شريط الأخبار
مشاركة وفد من عمان الأهلية في القمة العالمية لدور المرأة في التحول الرقمي والتكنولوجيا ٢٠٢٦ عمان الاهلية تهنىء بعيد ميلاد سمو ولي العهد الشيخ عبد الكريم الحويان يهنئ الأمير الحسين بعيد ميلاده ويؤكد : الأمير الحسين نموذجٌ للقائد الشاب وذخرٌ للأردن في مسيرة البناء والإنجاز. اختتام بطولة المملكة الفردية للسيدات للشطرنج لعام 2026 كنز منزلي بسيط: فوائد شرب النعناع المغلي قبل النوم على صحتك وجسمك تحذير للرجال من انخفاض مستويات "التستوستيرون".. دراسة تكشُف البنك العربي الإسلامي الدولي و الشركة الأردنية لضمان القروض يوقعان اتفاقية برنامج " كفالات من أجل التوظيف" شركة مصفاة البترول الأردنية تهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الثاني والثلاثين لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية " القلعة نيوز " تُهنئ سموّ ولي العهد بعيد ميلاده الميمون القوات الأميركية تنفذ ضربات إضافية بعد أحدث هجوم إيراني على سفينة تجارية "لن تعتمد على الأحزاب العربية".. نتنياهو يعلن عزمه تشكيل حكومة موسعة وبن غفير وغانتس يعارضان رئيس مجلس قلقيلة محمد عبدالله اسميك يهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده ويؤكد: القيادة الهاشمية مصدر قوة وفخر للأردن. الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين المهندس حسن شاهر البياري يهنئ صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الميمون الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأمريكية كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن بدءا من الأحد ولي العهد مهنئا منتخبي مصر والمغرب: تأهل مستحق "المحامية الفقهاء" في ذكرى ميلاد سمو ولي العهد: مسيرة هاشمية ونهج ملكي قريب من الأردنيين العدوان: أكثر من 60 ألف شخص شاهدوا مبارايات النشامى في المدرج الروماني

عريتنا أيها الزائر الكريم أمام أنفسنا كتب البياضي

عريتنا أيها الزائر الكريم أمام أنفسنا  كتب البياضي
القلعة نيوز.. عريتنا أيها الزائر الكريم أمام أنفسنا
قيل "الضيف هو ضيف الرحمن" قول كان فعلا لا تنمقا او رياء ...فكل آت من البر والبحر او السماء هو ضيف الرحمن عند الأردني.. لديهم حنين وعشق لزيارتنا لما فيها من المعنى الحقيقي للحب، وضحكة وكلام القلب.. فيشعر انه ببيته فلا يحب ان يغادر.. واذا غادر لبرهةً جاء مكانه ضيف وضيف..فالكل يعشقنا لفطرتنا ونقاء أنفسنا.. شعب واضح غير متلمون..... والأن ونحن لم نعد نسأل عن سبب غيابهم ، ونحن من كنا تتفقدون سابع جار ولسان حالنا لم يتوقف عن الدعاء بالخير لكل قريب وبعيد"..فتذكرنا؟؟؟ عرفنا الأخرون وتعرينا أمامهم، ولم نعد نرى زياراتهم... ولكن ومنذ يوم امس كنا نتلهف من جديد، لرؤية ضيف كريم جاء ليزورنا بحلته البيضاء الناصعة من كل زيف وخبث...ضيف أظهرنا بالكلمات كل الفرح بقدومه ، لنثبت لنفسنا فقط ، بأننا ما زلنا كما نحن محج للضيوف ...ولكننا نسينا او تناسينا بأنه ضيف من عند خالق كريم، يعلم ما تظهر وتخفي الانفس والقلوب... فهو الأعلم بأننا الذين لطالما جاملنا ونجامل لحساب "لعل الله يغير لمستقبل أفضل" وهو الذي أمره بين الكاف والنون، ولكن تناسينا أن الله لا يغير ما في قوم حتى يغيروا ما في انفسهم... ولكن ما زال هنالك بواقي عجائز جفت السنتهم من الدعاء وأكف مصلين ما زالت تعانق السماء يدعون بفطرتهم لا بانواع صلواتهم.. واليوم وبعد أن توشحت الارض بالأبيض كعروس تخطف الابصار والقلوب حسرة يوم زفافها لمن لم يفز بقلبها... تعرينا من زيف كلامنا بضحكات مسروقة لا لون ولا طعم أمام عدسات هواتفنا وكاميرات محبي التصوير..وتعرينا مرة اخرى ..ولكن امام انفسنا... اليوم تكشفت غصات الوجع الذي طالما حاولنا إخفائه بكل الوسائل...فنحن قوم لا نحب الظهور بموقف الضعف... زيارة خاطفة كشفت أنهم سرقوا منا كل شيء دون شعور... حتى الموجود اخفوه بسحر.. لنرجوا ان يعيدوه كونهم الأقدر على ذلك.. زيارة كشفت أنهم لم يستطيعوا سرقت الأحلام ... لانها بحجم سفن عظيمة ؟؟ لكنهم سرقوا البحر من السفن وحدوا الوان الضحكات .. بلون واحد" ضحكة المجاملة".. والتي ما زالت ملكنا الوحيد لنخفي عيوبنا خلفها...ولكن للاسف؟؟؟ للاسف تعرت اليوم امام عدسات الكاميرات ونحن نرحب بضيفنا الأبيض الكريم... نضحك وداخلنا جروح عميقة ..نضحك ولم نعد نعرف أنفسنا...نضحك لنخبر صغارنا أنه لا زال يوجد أمل... أعذرنا أيها الضيف ... فرحتنا كانت مجاملة .... فنحن لم نعد نفهم معنى التوكل الصحيح ..ولكننا نعرف أننا لا نحب من يعرينا أمام الغير فكيف امام أنفسنا....أو أن يعرينا امام صغارنا الذين أثقلنا مسامعهم بالمواعظ والحكم والمثاليات..
تفحصوا صوركم ومن يجد فيها ضحكة قلبية..فلياحظ عليها ويسجد شكرا لخالقه. عبدالقادر البياضي 0777712394