شريط الأخبار
إعلان تشكيلة المنتخب الرديف تحت سن 23 أعراض السرطان: "شعور" يظهر أول شيء في الصباح غوتيريش يندد بالهجوم العنصري في ولاية بوفالو الأميركية “الغذاء والدواء” تحذر من منتحلي صفة مفتشيها فرض غرامات على أندية الفيصلي والرمثا وسحاب والحسين إربد والصريح عاجل : فقدان أعضاء بمجلس محافظة الزرقاء وبلدي الرصيفة عضويتهم 3 عرب حشروا أنفسهم في صندوق طعام حافلة للوصول إلى أوروبا منطقة للأويغور بالصين تشهد أعلى معدل اعتقالات عالميا منتخب الأمن العام بطل العالم في خماسي الكرة لفرق الأمن والشرطة غادة عبد الرازق وقصة الشعر الغريبة تثير استغراب الجمهور - صور منى فاروق في أحدث ظهور لها النجمات يلهمننا بإطلالات كاجوال أنيقة وعملية - صور ولي العهد يعزّي رئيس الإمارات بوفاة الشيخ خليفة الملكة رانيا العبدالله تقدم واجب العزاء بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان زين توظّف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم أفضل خدمة لعملائها موظفون حكوميون إلى التقاعد.. اسماء لنقل تعازي الملك بفقيد الامة العربيه الشيخ خليفة : العيسوي في مقر اقامة سفير الامارات بعمان منى فتحي حامد تكتب من مصر : نكتب وتعددت الأسباب .... 1.213 مليار دولار عائدات قطاع السياحة خلال الثلث الأول التونسية أنس جابر تحقق أعلى تصنيف للاعبة عربية

عريتنا أيها الزائر الكريم أمام أنفسنا كتب البياضي

عريتنا أيها الزائر الكريم أمام أنفسنا  كتب البياضي

القلعة نيوز..

عريتنا أيها الزائر الكريم أمام أنفسنا 


قيل "الضيف هو ضيف الرحمن" قول كان فعلا لا تنمقا او رياء ...فكل آت من البر والبحر او السماء هو ضيف الرحمن عند الأردني.. لديهم حنين وعشق لزيارتنا لما فيها من المعنى الحقيقي للحب، وضحكة وكلام القلب.. فيشعر انه ببيته فلا يحب ان يغادر.. واذا غادر لبرهةً جاء مكانه ضيف وضيف..فالكل يعشقنا لفطرتنا ونقاء أنفسنا.. شعب واضح غير متلمون.....

والأن ونحن لم نعد نسأل عن سبب غيابهم ، ونحن من كنا تتفقدون سابع جار ولسان حالنا لم يتوقف عن الدعاء بالخير لكل قريب وبعيد"..فتذكرنا؟؟؟ 

عرفنا الأخرون وتعرينا أمامهم،  ولم نعد نرى  زياراتهم...

ولكن ومنذ يوم امس كنا نتلهف من جديد، لرؤية ضيف كريم جاء ليزورنا بحلته البيضاء الناصعة من كل زيف وخبث...ضيف أظهرنا بالكلمات كل الفرح بقدومه ، لنثبت لنفسنا فقط ، بأننا ما زلنا كما نحن محج للضيوف ...ولكننا نسينا او تناسينا بأنه ضيف من عند خالق كريم، يعلم ما تظهر وتخفي الانفس والقلوب... فهو الأعلم بأننا الذين لطالما جاملنا ونجامل لحساب "لعل الله يغير لمستقبل أفضل" وهو الذي أمره بين الكاف والنون، ولكن تناسينا أن الله لا يغير ما في قوم حتى يغيروا ما في انفسهم...

ولكن ما زال هنالك بواقي عجائز جفت السنتهم من الدعاء  وأكف مصلين ما زالت تعانق السماء يدعون بفطرتهم لا بانواع صلواتهم..

واليوم وبعد أن توشحت الارض بالأبيض كعروس تخطف الابصار والقلوب حسرة يوم زفافها لمن لم يفز بقلبها... تعرينا من زيف كلامنا بضحكات مسروقة لا لون ولا طعم أمام عدسات هواتفنا وكاميرات محبي التصوير..وتعرينا مرة اخرى ..ولكن امام انفسنا...

اليوم تكشفت غصات الوجع  الذي طالما حاولنا إخفائه بكل الوسائل...فنحن قوم لا نحب الظهور بموقف الضعف...

زيارة خاطفة كشفت أنهم سرقوا منا كل شيء دون شعور... حتى الموجود اخفوه بسحر.. لنرجوا ان يعيدوه كونهم الأقدر على ذلك..

زيارة كشفت أنهم لم يستطيعوا سرقت الأحلام ... لانها بحجم سفن عظيمة ؟؟  لكنهم سرقوا البحر من السفن 

وحدوا الوان الضحكات .. بلون واحد" ضحكة المجاملة".. والتي ما زالت ملكنا الوحيد لنخفي عيوبنا خلفها...ولكن للاسف؟؟؟

للاسف تعرت اليوم امام عدسات الكاميرات ونحن نرحب بضيفنا الأبيض الكريم... نضحك وداخلنا جروح عميقة ..نضحك ولم نعد نعرف أنفسنا...نضحك لنخبر صغارنا أنه لا زال يوجد أمل...

أعذرنا أيها الضيف ... فرحتنا كانت مجاملة .... فنحن لم نعد نفهم معنى التوكل الصحيح ..ولكننا نعرف أننا لا نحب من يعرينا أمام الغير فكيف امام أنفسنا....أو أن يعرينا امام صغارنا الذين أثقلنا مسامعهم بالمواعظ والحكم والمثاليات..


تفحصوا صوركم ومن يجد فيها ضحكة قلبية..فلياحظ عليها ويسجد شكرا لخالقه.

عبدالقادر البياضي

0777712394