شريط الأخبار
الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 8 قتلى في الأردن خلال الأسبوع الأول من حزيران اللواء الطبيب المتقاعد علي محمد أبو صيني : جراح الثدي والأورام الخبيثة ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن وزير الثقافة يتفقد الموقع الأثري استعدادا لانطلاق مهرجان جرش حبيبتي... موطن الأنبياء إيران تندد بـ"انتهاك وقف إطلاق النار" بعد الضربات الأميركية الجديدة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت الأردن يدين استهداف اسرائيل دورية للجيش اللبناني الدفاع المدني يدعو إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية المهندس خالد اسعيد يهنئ ابنته الصيدلانيّة آيه اسعيد بمناسبة مناقشة مشروع التخرج من جامعة البترا. وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل لا يتبع لنا ‏الحاجة نعمة .. سنديانة عي التي رأينا بين يديها النور الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم نائب وزير الخارجية الإيراني: وكالة الطاقة الذرية تسيّس الرقابة على برنامجنا النووي الجيش الأميركي: إيران أطلقت 7 صواريخ على الكويت والبحرين الأردن وأيرلندا تطلقان فريق العمل المشترك للابتكار تركيا تبدأ مفاوضات لإحياء خط سكة حديد يمر عبر الأردن ويصل للخليج

جيش الاحتلال يُصيب 30 فلسطينيا ويستهدف سيارة إسعاف

جيش الاحتلال يُصيب 30 فلسطينيا ويستهدف سيارة إسعاف

القلعة نيوز : فلسطين المحتلة - حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من مخاطر نقل الأسير المريض ناصر أبو حميد لعيادة سجن الرملة، ما يزيد الخطورة على حياته، وطالبت بنقله إلى مستشفى مدني، يوفر له العلاجات الطبية اللازمة، فيما يعاني الأسرى في سجون الاحتلال، البرد ويفتقدون للأغطية ووسائل التدفئة.
وحول الحالة الصحية للأسير أبو حميد، أوضح عبد ربه أن هناك تكتما من قِبل إدارة سجون الاحتلال على الملف الطبي له، وهو بحاجة لتأهيل وعلاج طبيعي لليدين والقدمين.
وكان محامي الهيئة كريم عجوة زار المستشفى لكنه لم يتمكن من زيارة الأسير أبو حميد وقال: «لقد تقدمتُ بطلب من أجل زيارته في ما يسمى عيادة سجن الرملة، بعد أن تم إبلاغي... بأنه تم نقله من مستشفى ’برزلاي’، وحصلت على الموافقة من قبل إدارة سجون الاحتلال لزيارته، وتوجهت للزيارة لكن وضعه الصحيّ لا يسمح له بالخروج حتى بواسطة الكرسيّ المتحرّك، حيث تم إبلاغي من قبل الإدارة بأن ناصر غير قادر على النزول لمقابلتي، بسبب وجود جهاز للتنفس يلازمه وبسبب وضعه الصحي».
وحمّلت الهيئة إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو حميد، معتبرة أن نقله من «برزلاي» قرار رسمي لإعدامه، وقالت: «حان الوقت الحقيقي للإفراج الفوري عنه ووقف قتله».
في السياق، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، الخميس، إن الأسرى في السجون الإسرائيلية يعانون من البرد الشديد، ويفتقدون للأغطية ووسائل التدفئة.
وأضافت الهيئة في بيان، أن نحو 4600 أسير، يعانون من البرد إثر تدني درجات الحرارة بشكل كبير.
وتابعت: «جميع الأسرى والمعتقلين يعانون من نقص في الملابس والأغطية، وعدم توفر وسائل التدفئة التي تحميهم من هذا البرد الشديد».
وقالت إن الظروف الحياتية المفروضة على الأسرى «صعبة ومعقدة، تحديدا في ظل هذه الأجواء الباردة، وتدني درجات الحرارة بشكل كبير، وتساقط الثلوج وهطول الأمطار بغزارة».
وذكرت هيئة الأسرى أن الفترة الماضية «شهدت تعقيدات كبيرة في إدخال الملابس والأغطية للأسرى والمعتقلين».
وقالت إن ذلك يندرج ضمن «سياسة ممنهجة تدار بالشراكة بين كافة أجهزة ومكونات دولة الاحتلال، وهدفها النيل من عزيمة وصمود الأسرى».
وطالبت هيئة شؤون الأسرى الأمم المتحدة ومؤسساتها ولجانها الإنسانية، «بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى».
من ناحية ثانية أصاب جيش الاحتلال الاسرائيلي، 30 فلسطينيا، واستهدف مرتين، سيارة إسعاف، خلال مواجهات، شمالي الضفة الغربية.
وفي بلدتي بيتا وبيت دَجن، بمحافظة نابلس (شمال)، أُصيب ?? مواطنا، بينهم?? إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و?? إصابة جراء الاختناق بالغاز، بحسب بيان للهلال الأحمر الفلسطيني.
كما استهدف الاحتلال مرتين، بحسب بيان الهلال الأحمر، إحدى سيارات الإسعاف التابعة له، خلال قيامها بمهامها في بلدة بيت دجن، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى إلى وقوع أضرار في الزجاج الخلفي للسيارة، وإصابة طبيب بالرصاص المطاط في كتفه أثناء تقديم الإسعاف الأولي لأحد المصابين.
وتشهد بلدة بيتا منذ عدة شهور، احتجاجات شبه يومية، رفضا للسيطرة الإسرائيلية على أراض فلسطينية خاصة، تقع في جبل صَبيح.
كما تشهد المنطقة الشرقية من بلدة بيت دَجن أسبوعيا، فعاليات شعبية رافضة لقرار مصادرة مساحة واسعة من الأراضي الفلسطينية، لغايات استيطانية.
وفي بلدة كُفر قدوم، شرقي قلقيلية (شمال)، أصيب 4 فلسطينيين بينهم طفل وصحفي، خلال قمع الجيش الإسرائيلي مسيرة سلمية أسبوعية منددة بالاستيطان ومطالِبة بفتح شارع رئيسي يؤدي إلى البلدة.
وقال الناطق الإعلامي لحركة التحرير الوطني «فتح» في مدينة قلقيلية، مراد شتيوي، في بيان وصل الأناضول نسخة منه إن «جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط مما أدى لإصابة طفل عمره 13 عاما بعيار معدني في الرجل، والصحفي ناصر اشتية بعيار في اليد، إضافة إلى شابين آخرين».
وأضاف أن جميع المصابين عولجوا ميدانيا من قبل طاقم تابع للهلال الأحمر الفلسطيني.
وتشهد بلدة كفر قدوم مسيرة أسبوعية للمطالبة بفتح شارع رئيسي للقرية تغلقه سلطات الاحتلال منذ أكثر من 17 عاما. وكالات