شريط الأخبار
كندا "لن تدفع" لترامب لقاء الانضمام إلى "مجلس السلام" وزير الشباب يبحث ونظيره وزير الرياضة والشباب السوري التعاون الشبابي والرياضي المشترك الإعلام والاستثمار في صدارة جلسات مؤتمر "الدبلوماسية بين الإعلام والاقتصاد" قرارات مجلس الوزراء / تفاصيل القوات المسلحة تجلي دفعة جديدة من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة المصري: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار إقرار الخطَّة المعدَّلة لأداء المملكة في مؤشِّر الابتكار العالمي نظام جديد يعزز الحوكمة والاستقلالية ويضمن العدالة الرياضية الحكومة: استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة بأخرى آمنة للأُسر المستحقَّة مجلس الوزراء يقرر تمديد العمل بدعم الصَّادرات الزِّراعيَّة وزير الرياضة والشباب السوري يزور صرح الشهيد في عمّان الصفدي يبحث مع نظيره التركي المستجدات الإقليمية والتطورات في غزة مسؤول إيراني: خدمة الإنترنت ستعود تدريجياً الرئيس عبيدات في العناية الطبية بوضع حرج وذووه ينفون وفاته فرنسا "لا تعتزم تلبية" دعوة ترامب لمجلس السلام في هذه المرحلة تشييع جثمان اللواء المتقاعد إبراهيم محمد خلف الصرايرة رئيسة وزراء الدنمارك: "أوروبا لن تخضع للابتزاز" وزير النقل يبحث تطوير منظومة نقل متعدد في لواء البترا وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التطورات في المنطقة نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026

«تيتانيك» ابتلعها المحيط وانتشلتها السينما

«تيتانيك» ابتلعها المحيط وانتشلتها السينما
القلعة نيوز -

- امتزجت قصة حب روز وجاك، بمأساة أكبر من أن تمحيها السنين وهي غرق سفينة تيتانيك، واستطاع مخرج فيلم «تيتانيك» جيمس كاميرون أن يعيد للأذهان حجم هذه المأساة ويُعرف من لم يعرف بالعديد من الأحداث التي رافقت الرحلة الأولى والأخيرة لهذه السفينة التي يمر على إبحارها في 10 أبريل واصطدامها بجبل جليدي في 14 أبريل 110 سنوات.

كانت الرحلة عام 1912 من لندن إلى نيويورك وانتهت بالغرق الكامل بعد ساعتين و40 دقيقة من الاصطدام بالجبل الجليدي في المحيط الأطلسي، ولم يبقَ منها إلا القصص وقطع من الحطام الذي يُعلن عن انتشالها بين فترة وأخرى.

السفينة العملاقة

تعتبر «تيتانيك» سفينة ركاب إنجليزية عملاقة وعابرة محيط، كانت مملوكة لشركة وايت ستار لاين، تم بناؤها في حوض هارلاند آند وولف لبناء السفن في بلفاست عاصمة أيرلندا الشمالية. وقد صنفت حينها على أنها أكبر باخرة نقل ركاب في العالم صنعت في ذلك الوقت.

في رحلتها الأولى من لندن كان على متنها 2,223 راكباً، لم ينجُ منهم إلا 706 أشخاص. معظمهم من النساء كون الرجال كانوا يعطونهن الأولوية بجانب الأطفال. ويرجع المختصون السبب الرئيس لارتفاع عدد الضحايا لعدم تزويد الباخرة بالعدد الكافي من قوارب النجاة للمسافرين الذين كانوا على متنها، فالقوارب الموجودة تكفي لـ1,187 شخصاً على الرغم من أن القدرة الاستيعابية للسفينة تبلغ 3,547 شخصاً. وهكذا لم يحقق أمهر المهندسين وأكثرهم خبرة حلمهم بالتأكيد على أن السفينة لا تغرق، خاصة وأنهم استخدموا في بنائها أكثر أنواع التقنيات تقدماً حينذاك. ولهذا كان غرقها صدمة كبرى للجميع حيث إنها كانت مزودة بأعلى معايير السلامة.

