شريط الأخبار
أكسيوس: لبنان يطلب من إدارة ترامب التوسط لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء القتال ترامب: الاستيلاء على نفط إيران "سابق لأوانه" لكنه غير مستبعد الكرملين: بوتين طرح على ترامب مقترحات لإنهاء الصراع الإيراني الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة إصابة نجل سموتريتش بشظايا صاروخ في جنوب لبنان أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي

للأوسكار حسابات أخرى.. مشاهير أشاد بهم النقاد وخذلتهم الأكاديمية

للأوسكار حسابات أخرى.. مشاهير أشاد بهم النقاد وخذلتهم الأكاديمية
القلعة نيوز- اقتربنا من حفل توزيع جوائز الأوسكار الرابع والتسعين، الاحتفال الأهم والأبرز سنويا سواء للعاملين في مجال السينما والأفلام أو المهتمين به.
ورغم ضخامة الحدث واعتباره بمثابة اعتراف بالتميّز لحاملي التماثيل الذهبية داخل هوليود وخارجها، خاصة في ظل الظروف العصيبة الجارية التي تجعل خروج عمل فني للنور أشبه بولادة متعثرة، فإن المتابعين -عاما بعد آخر- صاروا يعلمون أن للأكاديمية حسابات أخرى، وهو ما قد يفسر كيف لمشاهير القائمة التالية ألا يفوزوا بالأوسكار حتى الآن، مع كل ما قدموه من أعمال فنية مهمة على مدى عقود.
الرصيد: صفر اعتاد الغالبية على التعامل مع جيم كاري كممثل كوميدي بسبب بدايته والأفلام التي حاز على شهرته بسببها، إلا أن ذلك لم يمنعه من تغيير جلده بين حين وآخر وتقديم أدوار قوية كما جاء في أفلام: "القناع" (The Mask)، و"عرض ترومان" (The Truman Show)، و"رجل على القمر" (Man on the Moon)، و"إشراقة أبدية لعقل نظيف" ( Eternal Sunshine of the Spotless Mind).
وهي الأعمال التي ترشح أحدها لجائزة بافتا البريطانية، وترشحت جميعها لجائزة غولدن غلوب، وفاز فيها كاري بالفعل عن اثنين منها بجائزة أفضل ممثل، ورغم ذلك لم تلتفت إليه الأكاديمية أو تمنحه ولو ترشيحا واحدا عن أي منها.
ترشيح وحيد أما هذه الفئة فتضم ممثلين لم يترشحوا للأوسكار سوى مرة واحدة فقط عكس كل التوقعات المنطقية، أولهم ليام نيسون صاحب التحفة الفنية "قائمة شندلر" (Schindler’s List) التي تُصنّف كأفضل سادس عمل ضمن قائمة "أفضل الأفلام بتاريخ السينما العالمية" وفقا لموقع "آي إم دي بي" (IMDb).
هناك أيضا هاريسون فورد الذي مثّل اثنتين من أشهر الشخصيات في تاريخ السينما الأميركية، وهما "إنديانا جونز" و"هال سولو"، وقد قدّمهما على مدى سنوات طويلة، وبلغت أرباح سلسلة "إنديانا جونز" ملياري دولار.
وبيل موراي الذي صعد السلم من أوله، بداية من كونه عضوا ضمن فريق برنامج "ساترداي نايت لايف" (Saturday Night Live) ثم تقديمه الأدوار الكوميدية الخفيفة، وصولا إلى الدراما الجادة والأعمال المميزة التي قدمها مع المخرج غير التقليدي ويس أندرسون باعتباره أحد الممثلين المفضلين لديه.
وأخيرا صامويل جاكسون، أحد أكثر الممثلين غزارة إنتاجية برصيد بلغ 199 فيلما، تنوعت بين الأعمال التجارية والثقيلة دراميا وذات القيمة الفنية، حتى أنه دخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" في عام 2011 كونه الممثل الأكثر جَنيا للأموال.
ووفقا لما ذكر في مجلة "فوربس" (Forbes) "فإن أفلامه حصدت إيرادات تجاوزت 16.3 مليار دولار، دون أن يتضمن ذلك الأعمال الضخمة التي شارك خلالها بأدوار صغيرة مثل فيلم "أفاتار" (Avatar) أو أفلام "مارفل".

