شريط الأخبار
تنظيم الطاقة: الفاتورة الشهرية تحتسب وفق الاستهلاك الحقيقي الحكمان الأردنيان الزيات وعواد يشاركان في إدارة مباريات البطولة الآسيوية لكرة اليد الشواربة: لن نهدم أي مصلى 11.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اللجنة الأولمبية توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية دائرة قاضي القضاة تستقبل وزير العدل السوري وفاة سيدة إثر سقوطها داخل عجانة طحين في معمل حلويات بالعبدلي اللواء المعايطة يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ويبحثان تعزيز التعاون المشترك الإدارة المحلية: رفع الجاهزية القصوى في جميع البلديات للمنخفض

تحسين احمد التل يكتب : رفع أسعار الخبز والطحين زمن السلطان عبد الحميد.. ماذا حدث ؟؟

تحسين احمد التل يكتب :  رفع أسعار الخبز والطحين زمن السلطان عبد الحميد..  ماذا حدث ؟؟

حين قررمجلس ادارة الديون العامه الاجنبي - شبيه بصندوق النقد الدولي اليوم
رفع اسعار الطحين والخبر الى الضعف لسداد ديون الدولة العثمانية
امر السلطان العثماني توزيع الخبز بالمجان على المواطنيين وهكذا كان
فكيف حدث هذا في ذلك الوقت ؟

القلعة نيوز - كتب تحسين أحمد التل:

علم السلطان عبد الحميد الثاني من بعض عيونه أن نقابة الأفران؛ رفعت أسعار الطحين والخبز على الشعب، بمعدل ضعفي ثمنه الأصلي، مما أدى الى تذمر واسع بين أفراد الشعب التركي، وعدم قدرة الفقراء على شراء الخبز.
طلب السلطان رئيس الوزراء وسأله عن سبب رفع الأسعار المفاجىء، فكان الرد التالي:
إن رئيس نقابة الأفران، وهو رومي الأصل؛ عمل على تنفيذ أمر إدارة الديون العامة، ورفع الأسعار، ومعروف أن مجلس إدارة الديون العامة الذي تأسس عام (1881)، وكان يتشكل من الفرنسيين، والإيطاليين، والنمساويين، والألمان...الخ هو الذي كان يتحكم بالأسعار.
كانت إدارة الديون العامة تتحكم في رفع بعض السلع الأساسية، وتضع تحت تصرفها قسم من موارد الدولة، لاسترداد الديون، سيما وأن الدولة العثمانية كانت اقترضت مبالغ ضخمة، وصلت الى (190) مليون ليرة، وبفائدة تصل الى (9) بالمئة، وكانت الحكومات العثمانية تعجز أحياناً عن تسديد القروض فتعمل على جدولتها...؟

استدعى السلطان عبد الحميد الثاني كبار رجالات الدولة من وزراء، وباشوات، وأغنياء، وكبار التجار، وأصحاب رؤوس الأموال، وطلب إليهم مساعدته في توفير الخبز والطحين للشعب بالمجان،
وكان يقصد من هذا العمل؛ ضرب إدارة الديون العامة، وإجبار النقابة على تخفيض الأسعار، وتوصيل رسالة الى كل من يتغول على الشعب؛ أن السلطان عبد الحميد الثاني لن يدخر جهداً من أجل الدفاع عن حق المواطن، وعدم التحكم بأسعار المواد الغذائية لتصل إليه بالسعر الذي يناسبه.
وحذرهم من التباطؤ في توفير الخبز المجاني، وتوزيعه في الصباح الباكر على عامة الشعب، وبالفعل اشتغلت الأفران التابعة للدولة، والتابعة لكبار التجار، والباشوات، وكبار رجالات الحكم، وجهزت الأفران الخبز، وتم توزيعه أمام بيوت الشعب.
عندما علمت نقابة الأفران ومن خلفها إدارة الديون العامة، أتخذت قراراً بتخفيض أسعار الطحين والخبز الى أقل من السعر القديم، كي لا تتعفن الكميات الهائلة التي استخدمت لصناعة الخبز، ووصل الأمر حد توزيع الخبز بالمجان من قبل الأفران حتى لا تتلف الكميات المخبوزة.
هي عبرة أيها القارىء... أليس كذلك. أرجو أن تكون الرسالة قد وصلت الى مكانها الصحيح.
ملاحظة: إدارة الديون العامة تشبه الى حد ما صندوق النقد الدولي هذه الأيام، وأعتقد والله أعلم أن صندوق النقد الدولي ربما يكون امتداداً لإدارة الديون العامة زمن الدولة العثمانية...؟!