شريط الأخبار
النائب أروى الحجايا تُهنئ جلالة الملك النائب بني خالد يطالب الحكومة تحويل الحالات المرضية الصعبة إلى مستشفى الملك المؤسس أو الأميرة بسمه الجديد السفير القضاة يلتقي مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر وزير الثقافة: 2025 اتسم بالزخم الميداني ترجمة لرؤى الملك الحكومة تسدد كامل مبلغ سندات اليوروبوند المستحقة في كانون الثاني 2026 150 خبيراً يجتمعون في رئاسة الوزراء لتطوير مشروع مدينة عمرة مذكرة نيابية تطالب بإعفاء المزارعين من فوائد القروض المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهاتها الشمالية قمة اقتصادية أردنية سورية بعمان الاثنين المقبل متابعة لزيارة الملك إلى إربد...توقيع اتفاقية إنشاء مصنع لشركة "مدينة إيزو التعليمية والتقنية" بلواء بني كنانة ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية يوفر 250 فرصة عمل رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده القاضي يلتقي السفير الأمريكي عراقجي يزور تركيا الجمعة بعد طرح أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن الهيئة الخيرية والحملة الأردنية: 62 ألف مستفيد في غزة من مشروعاتنا منذ بداية العام الحالي المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة الشرع استحضر الجنرال الأبيض خلال لقائه بوتين .. ما القصة؟ اندلاع معارك في إثيوبيا بين الجيش وقوات من إقليم تيغراي الأردن يعيد طرح عطاء لشراء 100 ألف طن شعير الحاج توفيق: قمة اقتصادية بين عمان ودمشق الاسبوع القادم

صدور "وما تورَّ الخد إلا قليلا" للشاعرة سهير مقدادي

صدور وما تورَّ الخد إلا قليلا للشاعرة سهير مقدادي
صدور "وما تورَّ الخد إلا قليلا" للشاعرة سهير مقدادي
عمان-صدر عن دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، فلسطين، للشاعرة سهير مقدادي مجموعة نصوص بعنوان "وما تورَّ الخد إلا قليلا"، وتضم العديد من النصوص الشعرية، وهي نصوص تنتصر للمرأة والوطن. اشارت مقدادي الى ان هذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة من النصوص الشعرية التي تتحدث عن المرأة، حيث تحتل المرأة الفلسطينية فيها الجزء الأكبر، فهي المرأة القوية الصابرة المحبة الحبيبة العاشقة الابنة الأم البيت كما يحضر الأب والابن في هذه النصوص. اضافت مقدادي ان المرأة في هذه النصوص هي الوطن بأكمله التي يتجسد في غمازة تلميذة المدرسة ذات المريول الأزرق، تكشيرة الشاب الجميل في حواري البلد هي "الشاطر حسن"، يهزم الغولة. المرأة في مجموعتي هي الوطن كله بألآمه وآماله ومعاناته ويومياته وأثوابه المطرزة بالحب وبرتقال البلاد والأمل الذي لا يشيخ. من جهته كتب وزير الثقافة الفلسطينية الأسبق الروائي يحيى يخلف على غلاف الكتاب كلمة أشار فيها الى ان "وما تورَّ الخد إلا قليلا"، جاءت بعد مجموعتها "ضفتي الثالثة"، الذي تضمن قصصا ونصوصا شعرية، و"خصلة شعري" التي تضمن نصوصا شعرية، مشيرا الى ان مقدادي في هذه النصوص تواصل مشروعها الإبداعي، الذي تؤكد لفلسطين رموزها وجلالها، وتراثها، وجمالها المستدام. ويرى يخلف "أن هذا نصوص مستلهمة من زمن تواجه فيه فلسطين الاستيطان والعسف الإسرائيلي، زمن لا يملك الفلسطيني فيه إلا قوة الحياة في روحه، والتمسك بثقافة الصمود. المرأة في هذه النصوص متعددة الوجوه، فهي امرأة من خوف "ما دامت بلدي في نشرات الأخبار خبرا عاجلا"، وهي قوية وشجاعة لا تعرف الهزيمة تخدع "الوقت بالقليل من عسل اللحظة، وتهزم التعب بظفر طفل يصير متجلا يعلن نشيدنا. يعلن أغنية عن الحب والثورة". وهي امرأة نشطة "تصحوا صباحا، تذوب مع كأس الماء الأول دعواتها بأن يحمي الله البلاد". وهي ابنة آذار "ربيعي أبي، وأمي الوردة، ما عاد اسمي فراشة، صار زيتونة"، وهي ابنة يافا "أحمل بيتي، ويحملني.. أنا ابنة يافا، يليق بي عطر البيوت العتيقة". نصوص كتبت بتعابير رشيقة، ولغة شعرية بليغة، وكلمات دفئه وحميمة، واتساع الأمل، وجماليات المكان. تستحق الكاتبة سهير مقدادي التقدير كصوت نسائي مميز، وتستحق نصوصها الشعرية التأمل والتقدير والإعجاب". ويذكر ان الشاعرة سهير مقدادي، حاصلة على بكالوريوس علم الاجتماع، جامعة بيرزيت، صدر له في مجال القصة القصيرة جدا مجموعة بعنوان "ضفتي الثالثة"، وفي مجال النصوص الشعرية صدر لها "خصلة شعري".