شريط الأخبار
الشرع وماكرون يؤكدان هاتفيا ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة الملك يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كولومبيا سقوط جسم مجهول في منطقة خالية باربد و إصابات بشرية أو مادية الجيش الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"عجائب" أكبر تنتظرهما بلومبرغ: السعودية تكثّف اتصالاتها مع إيران لاحتواء الصراع محادثة هاتفية مهمة بين بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الفجيرة: السيطرة على حريق بالمنطقة الصناعية روسيا تدرس توجيه صادراتها من الغاز الطبيعي إلى أسواق آسيا انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب رئيس مجلس الشورى: مصير إيران يقرره الشعب فقط وليس عصابة إبستين إيران تحذر الدول الأوروبية من مغبة دعم الهجوم الأمريكي والإسرائيلي الشريدة يقاضي النائب السابق تمام الرياطي إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران واشنطن تنفي إصابة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بمسيّرات إيرانية في الخليج واشنطن: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة ونسير للسيطرة على المجال الجوي الإيراني قطر بشأن الاعتداءات الإيرانية: نحتفظ بحقنا الكامل في الرد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية 7 شهداء و20 جريحًا إثر غارات إسرائيلية طالت البقاع اللبناني

"المتقاعدين العسكريين " دورها اسناد المتقاعدين بالتغلب على صعوبات الحياة

المتقاعدين العسكريين  دورها اسناد المتقاعدين بالتغلب على صعوبات الحياة
عبد الله اليماني
منذ إنشاء مؤسسة المتقاعدين العسكريين في عام1974 م. والدعم الملكي لها لم يتوقف حيث حظيت المؤسسة باهتمام ملكي داعم وخاص. الا ان القائمين عليها لم يكونوا على دراية بهذا الاهتمام الملكي فضلا انهم مقيدين بان لا تنهض المؤسسة اكثر مما هي قائمة علية ، وبالتالي يصبحون غير قادرين او مقتدرين ماديا في النهوض فيها لدرجة في ان تكون بمصاف مؤسسات الدولة الأردنية الأولى التي تقوم في العديد من الاعمال والمشاريع الكبرى بحيث تعمل المؤسسة في الأشراف وتنفيذ((مشاريع الدولة الأردنية الكبرى)) من طرق وجسور ومبان الخ ،الى جانب القطاع الخاص.
يومها تكبر المؤسسة في عيون المتقاعدين ولا يكونوا بأمس الحاجة الى كأبون صدقة يأتيهم مرة في السنة قيمته ثلاثون ( 30 ) دينارا ، يا حسرتي ما هن له ثمن مواصلات ودوخة مراجعته هنا وهناك ، ولا لفلذات قلبه (أولاده ). ومع ذلك وللأسف، الشديد لم تحز المؤسسة، على رضى المتقاعدين كافة.
هؤلاء هم حماة الوطن اليوم وغدا ،عندما يدعوهم القائد الأعلى، يلبون النداء ، لانهم جزء رئيسي من قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية ، وهؤلاء هم الذين صنعوا ازدهار الأردن وصون امنه واستقراره ،وبالتالي هم الشركاء الحقيقيون في صناعة المستقبل الباهر والزاهر لأردننا الغالي على ارض الواقع. لأنهم الشريحة المهمة، والهامة في الأردن، كونهم أحد المكونات الرئيسة في المنظومة، الاجتماعية السياسية الاقتصادية والأمنية .
وقد أنشئت المؤسسة لتكون، الخيمة الجامعة التي، يتفيأ تحت ظلالها المتقاعدين العسكريين كافة. ووجودها من اجل تحسين، الظروف الاقتصادية والاجتماعية، للمتقاعدين العسكريين وذويهم، على امتداد الوطن من خلال فروعها.
ويدرك الجميع أن رسالة الصحافي دائما الوقوف الى جانب المواطن، فلهذا سأبقى اكتب وأدافع عن الغلبانين المتقاعدين العسكريين . وسأبقى أتغنى ب سيدنا وقائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني رعاه الله، وسدد على طريق الخير خطاه، كونه قداوتنا في انتقاد السلبيات والكتابة عنها، حتى تصويبها. وترجع الأمور الى طبيعتها التي وجدت منذ انطلاقتها.
والله من وراء القصد.