شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

جيش الاحتلال يُصيب 30 فلسطينيا ويستهدف سيارة إسعاف

جيش الاحتلال يُصيب 30 فلسطينيا ويستهدف سيارة إسعاف

القلعة نيوز : فلسطين المحتلة - حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من مخاطر نقل الأسير المريض ناصر أبو حميد لعيادة سجن الرملة، ما يزيد الخطورة على حياته، وطالبت بنقله إلى مستشفى مدني، يوفر له العلاجات الطبية اللازمة، فيما يعاني الأسرى في سجون الاحتلال، البرد ويفتقدون للأغطية ووسائل التدفئة.
وحول الحالة الصحية للأسير أبو حميد، أوضح عبد ربه أن هناك تكتما من قِبل إدارة سجون الاحتلال على الملف الطبي له، وهو بحاجة لتأهيل وعلاج طبيعي لليدين والقدمين.
وكان محامي الهيئة كريم عجوة زار المستشفى لكنه لم يتمكن من زيارة الأسير أبو حميد وقال: «لقد تقدمتُ بطلب من أجل زيارته في ما يسمى عيادة سجن الرملة، بعد أن تم إبلاغي... بأنه تم نقله من مستشفى ’برزلاي’، وحصلت على الموافقة من قبل إدارة سجون الاحتلال لزيارته، وتوجهت للزيارة لكن وضعه الصحيّ لا يسمح له بالخروج حتى بواسطة الكرسيّ المتحرّك، حيث تم إبلاغي من قبل الإدارة بأن ناصر غير قادر على النزول لمقابلتي، بسبب وجود جهاز للتنفس يلازمه وبسبب وضعه الصحي».
وحمّلت الهيئة إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو حميد، معتبرة أن نقله من «برزلاي» قرار رسمي لإعدامه، وقالت: «حان الوقت الحقيقي للإفراج الفوري عنه ووقف قتله».
في السياق، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، الخميس، إن الأسرى في السجون الإسرائيلية يعانون من البرد الشديد، ويفتقدون للأغطية ووسائل التدفئة.
وأضافت الهيئة في بيان، أن نحو 4600 أسير، يعانون من البرد إثر تدني درجات الحرارة بشكل كبير.
وتابعت: «جميع الأسرى والمعتقلين يعانون من نقص في الملابس والأغطية، وعدم توفر وسائل التدفئة التي تحميهم من هذا البرد الشديد».
وقالت إن الظروف الحياتية المفروضة على الأسرى «صعبة ومعقدة، تحديدا في ظل هذه الأجواء الباردة، وتدني درجات الحرارة بشكل كبير، وتساقط الثلوج وهطول الأمطار بغزارة».
وذكرت هيئة الأسرى أن الفترة الماضية «شهدت تعقيدات كبيرة في إدخال الملابس والأغطية للأسرى والمعتقلين».
وقالت إن ذلك يندرج ضمن «سياسة ممنهجة تدار بالشراكة بين كافة أجهزة ومكونات دولة الاحتلال، وهدفها النيل من عزيمة وصمود الأسرى».
وطالبت هيئة شؤون الأسرى الأمم المتحدة ومؤسساتها ولجانها الإنسانية، «بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى».
من ناحية ثانية أصاب جيش الاحتلال الاسرائيلي، 30 فلسطينيا، واستهدف مرتين، سيارة إسعاف، خلال مواجهات، شمالي الضفة الغربية.
وفي بلدتي بيتا وبيت دَجن، بمحافظة نابلس (شمال)، أُصيب ?? مواطنا، بينهم?? إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و?? إصابة جراء الاختناق بالغاز، بحسب بيان للهلال الأحمر الفلسطيني.
كما استهدف الاحتلال مرتين، بحسب بيان الهلال الأحمر، إحدى سيارات الإسعاف التابعة له، خلال قيامها بمهامها في بلدة بيت دجن، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى إلى وقوع أضرار في الزجاج الخلفي للسيارة، وإصابة طبيب بالرصاص المطاط في كتفه أثناء تقديم الإسعاف الأولي لأحد المصابين.
وتشهد بلدة بيتا منذ عدة شهور، احتجاجات شبه يومية، رفضا للسيطرة الإسرائيلية على أراض فلسطينية خاصة، تقع في جبل صَبيح.
كما تشهد المنطقة الشرقية من بلدة بيت دَجن أسبوعيا، فعاليات شعبية رافضة لقرار مصادرة مساحة واسعة من الأراضي الفلسطينية، لغايات استيطانية.
وفي بلدة كُفر قدوم، شرقي قلقيلية (شمال)، أصيب 4 فلسطينيين بينهم طفل وصحفي، خلال قمع الجيش الإسرائيلي مسيرة سلمية أسبوعية منددة بالاستيطان ومطالِبة بفتح شارع رئيسي يؤدي إلى البلدة.
وقال الناطق الإعلامي لحركة التحرير الوطني «فتح» في مدينة قلقيلية، مراد شتيوي، في بيان وصل الأناضول نسخة منه إن «جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط مما أدى لإصابة طفل عمره 13 عاما بعيار معدني في الرجل، والصحفي ناصر اشتية بعيار في اليد، إضافة إلى شابين آخرين».
وأضاف أن جميع المصابين عولجوا ميدانيا من قبل طاقم تابع للهلال الأحمر الفلسطيني.
وتشهد بلدة كفر قدوم مسيرة أسبوعية للمطالبة بفتح شارع رئيسي للقرية تغلقه سلطات الاحتلال منذ أكثر من 17 عاما. وكالات