شريط الأخبار
تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء

"المتقاعدين العسكريين " دورها اسناد المتقاعدين بالتغلب على صعوبات الحياة

المتقاعدين العسكريين  دورها اسناد المتقاعدين بالتغلب على صعوبات الحياة
عبد الله اليماني
منذ إنشاء مؤسسة المتقاعدين العسكريين في عام1974 م. والدعم الملكي لها لم يتوقف حيث حظيت المؤسسة باهتمام ملكي داعم وخاص. الا ان القائمين عليها لم يكونوا على دراية بهذا الاهتمام الملكي فضلا انهم مقيدين بان لا تنهض المؤسسة اكثر مما هي قائمة علية ، وبالتالي يصبحون غير قادرين او مقتدرين ماديا في النهوض فيها لدرجة في ان تكون بمصاف مؤسسات الدولة الأردنية الأولى التي تقوم في العديد من الاعمال والمشاريع الكبرى بحيث تعمل المؤسسة في الأشراف وتنفيذ((مشاريع الدولة الأردنية الكبرى)) من طرق وجسور ومبان الخ ،الى جانب القطاع الخاص.
يومها تكبر المؤسسة في عيون المتقاعدين ولا يكونوا بأمس الحاجة الى كأبون صدقة يأتيهم مرة في السنة قيمته ثلاثون ( 30 ) دينارا ، يا حسرتي ما هن له ثمن مواصلات ودوخة مراجعته هنا وهناك ، ولا لفلذات قلبه (أولاده ). ومع ذلك وللأسف، الشديد لم تحز المؤسسة، على رضى المتقاعدين كافة.
هؤلاء هم حماة الوطن اليوم وغدا ،عندما يدعوهم القائد الأعلى، يلبون النداء ، لانهم جزء رئيسي من قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية ، وهؤلاء هم الذين صنعوا ازدهار الأردن وصون امنه واستقراره ،وبالتالي هم الشركاء الحقيقيون في صناعة المستقبل الباهر والزاهر لأردننا الغالي على ارض الواقع. لأنهم الشريحة المهمة، والهامة في الأردن، كونهم أحد المكونات الرئيسة في المنظومة، الاجتماعية السياسية الاقتصادية والأمنية .
وقد أنشئت المؤسسة لتكون، الخيمة الجامعة التي، يتفيأ تحت ظلالها المتقاعدين العسكريين كافة. ووجودها من اجل تحسين، الظروف الاقتصادية والاجتماعية، للمتقاعدين العسكريين وذويهم، على امتداد الوطن من خلال فروعها.
ويدرك الجميع أن رسالة الصحافي دائما الوقوف الى جانب المواطن، فلهذا سأبقى اكتب وأدافع عن الغلبانين المتقاعدين العسكريين . وسأبقى أتغنى ب سيدنا وقائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني رعاه الله، وسدد على طريق الخير خطاه، كونه قداوتنا في انتقاد السلبيات والكتابة عنها، حتى تصويبها. وترجع الأمور الى طبيعتها التي وجدت منذ انطلاقتها.
والله من وراء القصد.