شريط الأخبار
الأمن يحقق بحادثة تعرض طفل لـ 7 طعنات في إربد ترامب: لسنا راضين عن الاتفاق مع إيران بعد وفاة و 13 إصابة إثر حادث تصادم مركبتين في جرش آلاف الأردنيين يحتفلون باستقلال المملكة الثمانين في شيكاغو البيت الأبيض: تقارير إيرانية مفبركة تزعم إنهاء حصار الموانئ شيخةُ البلد في صمد، أمّ عبد الله: "عيدكم مبارك" IHS Towers تنشر تقرير الاستدامة لعام 2025 حالة الطقس أول أيام العيد وحتى السبت قادة دول يهنئون الملك وولي العهد بحلول عيد الأضحى النفط يتراجع عالميًا الأربعاء الذهب يرتفع مع تراجع الدولار! المومني يكتب: ثلاثة مشاهد الاردني .. يا عسكري .. جود اعتقال “إسرائيلي” في قبرص بتهمة تهريب أجنة بشرية ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى يؤكد القفزة النوعية لصقور الأردن يزن نعيمات يرافق “النشامى” إلى أمريكا.. والجماهير تسأل لماذا؟ الأعلى بالتاريخ.. ارتفاع القيمة السوقية لـ “النشامى” البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك حجاج الاردن يتجهزون للمبيت في مشعر منى إيذانًا بدخول أيام التشريق وزير الثقافة يؤدي صلاة عيد الأضحى في ساحة المدينة الرياضية

الدهيسات تكتب: إسراء المحادين.. جارة القلعة وحجرها الثابت

الدهيسات تكتب: إسراء المحادين.. جارة القلعة وحجرها الثابت
إسراء امضيان الدهيسات
في كلّ مدينة، هناك أشخاص يتركون بصمة لا تُمحى، وفي الكرك يسطع اسم الأستاذة المحامية إسراء المحادين كقصة عطاء ملهمة وقيادة استثنائية، امرأة حملت على عاتقها مسؤولية دعم المرأة والشباب بكل ما تملك من قوة وإرادة، متنقّلة بين القطاعات لتدعم أبرز الأفكار والمبادرات، ومردّدة عبارتها التي صارت نبضًا في أذن من عرفوها: "شو بدنا نعمل للكرك؟".
واليوم، تُترجم إسراء وعدها لمدينتها بإطلاق مشروع "جارة القلعة" في موسمه الثاني، ذلك المشروع التنمويّ المستدام الذي أرادته مساحة نابضة تجمع أصحاب المشاريع في بازار موسمي بجوار قلعة الكرك، ليصبح وجهة سياحية وحاضنة اقتصادية في آنٍ واحد.
إسراء ليست مُجرد قريبة من القلعة، بل هي "الجارة البارّة" بها، التي تجوب بين عمان والكرك لتخدم الكرك بروحها قبل وقتها، وهي عازفة الكمان التي تنعكس ألحانها على حجارة القلعة، وكأنها توقظها لتشاركها العطاء وتعيد لها أصوات الحياة التي غابت. ليست كغيرها من الجيران الذين هجروا المكان، بل صمدت مثل حجارة القلعة، ثابتة في وجه التحديات.
في موسمه الأول، حقق مشروع "جارة القلعة" أرقامًا لافتة؛ إذ استقطب 31,254 زائرًا وزائرة، وشارك فيه 95 مشروعًا فتحت آفاقًا رحبة للحرفة والتراث، ووفّرت فرصًا للشباب والسيدات المُعيلات، فكان بمثابة نبض جديد للسوق المجاور للقلعة، وكأنه استعاد أصوات تجاره القدماء وحيويتهم.
إسراء المحادين، بحضورها القيادي وصدق انتمائها، جسّدت معنى أن تكون الكركيّة الوفيّة لجذورها، لا تسعى فقط للحفاظ على تراث مدينتها، بل لبنائه وتجديده، وهي إحدى حجارة القلعة الثابتة، وواحدة من أبناء الكرك الذين ما زالوا يثبتون أن هذه الأرض قادرة على إنجاب أحرار، همّهم الوطن وصونه واجبٌ أساسيّ بقلوبهم قبل أيديهم.