شريط الأخبار
1.6 مليار دولار خلال 72 ساعة: مشروع "مانشستر سيتي ياس ريزيدنسز" من أوهانا للتطوير العقاري يسجل رقماً قياسياً جديداً للمبيعات في أبوظبي نتنياهو يؤكد اغتيال علي لاريجاني ويتوعد بمزيد من "المفاجآت" سقوط شظايا صاروخ في منطقة خالية بالرمثا .. ولا إصابات خصومات خاصة لأبناء الشهداء والمصابين العسكريين على صالات أندية المتقاعدين في المملكة أعيان يُشاركن في فعاليات يوم المرأة العالمي "سياحة الأعيان" تدعو لاتخاذ إجراءات داعمة لمواجهة تحديات القطاع البيت الأبيض عن استقالة مدير مكافحة الإرهاب: ادعاءات خاطئة بشأن إيران لجنة الاقتصاد تناقش سلاسل التوريد: التركيز على الأمن الغذائي واستدامة المخزون الاستراتيجي خارجية النواب: جولات الملك في أبوظبي والدوحة والمنامة ترسيخ لسيادة الأردن وتعزيز للموقف العربي الموحد المناصير للزيوت والمحروقات تقيم مـأدبة إفطار لعملائها الكرام بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل قاليباف: مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر النووية في إيران جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل ضمن برنامجها للمسؤولية الاجتماعية في شهر رمضان، "وضوح" تكفّلت بتوزيع 6600 وجبة إفطار بالتعاون مع "عزوتي" روسيا تخفض قيمة عملتها أمام العملات الرئيسية العالمية "الهاشمية" تكرّم الفائزين بمسابقتي حفظ القرآن الكريم ومقرئ الجامعة محافظة: 27 دينارًا شهريًا لنقل الطالب والحكومة تتحمل الكلفة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات وصاروخ باليستي الحجايا شددت على توفير حماية لحقوق المرأة في قانون الضمان الجديد مجلس الوزراء يطلع على سير تنفيذ استراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات لعام 2026

وزير الأوقاف يرعى الاحتفال بأسبوع الوئام الديني

وزير الأوقاف يرعى الاحتفال بأسبوع الوئام الديني
القلعة نيوز - مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، رعى وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة اليوم الثلاثاء، افتتاح أسبوع الوئام الديني الذي تقيمه الوزارة بالتعاون مع دائرة قاضي القضاة، ودائرة الافتاء العام، والمركز الأردني لبحوث التعايش الديني، في المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين.
وحمل أسبوع الوئام الديني لهذا العام عنوان: "الأردن انموذج الوئام بين أتباع المذاهب والأديان".
وقال الخلايلة، إن الإسلام يحمل رسالة الرحمة للإنسانية جمعاء وظهرت هذه الرحمة في تعامل الرسول عليه الصلاة والسلام مع أهل الكتاب وغيرهم، حيث كان رحيما، وظهرت هذه الرحمة في وثيقة المدينة التي تعتبر أساسا في التعامل مع الآخرين.
وأضاف، إن أسبوع الوئام كان ثمرة عمل رائد قام على قواسم مشتركة توفر أرضية دينية صلبة للالتقاء بين الأديان واحترام الآخر.
وقال، "إن المذاهب الفقهية الأربعة كانت نموذجا في التسامح وقبول الآخر وحثت على الأمن والسلام والوسطية ونبذ القتل والدمار ورفض الآخر، فالإسلام أصلا ينظر إلى حق البشر في العيش والكرامة الإنسانية".
وأشار إلى ان الدعوة إلى الوئام هي من أساس الشريعة الإسلامية ومبادئها العامة التي دلت عليها، وطبقها الخلفاء والأئمة على مر التاريخ،والالتزام بالشريعة الإسلامية يدعو المسلم الى الوئام والعيش المشترك والتسامح والتمسك به، مبينا أن الوئام يعطي الحق للبشر المختلفين بألوانهم واجناسهم ومعتقداتهم بأن يعيشوا بسلام وأمن وأمان.
