شريط الأخبار
السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي رئيس مجلس النواب يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة يوم العمال العالمي الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة عيد العمال العالمي أسعار النفط تواصل ارتفاعها أسعار الذهب في الأردن الخميس

*البلوش يكتب: معالي يوسف العيسوي.. ثقة الملك ورضا المواطن

*البلوش يكتب: معالي يوسف العيسوي.. ثقة الملك ورضا المواطن
القلعة نيوز:
*بقلم: زياد البلوش*

في مسيرة الدولة الأردنية، هناك رجال اختارهم جلالة الملك عبدالله الثاني ليكونوا جسراً من الثقة بين القيادة والشعب.
وعلى رأس هؤلاء يقف *معالي يوسف حسن العيسوي "أبو الحسن"*، رئيس الديوان الملكي الهاشمي.

*رجل الميدان الذي كسب رضا المواطنين*

لم يعد الديوان الملكي في عهد "أبو الحسن" مؤسسة بيروقراطية بعيدة عن الناس بل تحوّل إلى خلية عمل ميدانية تتحرك حيثما وُجدت حاجة المواطن.

من البادية إلى المخيم، ومن القرية إلى المدينة، صار المواطن الأردني يشعر أن باب الديوان الملكي مفتوح له، وأن شكواه مسموعة، وحاجته مُتابعة.

سرّ رضا المواطنين عن معالي العيسوي يتلخص بثلاث كلمات: *القرب، والصدق، والإنجاز*.

*القرب*: لا ينتظر المواطن في مكتبه، بل يذهب إليه. جولاته الميدانية المستمرة، ولقاءاته المباشرة مع الناس دون حواجز، كسرت صورة المسؤول التقليدي.
المواطن اليوم يقول: "شفنا أبو الحسن بيننا، سمع منا، وحلها".
*الصدق*: معياره الوحيد هو المصداقية. لا يعطي وعوداً في الهواء. إن قال "أبشر" نفّذ، وإن اعتذر كان صريحاً. هذا الصدق هو ما بنى جسور الثقة بينه وبين الناس، فأصبح كلامه عندهم موثوقاً.

*الإنجاز*: شعار المرحلة عنده *"يجبرها قبل ما تنكسر"*. لا ينتظر تفاقم المشكلة لتتحول إلى أزمة.

يتحرك باستباقية، ويتابع بنفسه تنفيذ التوجيهات الملكية المتعلقة بالخدمات، والمبادرات، والمكرمات.

*النتيجة: حلول سريعة يلمسها المواطن في حياته اليومية* .

*أمانة المسؤولية وثقة القيادة*

في كل خطوة يخطوها معالي رئيس الديوان الملكي، يبرهن على صدق الأمانة التي أولاه إياها جلالة الملك. فمن يخدم الأردن من القلب، ترد له الأرض محبةً، وتجدد له القيادة ثقةً، ويمنحه الشعب كل معاني الاعتزاز والتقدير.

حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، وأدام على وطننا رجالاً مخلصين، أمثال معالي أبا الحسن، وكل الرجال الشرفاء العاملين على خدمة الوطن والمواطن.