شريط الأخبار
مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر قائمة خدمات جديدة ستُضاف إلى تطبيقها الهاتفي الجديد خلال الأسبوع القادم* استهداف الأردن إلى متى ؟ عضو جمهوري بمجلس النواب الأمريكي يبدأ إجراءات لعزل وزير الدفاع خزانات المياه المثقوبة ومشاكل الجودة ألف مبروك للزميل حسين الدسوقي بمناسبة ولادة حفيده (حمزة) المشكلة ستبقى مشكلة...إلا أن نبدأ بالحل النفاق الاجتماعي العنيف... حين يتصدر الدجال ويُهمّش الأمين* الأمير هاشم بن الحُسين يكرّم شركة زين الأردن الشريك المؤسس لوَقف ثَريد الخيري مصر تحبط تهريب 280 "فرش حشيش" كانت في طريقها إلى الأردن الجيش العربي يشارك بتمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة المعونة الوطنية: 21 مليون دينار قيمة برامج المساعدات النقدية للأسر شهريًا الأردن وألمانيا يوقعان اتفاقيتي تمويل بقيمة 96.5 مليون يورو لدعم التعليم والمياه الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء "القلعة نيوز" تحاور الأديب والمخرج د. مظهر ياسين الخيطان يكتب : حكومة حسان بعد عامين مقبلين و تشكيله مجلس الأعيان الحالية لن يطاله تغيير. الشرع: سوريا منطقة استقرار ودورها مهم في إمدادات الطاقة الصفدي يستقبل وفدًا من أعضاء البرلمان الفرنسي السيسي وبن سلمان يؤكدان أهمية أمن الملاحة في البحر الأحمر ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون الملك يستقبل وفدا من البرلمان الفرنسي

"المتقاعدين العسكريين " دورها اسناد المتقاعدين بالتغلب على صعوبات الحياة

المتقاعدين العسكريين  دورها اسناد المتقاعدين بالتغلب على صعوبات الحياة
عبد الله اليماني
منذ إنشاء مؤسسة المتقاعدين العسكريين في عام1974 م. والدعم الملكي لها لم يتوقف حيث حظيت المؤسسة باهتمام ملكي داعم وخاص. الا ان القائمين عليها لم يكونوا على دراية بهذا الاهتمام الملكي فضلا انهم مقيدين بان لا تنهض المؤسسة اكثر مما هي قائمة علية ، وبالتالي يصبحون غير قادرين او مقتدرين ماديا في النهوض فيها لدرجة في ان تكون بمصاف مؤسسات الدولة الأردنية الأولى التي تقوم في العديد من الاعمال والمشاريع الكبرى بحيث تعمل المؤسسة في الأشراف وتنفيذ((مشاريع الدولة الأردنية الكبرى)) من طرق وجسور ومبان الخ ،الى جانب القطاع الخاص.
يومها تكبر المؤسسة في عيون المتقاعدين ولا يكونوا بأمس الحاجة الى كأبون صدقة يأتيهم مرة في السنة قيمته ثلاثون ( 30 ) دينارا ، يا حسرتي ما هن له ثمن مواصلات ودوخة مراجعته هنا وهناك ، ولا لفلذات قلبه (أولاده ). ومع ذلك وللأسف، الشديد لم تحز المؤسسة، على رضى المتقاعدين كافة.
هؤلاء هم حماة الوطن اليوم وغدا ،عندما يدعوهم القائد الأعلى، يلبون النداء ، لانهم جزء رئيسي من قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية ، وهؤلاء هم الذين صنعوا ازدهار الأردن وصون امنه واستقراره ،وبالتالي هم الشركاء الحقيقيون في صناعة المستقبل الباهر والزاهر لأردننا الغالي على ارض الواقع. لأنهم الشريحة المهمة، والهامة في الأردن، كونهم أحد المكونات الرئيسة في المنظومة، الاجتماعية السياسية الاقتصادية والأمنية .
وقد أنشئت المؤسسة لتكون، الخيمة الجامعة التي، يتفيأ تحت ظلالها المتقاعدين العسكريين كافة. ووجودها من اجل تحسين، الظروف الاقتصادية والاجتماعية، للمتقاعدين العسكريين وذويهم، على امتداد الوطن من خلال فروعها.
ويدرك الجميع أن رسالة الصحافي دائما الوقوف الى جانب المواطن، فلهذا سأبقى اكتب وأدافع عن الغلبانين المتقاعدين العسكريين . وسأبقى أتغنى ب سيدنا وقائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني رعاه الله، وسدد على طريق الخير خطاه، كونه قداوتنا في انتقاد السلبيات والكتابة عنها، حتى تصويبها. وترجع الأمور الى طبيعتها التي وجدت منذ انطلاقتها.
والله من وراء القصد.