شريط الأخبار
وزير الخارجية يؤكد دعم الأردن لجهود الأمم المتحدة وحفظ السلام الدولي تنظيم الطاقة: الفاتورة الشهرية تحتسب وفق الاستهلاك الحقيقي الحكمان الأردنيان الزيات وعواد يشاركان في إدارة مباريات البطولة الآسيوية لكرة اليد الشواربة: لن نهدم أي مصلى 11.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اللجنة الأولمبية توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية دائرة قاضي القضاة تستقبل وزير العدل السوري وفاة سيدة إثر سقوطها داخل عجانة طحين في معمل حلويات بالعبدلي اللواء المعايطة يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ويبحثان تعزيز التعاون المشترك

الإعلامي محمد الوشاح يكتب: جامعتان في السلط ، الأولى يونانية قبل الميلاد ، والثانية اسلامية اسست 1324

الإعلامي محمد الوشاح  يكتب: جامعتان في السلط ، الأولى يونانية  قبل الميلاد  ، والثانية اسلامية  اسست 1324


السلط منارة اردنية للعلوم والثقافة ... منذ القرن الثالث قبل الميلاد حتى اليوم

- اليونانيون اسسوا فيها اول جامعة في المنطقة في القرن الثالث قبل الميلاد

والعثمانيون اسسوا فيها جامعة اسلاميه عام 1324


القلعة نيوز - بقلم : الإعلامي محمد الوشاح


مع تصادف اليوم /الجمعه 11/ شباط 2022 م للذكرى 104 لوفاة السلطان عبد الحميد الثاني وهو السلطان الرابع والثلاثون من سلاطين الدولة العثمانية ، بحثتُ منذ ساعات الفجر الأولى عمّا إذا كان السلطان ذاته قد زار السلط وبالذات مبنى السرايا الذي تمّ تشييده في بدايات عهده عام 1876 فلم أعثر على أية معلومة تفيدني بذلك .


فقمت في ساعات هذا الصباح بالإتصال بالأستاذ الدكتور محمد عبد القادر خريسات ، وهو الباحث والمتخصّص بالتاريخ والغني عن التعريف ، فأفادني بمعلومات ثرية وقيّمة عن المدينة وأهلها في العقود السابقة ، لكنّه لا يمتلك إجابة عن سؤالي حول قيام السلطان عبد الحميد الثاني بزيارة لمدينة السلط .


والأغرب من ذلك أني لم أجد أية إشارة لقيام السلطان عبد الحميد بزيارة الى فلسطين أو المدينة المقدسة ، علما أن كثيرا من معالم البلدة القديمة في القدس تمّ تشييدها في عهد الدولة العثمانية على مدى 400 عام من حكمها للمنطقة .


وبالعودة الى مبنى سرايا السلط التي تمّ هدمها سنة 1965 وقد نُقش على أحد حجارتها بأعلى منتصف الواجهة الأمامية شارة تحمل اسم وخاتم السلطان عبد الحميد الثاني ،

فقد عرفتُ خلال البحث أن أسفل أساسات السرايا تمّ اكتشاف قواعد وآثار لمبنى المدرسة السيفيه التي أسسّها سيف الدين عبدالله بكتمر عام 1324 م وهذه المدرسة كانت تسمى في ذلك العهد بالجامعة الاسلامية ، وقد تخرج منها الكثير من العلماء والفقهاء ، ممّن تسلموا أرقى المناصب القضائية في بلاد الشام ، من أمثال: قاضي دمشق وقاضي القدس وقاضي طرابلس ببيروت وقاضي عكا وقاضي السلط ذاتها ، وكان من أواخرهم الشيخ الصالح نعمه الصلتي ، وهو أحد المتصوفة من القرن السادس عشر الميلادي والمتوفى في السلط سنة 1539 م ، وقد دفن في مقبرة الشيخ نعمه التي ما تزال تسمى بإسمه ، وهي المسماة حاليا بمقبرة العيزرية ، وقد صُلّي على الشيخ نعمه عند وفاته صلاة الغائب في الجامع الأموي بدمشق ، وقد أُطلق اسم المدرسة السيفيه حاليا على إحدى المدارس الثانوية في السلط .

وحينما أصدرتُ مجلة البلقاء عام 1982 أشرت في إحدى صفحاتها عن تلك الجامعة ، كما أشرتُ الى انشاء جامعة يونانية قبلها تأسست في السلط في القرن الثالث قبل الميلاد وقد كانت متخصصة بتدريس الفلسفة ، ومن هنا أضع خيطاً لشباب السلط ممّن سيبحثون مستقبلاً عن دور المدينة في النهضة التعليمية بالمنطقة .