آخر الأخبار
إنجلترا تصحح المسار من أرض التشيك في دوري الأمم الأوروبيةإنكار الإنجاز .. لماذا؟مكتب نتنياهو يتحدث عن تحذيرات من هجمات قبل الانتخاباتتوزيع كلفة الحربالعاهل المغربي يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومةالميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدةقيادة مسلحة بالهندسة والتجربة.. فرح البدارنة تعتلي سدة الأمانة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدمشراكة جديدة تضع الطالب في قلب التطوير.. «الوطني لصعوبات التعلم» و«أيبك» يفتحان طريقا جديدا للتكامل التعليميعقول تصنع الغد.. وشباب البلقاء يكتبون فصلًا جديدًا من التغييرترامب: إيران في وضع سيء للغاية
رأي

الشهوان يكتب: ( الشعبوية فكرة و الفكرة لا تموت )

منذ 9 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
الشهوان يكتب: ( الشعبوية فكرة و الفكرة لا تموت )
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز:

( الشعبوية فكرة و الفكرة لا تموت )


في بلادنا يوجد حُب و عشق لفكرة ( الشعبوية ) حتى أصبحت ثقافة بيننا إن كانَ على مستوى الحياة السياسية او حتى الإجتماعية ، فالإنتهازيون لم يتركوا لنا مكانًا و أخذوا كل شيء و هم نفسهم الإنتهازيون الذين يخافون نجاح أي شخص حولهم و يختلقوا منافسه مع اي انسان ناجح فقط لأنهُ يؤثر على مصالحهم الشخصية ، مثلًا دعونا ننظر الى انتخابات مجلس الأمة ، في فترة الحملات الدعائية الإنتخابية أصدعوا رؤوسنا في خطاباتهم و برامجهم الإصلاحية ، أشعرونا بأنَّ عمّان ستصبح روما العرب في حال وصولهم الى قبة البرلمان و للعلم عمّان بعيني هي أجمل من روما و أرّق من باريس ،


خذوا الأحزاب السياسية مثلًا ، رفعوا شعاراتهم التي تُنادي بتمكين الشباب و رؤيتهم السياسية و الإقتصادية ، حسنًا وصلوا الى قبة البرلمان ، أينَ برامجية الأحزاب و رؤواهم السياسية و الإقتصادية التي كانوا يُنادونَ بها ؟! أصبحت الأن في مهب الريح ، أصبحت في مهب الريح لأنَّ كل الشعارات هي فقط كانت مجموعة جمل يستفزونَ بها عاطفة الشعب و لأنَّ من تصدّر المشهد هم الإنتهازيون الذينَ جسّدوا مصالحهم في إستفزاز مشاعر الناس و أوجاعه لتحقيق ما يُريدون تحقيقه ،


حتى الخطابات في الموازنة و غيرها هي خطابات شعبويه و إبر أنسولين لقواعدهم ، هذا كله كان لركوب الموجة و تحقيق شعبوية لم يُفكّرونَ يومًا بالمصلحة العامه او حتى هم الناس او بالبلد المُتعب على الأقل ،


ما يوجعني أن الشعبوية أصبحت ثقافة في حياتنا الإجتماعية لم تُقتصر فقط على الحياة السياسية ، و الإنتهازيون أصبحوا بيننا في كل مكان ، في مكان العمل ، في مكان الدراسة ، هم نفسهم الذين يُجيدونَ النطنطة بين المكاتب لتوزيع الكلام المعسول لتحقيق غاياتهم ، و هم نفسهم من يستعد أن يُضحّي في كرامتهِ من أجل ترقية او علامه و درجه زياده ،


نحنُ الذينَ نُجيد الصدق و المروءة و الكرامة أصبحنا غرباء ، غرباء كالذي هاجر بلده الى بلد أجنبية و تاهَ فيها ، يا وجعي …


محمد نوفان الشهوان

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962