أصحاب الحظ الأسوأ لا يمكن إنكار أن الترشح للأوسكار تكريم عظيم وحافز يشعل وقود صاحبه للاستمرار في تقديم أفضل ما لديه، لكن أيهما أسوأ: عدم الترشح على الإطلاق، أم الترشح والتمسك بخيوط الأمل ثم الخسارة كل مرة؟
هناك لائحة طويلة من المشاهير الذين ترشحوا للجائزة عدة مرات دون جدوى، وهو ما جعل الجمهور يُشفق عليهم، وينتظر أن يحالفهم الحظ ويعودوا إلى منازلهم حاملين شعار النصر، لكن مع تطور الصناعة وارتفاع مستوى المنافسة، بات الفوز بالجائزة أكثر صعوبة.
أشهر هؤلاء ممن حالفهم الحظ للترشح مرارا، غلين كلوز التي قاربت مسيرتها من 50 عاما، إذ ترشحت للأوسكار 8 مرات آخرها كان العام الماضي كأفضل ممثلة مساعدة عن فيلم "مرثية هيل بيلي" (Hillbilly Elegy)، وهو ما أهلّها لأن تصبح صاحبة الرقم القياسي لأكبر عدد ترشيحات دون فوز.
في المرتبة الثانية تأتي إيمي أدامز -صاحبة الأدوار الشديدة التنوع بين الدراما والخيال العلمي والسير الذاتية- بإجمالي 6 ترشيحات، آخرها كان في 2019 عن فيلم "النائب" (Vice)، ويبدو أنها ليست سيئة الحظ فقط بالأوسكار وإنما بالبافتا البريطانية كذلك، فمن إجمالي 7 ترشيحات لم تفز بعد بالجائزة.

ومن النجوم يأتي على رأس القائمة المخضرم كلينت إيستوود الذي أخرج 45 عملا وعمل ممثلا في 72 فيلما. وبالرغم من حصوله على 4 جوائز أوسكار من بين 12 ترشيحا، فإنه فاز بالجائزة ضمن فئة أفضل مخرج وأفضل فيلم، بينما لم يفز بها مطلقا كأفضل ممثل، بل إنه لم يترشح لتلك الجائزة إلا مرتين فقط في 1993 و 2005، والأغرب أنه لم يترشح لها بالبافتا البريطانية أبدا، وإنما ترشح لجوائز أفضل فيلم وأفضل مخرج في 1993 و2009 فقط، ولم يحصد أي منهما.
وأخيرا مع إدوارد نورتون وجوني ديب بعدد ترشيحات متساوية بلغت 3 ترشيحات، وهو ما يستغربه النقاد والجمهور، لما عُرف عنهما من موهبة فريدة، فالأول يرفع سقف التوقعات بأي عمل يشارك فيه حتى أن بعض النقاد وزملاء مهنته يصنفونه الممثل الأفضل في تاريخ السينما، ومع ذلك لم يفز بالأوسكار أو البافتا وجاء نصيبه من الغولدن غلوب جائزة واحدة.
أما الثاني، فأدواره لا يتصوّر أحد أن يقدمها سواه، خاصة تلك التي قدمها مع المخرج تيم بورتون، فهو أشبه بعجينة سحرية تتشكل وتتحول إلى الشخصية التي يجسدها، والتي على الأغلب تكون استثنائية لا تشبه أي شخص سبق أن شاهدناه على الشاشة.
هل يفعلونها هذه المرة؟ في ذيل القائمة يأتي ويل سميث صاحب الشعبية الجارفة والكاريزما الهائلة والإسهامات الفنية العديدة في مجال التمثيل والغناء، وبيندكت كامبرباتش الذي احترف الأدوار التاريخية وتضاعفت شهرته ومكانته الفنية خلال السنوات الأخيرة، وجيسيكا شاستاين التي شاركت في عدة أفلام مهمة سينمائيا.
العامل المشترك بين ثلاثتهم أن جميعهم سبق ترشحهم للأوسكار دون فوز، وها هم يترشحون هذا العام من جديد، الأول عن فيلم "الملك ريتشارد" (King Richard)، والثاني عن فيلم "قوة الكلب" (The Power of the Dog)، والثالثة عن فيلم "عيون تامي فاي" (The Eyes of Tammy Faye)، فهل يحالف أحدهم الحظ أخيرا أم تستمر حصيلتهم صفرا ويعودون إلى بيوتهم خالي الوفاض؟