شريط الأخبار
فلسطين تساند النشامى.. السفير الأردني يشيد بالدعم الفلسطيني الجماهير تقدم لوحات من الثقاقة العربية أمام ملعب مباراة النشامى والنمسا براكسيس تعزز وحدة أعمال خدمات الشركات والصناديق في الشرق الأوسط وتعيّن مديراً جديداً لقسم إدارة وتشغيل الصناديق الاستثمارية في دول مجلس التعاون الخليجي كايتيرا تسجّل نمواً بنسبة 300% في الإيرادات، وتفتتح مكتباً جديداً لها في الرياض لدعم مشاريع التحوّل العمراني بقيمة 1.3 تريليون دولار ضمن رؤية السعودية 2030 رويترز: الاتفاق يتضمن صندوقًا من 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار في إيران تعيين أتكينز رياليس لإعداد المخطط الرئيسي لمشروع باين- الوجهة الساحلية الرائدة لشركة أورا ديفلوبرز في غنتوت شركة Energy Dome ومؤسسة SRP يضيفان مشروع تخزين طاقة طويل الأمد إلى الشبكة، ويعززان سبل التعاون مع Google إشراقة رأس السنة الهجرية مجموعة Pyxis Group وشركة Principia Consulting وشركة CommodityAI يتعاونون لتقديم الذكاء الاصطناعي الوكيل لعمليات السلع الأساسية منظمة التعاون الرقمي تطلق مجتمع الخبراء العالمي لتسريع التعاون الرقمي الدولي وتعزيز المبادرات الرقمية عالية الأثر المعشر: من المبكر جدا القول بالوصول إلى اتفاق ينهي حالة الحرب الهجرة النبوية الشريفة: دروس تربوية في بناء الإنسان وصناعة الأجيال الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني السنة الهجرية الجديدة..حين يتحول الزمن إلى رسالة الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى الملكة رانيا: كلنا معكم بالتوفيق للنشامى الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا 27 عاما من الدعم والإنجاز.. مسيرة ملكية رافقت النشامى حتى المونديال بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط برعاية الرواشدة ... فعاليات الموسم المسرحي الأردني تنطلق غدٍ الأربعاء

تليلان تكتب : التعديلات الدستوريه

تليلان تكتب : التعديلات الدستوريه

القلعة نيوز :

التعديلات الدستوريه

تمت الموافقة على ست وعشرون تعديلا دستوريا من اصل 30 تعديلا مقترحا الخميس الماضي كانت قد تقدمت بها الحكومه بناء على مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية حيث وافقت الاغلبيه بواقع 104 نواب اعتبروها بانها خطوة في الاتجاه الصحيح ورفض 8 نواب التعديلات بوصفهم انها شكلت تراجعا حقيقيا للديمقراطية في الاردن في حين وصفت الحكومه التعديلات بانها خارطة طريق للمرحلة الجديدة .

بدت جدية واضحة ظهرت من اصرار جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه ليقود بنفسه عملية الاصلاح من خلال تكليف اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وكان واضحا وجليا اصرار جلالته على تفعيل دور المرأه والشباب في الحياة السياسية من خلال دسترة كل من شأنه ان يزيد من مشاركة المرأه في الشان السياسي من خلال تعديل قانوني الانتخاب والاحزاب ليتم تشريع قوانين من شأنها زيادة مشاركة المراه في الشأن العام.

اذ نثمن لجلالة الملك حفظه الله جديته الواضحه لتفعيل مشاركة المرأة لادراك القيادة الاكيد بان المجتمعات لن تنمو او تتطوربتغييب نصفه عن العمل السياسي حيث ان التعديلات تمكن بشكل دستوري المراه والشباب لتكريس المساواة امام القانون من خلال الفقرة الجديدة التي اضيفت للمادة السادسة من الدستور والتي تنص على ان تكفل الدولة تمكين المرأة وعملها للقيام بدور اكبر في بناء المجتمع وبما يضمن تكافؤ الفرص على اساس العدل والانصاف وحمايتها من جميع اشكال العنف والتمييز.

واتمنى بان تكون هذه التعديلات في صالح الشأن العام والاصلاح السياسي الذي نسعى اليه قيادة وشعبا ليصار لفرز مجلس نواب على خلفيات حزبية تتبنى البرامج القابلة للتنفيذ على ارض الواقع يكون للمرأة فيه حضورا نوعيا وزيادة مثمرة لمشاركتها السياسية لعل المرأه الأردنية تحضر خارج نطاق الكوتا الذي وضع كتمييز ايجابي لصالح المرأه في ظل الثقافة الذكورية السائدة.

قد تكون خطوة الالف ميل التي بدات بخطوة بالرغم من قناعتي الاكيدة لعدم جاهزية المجتمع لهذه الخطوة

لضعف الثقافة الحزبية في مجتمعنا ولما ارتبط باذهان الناس من تداعيات امنية حول الأنتساب للاحزاب لذا سيكون جهد كبير على المثقفين من ابناء وطننا ومؤسسات الدولة جميعها للتكاتف واالتعاون لانجاح هذا المشروع الاصلاحي الذي يقوده جلالة الملك شخصيا.

ان التشريعات وقانوني الأنتخاب والأحزاب التي ستكون بناء على التعديلات الجديدة وعلى مدار العقود القادمة قد تحقق رؤية جلالة الملك حفظه الله من ضرورة تبني نهج الديقراطية الحقيقية من خلال الرافعة الاساسية لتطبيقها الا وهي الاحزاب المبنية على برامج قابلة للتنفيذ مبتعدين عن العشائرية الضيقة لتحويله من مجلس خدمات الى مجلس تشريعي رقابي عبر انتخابات نزيهه تتسم بالشفافية وصولا لجكومات برلمانية وقتها نستطيع القول بان عملية التحديث السياسي نجحت اما الان لانستطيع القول الا ان هناك نية حقيقية للنظام السياسي ممثلا برأس الدولة جلالة الملك حفظه الله لتبني الديمقراطية الحقة.

وهذا لايمكن ان يحدث او يسير في المسار الصحيح دون تضافر الجهود والعمل بروح الفريق لتعزيز دور الشباب ذكورا واناثا لقيادة المرحلة القادمة.

د. ميسون تليلان السليّم/رئيسة الاتحاد النسائي الاردني العام