شريط الأخبار
السعودية وتركيا وباكستان تبحث التعاون الدفاعي في إطار اتفاقية مكة أبو غزالة: الأردن مؤهل ليكون منصة فاعلة للراغبين في المساهمة بإعمار سوريا مطار الملكة علياء: حريق لم يؤثر على العمليات وحركة الطيران 72 ساعة من الجدل: كيف استقبل السوريون رقميًا اجتماع عمّان؟ برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية مساء اليوم للتاريخ... شهادة القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة المصري: استعراض بن غفير أمام الأسيرات الفلسطينيات عارٌ على صمت العالم اهم القرارات التي اتخذتها الهيئة الإدارية لجمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي في اجتماعها رقم (٧) بتاريخ ٢٠٢٦/٨/٢٩ وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء إعادة تمساح نيلي من الأردن إلى السودان دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض جلالة الملكة... حين يصبح التعليم رسالةً لبناء الإنسان والوطن الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء

منظمة التعاون: صورة الإسلام تشوه ودوله بحاجة للوحدة

منظمة التعاون: صورة الإسلام تشوه ودوله بحاجة للوحدة

القلعة نيوز : أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، أن صورة الإسلام تشوه، ودوله وشعوبه بحاجة لصياغة وعاء جامع يتضمن قواعد التلاقي والخلاف، فضلا عن استرجاع مفهوم الوحدة والصورة الحقيقية للدين الإسلامي.

جاء ذلك في كلمته، بمؤتمر الوحدة الإسلامية الذي انطلق الأحد في أبوظبي وينظمه المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، ويستمر يومين، بحسب بيان للمنظمة (57 دولة).

وأوضح الأمين العام في كلمته أن" المؤتمر يأتي في ظل تحديات جمة تواجهها الأمة الإسلامية بما فيها تشويه صورة الإسلام".

وأكد أن "هذا الوضع يتطلب من المسلمين دولاً ومجتمعات ومؤسسات الوقوف صفاً واحداً للعمل على استرجاع مفهوم الوحدة الإسلامية والصورة الحقيقة للدين الإسلامي الحنيف".

وقال حسين طه، إن "المؤتمر يأتي في سياق تغيرات عدة على الصعيد الدولي، بما فيها تفشي الحروب والنزاعات العرقية والطائفية".

وأضاف طه: "لم يسلم العالم الإسلامي من آثار ذلك حيث اندلعت الحروب والفتن مما تسبب في عدم الاستقرار في كثير من الدول الأعضاء".

وتابع: "العالم الإسلامي مدعو أكثر من أي وقت مضى، دولاً وشعوبا ومنظمات ومؤسسات حكومية وغير حكومية للعمل معاً بهدف صياغة وعاء إسلامي جامع شامل".

وأوضح أن هذا الوعاء عليه أن "يتضمن قواعد وأصول وثوابت التلاقي والخلاف التي تحكم العلاقة البينية بين المكونات المختلفة للأمة المسلمة".

وأشار إلى أن "منظمة التعاون الإسلامي تؤمن بأن التنوع المذهبي والثقافي والفكري في المجتمعات الإسلامية ينبغي أن يكون عامل إثراء وتميز لا عامل اختلاف وتفرقة، وعامل بناء لا عامل هدم وتخريب".

ومنذ سنوات، تشهد دول عديدة في المنطقة حروبا وأزمات واضطرابات منها اليمن وسوريا وليبيا، فيما يستمر هجوما عسكريا روسيا في أوكرانيا منذ 24 فبراير/ شباط الماضي.