شريط الأخبار
الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا

البرازيل.. المئات يطالبون بالعدالة لكونغولي ضرب حتى الموت

البرازيل.. المئات يطالبون بالعدالة لكونغولي ضرب حتى الموت
القلعة نيوز - ظاهر المئات في البرازيل للمطالبة بالعدالة لشاب كونغولي تعرض للضرب حتى الموت على شاطئ في ريو دي جانيرو، وهي مأساة دفعت شخصيات كثيرة إلى التحرك.
وحمل المتظاهرون لافتات عليها صورة عامل المياومة مويس كباغامبي وشعارات مناهضة للعنصرية ورهاب الأجانب.
وتجمعوا في محيط حانة في حي بارا دا تيجوكا حيث قتل مويس كباغامبي في 24 يناير عن عمر ناهز 24 عاما.
وقالت الطالبة برونا ليرا (19 عاما) التي كانت ترتدي قميصا كتبت عليه عبارة "مناهض للعنصرية" في تصريح لوكالة "فرانس برس": "يتعلق الأمر بموت شخص أجنبي كان أخا لنا لأنه كان أسود. نحن هنا لإظهار مقاومتنا وإظهار أننا لن ندع ما حدث يمر بلا عقاب".
ورقص مهاجرون كونغوليون يرتدون الزي الأبيض وغنوا خلال التظاهرة التي شارك فيها أقارب مويس كباغامبي الذي وصل إلى البرازيل في عام 2011 هربا من العنف في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
كما نظمت تظاهرات في ساو باولو وفي برازيليا وكذلك في سلفادور وبيلو هوريزونتي.
وفي العاصمة، تجمع متظاهرون أمام وزارة الخارجية، وألقوا سائلا أحمر على الرصيف، قبل أن يمسحوه بقماش. وحملوا لافتات كتبت عليها عبارة "دم أسود.. ولا قطرة واحدة إضافية".
وتعرض كباغامبي لهجوم وحشي من قبل ثلاثة رجال على الأقل، بعد مشادة تقول الأسرة إنها بدأت عندما طالب الشاب مديره بدفع أجره.
واعتقلت الشرطة ثلاثة أشخاص متورطين في ضرب الضحية وفتحت تحقيقا في دوافع الجريمة.
وتُظهر لقطات كاميرا الأمن رجالا يعلقون مويس ويضربونه بشكل متكرر بعصي، حتى بعد أن سقط أرضا، بينما لم يكن يبدي أي مقاومة.
وأثارت وفاته موجة من السخط على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب كثير من الفنانين والرياضيين وكذلك عائلته بتحقيق العدالة.
كان مويس يعيش مع والدته وأطفال آخرين في حي مادوريرا الفقير في ريو.
وأعلن رئيس بلدية ريو، إدواردو بايس، السبت أن مكان مقتل مويس سيصبح نصبا تذكاريا تكريما له وللثقافة الكونغولية، وأن إدارة الحانة الجديدة ستُعهد إلى عائلته.