شريط الأخبار
لنقل تعازي الملك بفقيد الامة العربيه الشيخ خليفة ،العيسوي في مقر اقامة سفير الامارات بعمان منى فتحي حامد تكتب من مصر : نكتب وتعددت الأسباب .... 1.213 مليار دولار عائدات قطاع السياحة خلال الثلث الأول التونسية أنس جابر تحقق أعلى تصنيف للاعبة عربية المغرب : الانتعاش يتواصل في مطارات المغرب المغرب : نتائج مباريات القسم الثاني لكرة القدم الأردن يدين تفجيرا إرهابيا استهدف مركبة عسكرية في باكستان مها صالح تكتب.. النّكبة المبادرات الصينية تفتح طريقا جديدا للتنمية والأمن في الشرق الاوسط وتحقق نتائج جديده مثمره لشعوبه حسن محمد الزبن يكتب : الأردن ... واليوم العالمي للأسرة .... مبادرات الديوان الملكي انموذجا يحتذى للاحتفال بهذا اليوم خصم تشجيعي من مدارس النظم الحديثة على الرسوم الدراسية للبرنامج الأجنبي بمقدار 35%‎‎ شركة توزيع الكهرباء تنشر فرق ميدانية لمساعدة المشتركين على التسجيل للدعم حزب القوات اللبنانية يقول إنه حصل على نحو 20 مقعدا في الانتخابات البرلمانية «سنترو مدى عمان» يشارك «العجلات الخضراء» بحملة جمع الأغطية البلاستيكية وفاة كبير مشجعي نادي الوحدات سعيد الصيرفي "شجرتك بتحميهم" حملة لزراعة الاشجار في القدس وجنين تكريما لابوعاقلة انتخاب حسن شيخ محمود رئيسا للصومال بدعم اليونيسيف.. «سناء» تدير مزرعة ليمون وعنب في حوض الديسة دبي تحتفي بانطلاقة جولة كأس العالم ضبط شاحنة محملة بـ30 شخصا في الصندوق الخلفي

صدور "وما تورَّ الخد إلا قليلا" للشاعرة سهير مقدادي

صدور وما تورَّ الخد إلا قليلا للشاعرة سهير مقدادي

صدور "وما تورَّ الخد إلا قليلا" للشاعرة سهير مقدادي 


عمان-صدر عن دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، فلسطين، للشاعرة سهير مقدادي مجموعة نصوص بعنوان "وما تورَّ الخد إلا قليلا"، وتضم العديد من النصوص الشعرية، وهي نصوص تنتصر للمرأة والوطن.

اشارت مقدادي الى ان هذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة من النصوص الشعرية التي تتحدث عن المرأة، حيث تحتل المرأة الفلسطينية فيها الجزء الأكبر، فهي المرأة القوية الصابرة المحبة الحبيبة العاشقة الابنة الأم البيت كما يحضر الأب والابن في هذه النصوص.

اضافت مقدادي ان المرأة في هذه النصوص هي الوطن بأكمله التي يتجسد في غمازة تلميذة المدرسة ذات المريول الأزرق، تكشيرة الشاب الجميل في حواري البلد هي "الشاطر حسن"، يهزم الغولة. المرأة في مجموعتي هي الوطن كله بألآمه وآماله ومعاناته ويومياته وأثوابه المطرزة بالحب وبرتقال البلاد والأمل الذي لا يشيخ.

 

من جهته كتب وزير الثقافة الفلسطينية الأسبق الروائي يحيى يخلف على غلاف الكتاب كلمة أشار فيها الى ان "وما تورَّ الخد إلا قليلا"، جاءت بعد مجموعتها "ضفتي الثالثة"، الذي تضمن قصصا ونصوصا شعرية، و"خصلة شعري" التي تضمن نصوصا شعرية، مشيرا الى ان مقدادي في هذه النصوص تواصل مشروعها الإبداعي، الذي تؤكد لفلسطين رموزها وجلالها، وتراثها، وجمالها المستدام.

ويرى يخلف "أن هذا نصوص مستلهمة من زمن تواجه فيه فلسطين الاستيطان والعسف الإسرائيلي، زمن لا يملك الفلسطيني فيه إلا قوة الحياة في روحه، والتمسك بثقافة الصمود.

المرأة في هذه النصوص متعددة الوجوه، فهي امرأة من خوف "ما دامت بلدي في نشرات الأخبار خبرا عاجلا"، وهي قوية وشجاعة لا تعرف الهزيمة تخدع "الوقت بالقليل من عسل اللحظة، وتهزم التعب بظفر طفل يصير متجلا يعلن نشيدنا. يعلن أغنية عن الحب والثورة".

وهي امرأة نشطة "تصحوا صباحا، تذوب مع كأس الماء الأول دعواتها بأن يحمي الله البلاد".

وهي ابنة آذار "ربيعي أبي، وأمي الوردة، ما عاد اسمي فراشة، صار زيتونة"، وهي ابنة يافا "أحمل بيتي، ويحملني.. أنا ابنة يافا، يليق بي عطر البيوت العتيقة".

نصوص كتبت بتعابير رشيقة، ولغة شعرية بليغة، وكلمات دفئه وحميمة، واتساع الأمل، وجماليات المكان.

تستحق الكاتبة سهير مقدادي التقدير كصوت نسائي مميز، وتستحق نصوصها الشعرية التأمل والتقدير والإعجاب". 

ويذكر ان الشاعرة سهير مقدادي، حاصلة على بكالوريوس علم الاجتماع، جامعة بيرزيت، صدر له في مجال القصة القصيرة جدا مجموعة بعنوان "ضفتي الثالثة"، وفي مجال النصوص الشعرية صدر لها "خصلة شعري".