تفوقت «تيتانيك» على منافساتها من حيث الفخامة والترف، حيث تحتوي الدرجة الأولى على حوض سباحة وصالة رياضية وملعب اسكواش وحمام تركي وحمام كهربائي ومقهى ذي شرفة. كانت غرف الدرجة الأولى مزينة بتلابيس الخشب المزخرف والأثاث الباهظ الثمن وزخارف أخرى. بالإضافة إلى ذلك وفر مقهى باريسي لركاب الدرجة الأولى مطبخاً مع شرفة مشمسة مزينة بالأزهار. بالإضافة إلى ذلك كان هناك مكتبات ومحال الحلاقة لركاب الدرجتين الأولى والثانية. أما غرف الدرجة الثالثة فقد كانت مزينة بخشب الصنوبر واحتوت على أثاث مصنع من خشب الساج الصلب.

ليلة الغرق

عند اكتمال بنائها لقبت «تيتانيك» بسفينة الأثرياء، كونها احتوت على أحدث التقنيات المتوفرة في ذلك الوقت، فقد كان هنالك ثلاثة مصاعد كهربائية في الدرجة الأولى وواحد في الدرجة الثانية. واحتوت أيضاً على نظام كهربائي شامل مع مولدات كهربائية بخارية ومصابيح كهربائية في أرجاء السفينة وجهازين لاسلكيين قدرة كل منهما 1,500 واط يعمل على تشغيلهما شخصان بنظام التناوب مما يضمن اتصالاً ثابتاً وإيصال الرسائل الصوتية للركاب في أي وقت. قام ركاب الدرجة الأولى بدفع مبلغ ضخم لأجل هذه المرافق، فتكاليف الرحلة لأفضل جناح على متن السفينة باتجاه واحد عبر المحيط الأطلسي كانت تصل إلى 4,350 دولاراً في ذلك الوقت. أما تكاليف باقي الغرف فقد بلغت 150 دولاراً لغرف الدرجة الأولى، و60 دولاراً لغرف الدرجة الثانية، و40 دولاراً لغرف الدرجة الثالثة.

ولم ينعم الركاب بهذه الرفاهية إلا حوالي 4 أيام فقط، فعند منتصف الليل وبينما كان فريدريك فليت، وهو مراقب السفينة يتناول بعض المشروبات الساخنة رأى فجأة خيالاً مظلماً يقع مباشرة في طريق السفينة، وفي ثوانٍ معدودة، بدأ هذا الخيال يزداد بشكل ملحوظ حتى تمكن فليت من تحديده على أنه جبـل جليدي، فقام فليت بسرعة بإطلاق جرس الإنذار عدة مرات لإيقاظ طاقم السفينة، كما قام بالاتصال بالضابط المناوب وأخبره بوجود جبل من الثلج يقع مباشرة في اتجاه السفينة، حيث قام بسرعة وأمر بتغير اتجاه السفينة ثم بإيقاف المحركات. ولكن لم يكن هناك أي فرصة لتجنب الاصطدام، فارتطم جبل الثلج بجانب السفينة، ومن الغريب أن هذا التصادم لم يكن ملحوظاً أو مسموعاً بدرجة واضحة، حتى أن باقي أفراد طاقم السفينة قد ظنوا أنهم نجحوا في تغيير المسار وتجنب الاصطدام، ومع حدوث هذا التصادم، تساقطت كتل كبيرة من الثلج على ظهر السفينة، وعلى الرغم من ذلك لم تهتز السفينة إلا هزة بسيطة كانت غير ملحوظة، لكنها انزلقت قليلاً من الخلف، وبعد عدة دقائق توقفت السفينة تماماً عن الحركة. فانتشر خبر غرق سفينة «تيتانيك» بسرعة في جميع أنحاء العالم.