شريط الأخبار
الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته سرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى جبل عرفات انتربول يلقي القبض على قاتلة زوجها الأردني في غواتيمالا الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية طلب متزايد على الدينار الأردني لدى شركات الصرافة "المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل في عيد الاستقلال الـ80.. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم بعثة الحج الطبية تؤكد جاهزيتها الكاملة لمتابعة صحة الحجاج ترامب: المفاوضات مع إيران تمضي بشكل جيد مسؤول: مبعوثون إيرانيون في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع أمريكا جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي تهنيء الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين المقابلة… عنوان الوفاء والانتماء في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية

الإعلامي محمد الوشاح يكتب: جامعتان في السلط ، الأولى يونانية قبل الميلاد ، والثانية اسلامية اسست 1324

الإعلامي محمد الوشاح  يكتب: جامعتان في السلط ، الأولى يونانية  قبل الميلاد  ، والثانية اسلامية  اسست 1324


السلط منارة اردنية للعلوم والثقافة ... منذ القرن الثالث قبل الميلاد حتى اليوم

- اليونانيون اسسوا فيها اول جامعة في المنطقة في القرن الثالث قبل الميلاد

والعثمانيون اسسوا فيها جامعة اسلاميه عام 1324


القلعة نيوز - بقلم : الإعلامي محمد الوشاح


مع تصادف اليوم /الجمعه 11/ شباط 2022 م للذكرى 104 لوفاة السلطان عبد الحميد الثاني وهو السلطان الرابع والثلاثون من سلاطين الدولة العثمانية ، بحثتُ منذ ساعات الفجر الأولى عمّا إذا كان السلطان ذاته قد زار السلط وبالذات مبنى السرايا الذي تمّ تشييده في بدايات عهده عام 1876 فلم أعثر على أية معلومة تفيدني بذلك .


فقمت في ساعات هذا الصباح بالإتصال بالأستاذ الدكتور محمد عبد القادر خريسات ، وهو الباحث والمتخصّص بالتاريخ والغني عن التعريف ، فأفادني بمعلومات ثرية وقيّمة عن المدينة وأهلها في العقود السابقة ، لكنّه لا يمتلك إجابة عن سؤالي حول قيام السلطان عبد الحميد الثاني بزيارة لمدينة السلط .


والأغرب من ذلك أني لم أجد أية إشارة لقيام السلطان عبد الحميد بزيارة الى فلسطين أو المدينة المقدسة ، علما أن كثيرا من معالم البلدة القديمة في القدس تمّ تشييدها في عهد الدولة العثمانية على مدى 400 عام من حكمها للمنطقة .


وبالعودة الى مبنى سرايا السلط التي تمّ هدمها سنة 1965 وقد نُقش على أحد حجارتها بأعلى منتصف الواجهة الأمامية شارة تحمل اسم وخاتم السلطان عبد الحميد الثاني ،

فقد عرفتُ خلال البحث أن أسفل أساسات السرايا تمّ اكتشاف قواعد وآثار لمبنى المدرسة السيفيه التي أسسّها سيف الدين عبدالله بكتمر عام 1324 م وهذه المدرسة كانت تسمى في ذلك العهد بالجامعة الاسلامية ، وقد تخرج منها الكثير من العلماء والفقهاء ، ممّن تسلموا أرقى المناصب القضائية في بلاد الشام ، من أمثال: قاضي دمشق وقاضي القدس وقاضي طرابلس ببيروت وقاضي عكا وقاضي السلط ذاتها ، وكان من أواخرهم الشيخ الصالح نعمه الصلتي ، وهو أحد المتصوفة من القرن السادس عشر الميلادي والمتوفى في السلط سنة 1539 م ، وقد دفن في مقبرة الشيخ نعمه التي ما تزال تسمى بإسمه ، وهي المسماة حاليا بمقبرة العيزرية ، وقد صُلّي على الشيخ نعمه عند وفاته صلاة الغائب في الجامع الأموي بدمشق ، وقد أُطلق اسم المدرسة السيفيه حاليا على إحدى المدارس الثانوية في السلط .

وحينما أصدرتُ مجلة البلقاء عام 1982 أشرت في إحدى صفحاتها عن تلك الجامعة ، كما أشرتُ الى انشاء جامعة يونانية قبلها تأسست في السلط في القرن الثالث قبل الميلاد وقد كانت متخصصة بتدريس الفلسفة ، ومن هنا أضع خيطاً لشباب السلط ممّن سيبحثون مستقبلاً عن دور المدينة في النهضة التعليمية بالمنطقة .