شريط الأخبار
مجلس الأمن .. جلسة رفيعة المستوى لدفع الحلول داخل الشرق الاوسط إطلاق صافرات الإنذار في الاردن رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي المحتلة أبناء المرحوم أحمد ذياب المصري يهنئون العميد فراس جمال المصري بمناسبة الترفيع ترفيع ضباط في الأمن العام ( أسماء ) الملك يؤكد أهمية تعزيز العلاقات المتينة بين الأردن والعراق الرزاز و أبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان الممثلة الأوروبية لحقوق الإنسان: الأردن شريك موثوق وعامل استقرار بالمنطقة الحلبوسي: أنبوب النفط بين البصرة والعقبة خيار استراتيجي يخدم البلدين الكباريتي: سياسات نتنياهو تمس الأمن الوطني الأردني مباشرة الأردن يؤكد دعمه لترسيخ الأمن والاستقرار في العراق قتيل و6 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل 100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل الإعدام لقاتل شهداء مكافحة المخدرات الزعبي يمطر الحكومة بـ 12 سؤالاً عن البريد الأردني موسيقات القوات المسلحة الأردنية والإندونيسية تشارك في احتفالات الاستقلال الأ 80 في "جاكرتا" صيدلة عمان الأهلية بالمركز الأول على مستوى المملكة بجائزة "انطلق" لصندوق الحسين للإبداع والإبتكار لمشاريع التخرّج قتيل و4 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية

قضية الصحراء المغربية: سفير الجزائر يفقد صوابه أمام خبير مكسيكي في التنمية الدولية

قضية الصحراء المغربية: سفير الجزائر يفقد صوابه أمام خبير مكسيكي في التنمية الدولية

القلعة نيوز : قام سفير الجزائر في المكسيك، جمال الدين غرين، في سياق ما أسماه بـ "حق الرد" بتصرف عدواني اتجاه السيد بيدرو دياز دي لا فيغا، الخبير المكسيكي البارز في التنمية الدولية، بعد نشر هذا الأخير في الإعلام الإلكتروني "فوز العرب لتحليل وقائعي لسياق ورهانات إحاطة مجلس الأمن الدولي حول قضية الصحراء المغربية، المنعقدة في 20 أبريل، ". في سياق هذا الهجوم العنيف، يتهم الدبلوماسي الجزائري الخبير المكسيكي بـ "العداء الشديد للجزائز، والجمع بين التحيز وسوء النية وتوجيه اتهامات عارية عن الصحة وغير مؤسسة، بل ومستوحاة إليه من أسياده المغاربة". غير أن السيد دياز دي لا فيغا، لم يقم سوى بتقديم الوقائع والحقائق الموضوعية التي باتت تميز الدينامية الراهنة لقضية الصحراء المغربية، أي تنامي الدعم الدولي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي وسيادة المغرب على صحرائه، وفتح خمسة وعشرون قنصلية عامة في كل من العيون والداخلة، واعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2602، الذي يكرس صيغة اجتماعات المائدة المستديرة، بمشاركة الجزائر، باعتبارها الصيغة الوحيدة للحوار من أجل التوصل إلى حل سياسي. اعتمادا على وثائق مرجعية للأمم المتحدة سواء قرارات مجلس الأمن وملاحظات لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، سلط الخبير المكسيكي الضوء أيضًا على مسؤولية الجزائر في الوضع الإنساني المخزي والكارثي لمخيمات تندوف، ولا سيما الوضع غير القانوني لساكنة مخيمات تندوف، ونقل الجزائر لسلطاتها القضائية والقانونية إلى ميليشيات مسلحة، ليس لها صفة الدولة، وما يترتب عن ذلك من انتهاكات صارخة لحقوق الانسان فوق التراب الجزائري. إن عدوانية الدبلوماسي الجزائري تجاه السيد دياز دي لا فيغا، الذي تقلد مسؤوليات مهمة داخل الحكومة المكسيكية، تظهر مرة أخرى المسؤولية الكاملة لتورط الجزائر كطرف معني ورئيسي في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. إن النبرة العدائية التي تجرأ بها السيد غرين تؤكد أيضاً وبحدة حمى مواجهته للتقدم الكبير للدعم الدولي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، خاصة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.