منى فاروق في أحدث ظهور لها النجمات يلهمننا بإطلالات كاجوال أنيقة وعملية - صور ولي العهد يعزّي رئيس الإمارات بوفاة الشيخ خليفة الملكة رانيا العبدالله تقدم واجب العزاء بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان زين توظّف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم أفضل خدمة لعملائها موظفون حكوميون إلى التقاعد.. اسماء لنقل تعازي الملك بفقيد الامة العربيه الشيخ خليفة : العيسوي في مقر اقامة سفير الامارات بعمان منى فتحي حامد تكتب من مصر : نكتب وتعددت الأسباب .... 1.213 مليار دولار عائدات قطاع السياحة خلال الثلث الأول التونسية أنس جابر تحقق أعلى تصنيف للاعبة عربية

داعش وإعادة استنساخ الارهاب من خلال الترويج لصورة نمطية سابقة

داعش وإعادة استنساخ الارهاب من خلال الترويج لصورة نمطية سابقة


القلعة نيوز :

عواصم- في الوقت الذي بدأ فيه تنظيم داعش الارهابي الترويج لنفسه على انه يحقق تقدم في مسرح عمليات الاراضي السورية في منطفة الفرات الاوسط وريف حمص الجنوبي والزاوية الحدودية العراقية السورية الاردنية او منا طق وادي الغدف شرق الانبار ، يبدو ان التنظيم يحاول اعادة انتاج الصورة النمطية التي اعتاد الظهور فيها  من خلال بعض الصفحات التواصلية التابعة للتنظيم الارهابي ، حيث تؤكد جميع المعطيات المتوفرة من خلال مراكز الدراسات الشرق اوسطية والمراكز المهتمة بتحركات التنظيم مثل مركز جورج مارشال للدراسات الامنية ومكافحة الارهاب ومقره المانيا بان التنظيم لايزال عاجز عن انتاج نفسه بصورة يمكن اعتباره يشكل خطر محتمل او شبه محتمل في مناطق النفوذ التقليدية للتنظيم ، حيث تؤكد المؤشرات المتوفرة الى ان الهيكل القيادي للتنظيم تفكك وتفتت تحت وطأت الضربات العسكرية المتتالية وما محاولات الترويج الاعلامي لنشاط التنظيم الارهابي خلال الاسبوعين الماضين الا (بروبغندا) اتبعها التنظيم مؤخرا لاعادة انتاج نفسه.

 

وتؤكد كافة مراكز الدراسات المتخصصة الى ان المناطق التي وقعت تحت سيطرة التنظيم تحولت الى اوكار للاجرام والمجرمين وتجار المخدرات مستغلين بذلك الدمار الواقع فيها بسبب ما خلفه التنظيم من كوارث داخل مناطق نفوذه يضاف الى ذلك الذئاب المنفردة التي تركها التنظيم بعد تفككه والتي تحولت نتيجة الفكر المتشدد الى ايدلوجيا الاجرام فخلقت حالة من الذعر والارهاب المجتمعي متبعين بذلك اساليب التنظيم الارهابي في السطو المسلح وترهيب المجتمعات

 

فيما ترك التنظيم اثار اجتماعي ونفسية على الفارين من بطشه او الاعضاء الذين كانوا اصلا اعضاء في التنظيم وتحولوا الى الانخراط بالمجتمع نتيجة اكتشاف زيف اهداف التنظيم ، الامر الذي خلف افات اجتماعي نتيجة ذوبان جزء من هؤلاء الاعضاء داخل المدن والقرى او الركون الى المناطق النائية نتيجة نبذهم من المجتمع نفسه

 

ثمة مواقف تدل على ان تحركات تنظيم داعش الارهابي برزت مؤخرا بشكل يوحي بان هناك اصابع بدأت تتحرك لاعادة التنظيم الى الواجهة من جديد في محاولة لاستغلاله داخل بؤر الصراع التي تجري حاليا في المنطقة او دفع عناصره على شكل خلايا نائمة يمكن استغلالها لاثارة الرعب او زعزعة الامن في مجتمعات او بؤر صراع وزعزعه، بمعنى ان اجندات دول تحاول استغلال مشهد اعادة انتاج تنظيم داعش الارهابي واستنساخ تجارب سابقة للتنظيم لارهاب في المجتمعات وتحويل لغة الخطاب نحو التعنيف والترهيب لزعزعة استقرار مناطق او دول يبدو ان بوصلة الاجندات الخارجية تحاول السيطرة عليها  بالفكر المتطرف قبل السيطرة فيها على الامن المجتمعي وها تكمن الخطورة والسيناريو الاكثر خطورة داخل اي بؤرة قد تسمح بالتحول او الاستنساخ لتجارب وافكار التنظيم الارهابي