شريط الأخبار
بري يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال الجيش الأميركي ينفي استهداف مدمرتين بصواريخ إيرانية في بحر عُمان إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش عون: على إيران عدم التدخل في شؤون لبنان أبو غزالة يعقد لقاءات اقتصادية مهمة في لندن لترويج الفرص الاستثمارية في المملكة قوات أمريكية تصعد على سفينة خاضعة لعقوبات في المحيط الهندي ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "رائعًا" وزارة العمل : 3 أشخاص فقط مثلوا الحكومة الأردنية في مؤتمر العمل الدولي ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" مخزون الأردن من القمح يقترب من مليون طن نشر مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الأردن ولبنان البرلمان العربي: الاحتلال يقود مشروعا لتصفية القضية الفلسطينية وجرّ المنطقة نحو التصعيد عُمان: عمليات تصدير النفط الخام من ميناء الفحل تسير بشكل طبيعية بوتين: روسيا تدعم إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية الشيوخ الأمريكي يصوت على تخصيص 70 مليار دولار لترحيل المهاجرين وفاة 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم الفنان صخر حتر يطلق أغنيته الجديدة للمنتخب الوطني الأردني بعنوان “منتخبنا في الملعب” ترمب: إذا أُبرم اتفاق فقد التقي المرشد الإيراني

أحزاب الوسط بدأت بالتحرك نحو الإندماج خوفا من الحلّ وتدرك أن الوقت ليس في صالحها

أحزاب الوسط بدأت بالتحرك نحو الإندماج خوفا من الحلّ وتدرك أن الوقت ليس في صالحها
أحزاب الوسط بدأت بالتحرك نحو الإندماج خوفا من الحلّ وتدرك أن الوقت ليس في صالحها
القلعة نيوز – خاص في خطوات كانت متوقعة وأشارت إليها القلعة نيوز سابقا ، بدأت العديد من الأحزاب الوسطية خطوات جادة بالتحرك وعقد اجتماعات وحوارات تمهيدا للوصول إلى صيغ مشتركة تتيح لها الإندماج تماشيا مع قانون الأحزاب الجديد الذي منح الاحزاب القائمة عاما واحدا فقط لتصويب اوضاعها .
وتخوض سبعة أحزاب وسطية في اجتماعات هذه الأيام لوضع الاسس اللازمة لاندماجها في حزب واحد ، بينما تعكف أربعة أحزاب أخرى على الأمر ذاته ، وقد تستغرق العملية بعض الوقت للوصول إلى تفاهمات ، وتعتقد هذه الاحزاب بأن الوقت ليس في صالحها وعليها إنجاز الإندماج ولا شيء سواه كما يقول أحد الامناء العامين .
الأحزاب المذكورة كانت تشكّل سابقا إئتلافا مشتركا ، غير أنها لم تفلح بالتوافق الجماعي فانقسمت إلى فريقين ، ورغم ذلك فهي تعتبر خطوة جيدة باتجاه تقليص أحزاب الوسط التي تعاني من تخمة عددها الذي يصل لأكثر من خمسة وثلاثين حزبا ، حيث أن هناك مؤشرات للقاءات أخرى تجمع العديد من الأحزاب بهدف الوصول للإندماج .
أمّا حال أحزاب اليسار والقوميين ، فما زالت الامور على حالها ، غير أن قياديا في أحد هذه الأحزاب يقول بأن حوارات تجري خلف الابواب المغلقة وبعيدا عن الإعلام ، وسوف تسمعون اخبارا جيدة قريبا بخصوص دمج هذه الأحزاب أو بعضا منها .