من جهته، قال مفتي المملكة سماحة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، إن المسلمين والمسيحيين في هذا البلد كانوا وما يزالون يشكلون أنموذجا في الإنسانية والوئام ويزرعون قيم المواطنة الصالحة تحت الراية الهاشمية التي بايعها الناس بمحبة وموالاة، فالتفت حولها القلوب قبل العهود لأنها كانت عادلة ونشرت العدالة بين الناس باعتبار أن الكرامة الانسانية أمر رباني، كما أقامت العلاقات على أساس المساواة فالكل له حقوق وله واجبات يجب ان يعمل عليها.
واضاف الخصاونة، ان القرآن الكريم خاطب غير المسلمين بلطف العبارات ولم ينفرهم وهذا الخطاب كان فيه الاحترام والتقدير لغير المسلمين من أهل الكتاب وغيرهم، مؤكدا أن الاسلام دين سمح يقبل الآخر ويحترمه ويعزز عيشهم المشترك في المجتمع الاسلامي.
وبين "أن علاقة أبناء الوطن قائمة على الاحترام المتبادل والوقوف صفا واحدا وسدا منيعا ضد أي مؤامرة او محاولة بفضل القيادة الهاشمية التي اقتدت بتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وجعلت العدل أساس الحكم والمساواة قاعدة في تعاملها مع الجميع.
مدير المركز الاردني لبحوث التعايش الديني الأب نبيل حداد، أشار إلى أن نموذجية وئامنا في الاردن نابعة من القيادة الهاشمية التي اصرت على ان يعيش الجميع على الارض الاردنية بطمأنينة وأمان، مؤكدا افتخاره برسالة عمان ودعوتها للسلام والرحمة.
وأضاف، "نحتفل اليوم بأسبوع عالمي للوئام والذي حمل شهادة ميلاد أردنية التقت حولها البشرية ذات يوم تشريني قبل أعوام في نيويورك لتتبنى دول العالم المبادرة التي حملها الملك وخرجت من مدرسة الفكر الهاشمي وولدتها أم الوثائق وهي رسالة عمان".
وأضاف الاب حداد، "اننا في الاردن الاكثر حضورا بتاريخ القداسة والأحسن بالسيرة والسلوك، تعلمنا في مساجده وكنائسه ومدارسه الوئام والسلام والحب فيما بيننا، واننا في مركز التعايش نتشرف بالمشاركة مع اخوتنا في وزارة الاوقاف ودائرة الافتاء وقاضي القضاة بهذا الاحتفال السنوي". بدوره، قال سماحة قاضي القضاء عبد الحافظ الربطة إن هذا الحدث السنوي الذي كان ثمرة جهد كبير لجلالة الملك عبدالله الثاني ليكون مناسبة عالمية أممية تؤكد الوئام بين أبناء الشرائع وأهمية الحوار البناء واعتباره أساسا بعيدا عن فكر التطرف والغلو ورفض الآخر.
وأضاف الربطة، إن الناس عاشوا على امتداد التاريخ الإسلامي بأمن وتعايش مع الآخر واحترامه دون الاعتداء عليه، مؤكدا أن الشواهد كثيرة في الإسلام على حسن التعايش والمعشر بين المسلمين وغيرهم من أبناء الديانات الاخرى.
وقال، "صنعنا من ذلك انجازات كبيرة وكنا أنموذجا عنوانه الوئام والسلام والمحبة يتشارك في هذه الانجازات كل الاردنيين ويتمتعون بالأمن والأمان ويتشاركون جميعا بالهم والفرح والسرور".
وبين الربطة أن الاسلام مظلة تحترم الآخرين وتأمنهم وعلى العالم احترام هذه الصورة والدفاع عنها، مشيرا الى أن جلالة الملك عبدالله الثاني أراد أن يتحدث بصراحة حينما أطلق رسالة عمان واراد ان تكون بيانا مفصلا لحقيقة الاسلام وحقيقة نظرة الاسلام لغيره من الشرائع، فشرحت الرسالة للعالم كله حقيقة الدين الاسلامي واوضحته للجميع باعتباره دينا وسطيا يرفض الغلو والتطرف ويقبل الاخر ويعيش معه بأفضل صور التسامح والقبول.