شريط الأخبار
رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير

مهندس مكيفات الهواء في ملاعب قطر يتوقع انتشارها مستقبلا

مهندس مكيفات الهواء في ملاعب قطر يتوقع انتشارها مستقبلا

القلعة نيوز :

الدوحة - يُعرف عن قطر طقسها الحار، لكن مشجعي كرة القدم قد يضطرون لارتداء سترات تقيهم البرد في الملاعب المزودة بأحدث أجهزة تكييف الهواء، خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها الإمارة الصحراوية الغنية بالغاز نهاية العام الحالي.

بالنسبة إلى مهندس نظام التكييف هذا، فإن تبريد الملاعب سيصبح بمثابة قاعدة ثابتة في الأحداث الرياضية الضخمة في المستقبل.

عمل سعود عبدالعزيز عبدالغني، المعروف باسم «دكتور كول»، لمدة 13 عاما على نظام التبريد الذي يقول إنه يساعد اللاعبين على تجنب الإصابة، والحفاظ على صحة العشب، وحتى التخلص من رائحة الجسم في الاستاد المزدحم.

ويمكن أن تصل الحرارة إلى 50 درجة مئوية خلال فصل الصيف في قطر، ولهذا السبب تقرر إقامة نهائيات كأس العالم هذا العام في بداية فصل الشتاء حين تستقر الحرارة عند نحو 25 درجة مئوية.

وتبريد الملاعب ليس بالأمر الجديد، فملعب «سوبردوم»، موطن فريق نيو أورليانز ساينتس الأميركي لكرة القدم، يحتوي على 9000 طن من مكيفات الهواء.

طاقة شمسية

لكن «دكتور كول»، أستاذ الهندسة في جامعة قطر الذي ساعد أيضا في صناعة نظام تبريد لسيارة فورد مونديو، طور نظاما يقول منظمو كأس العالم إنه أكثر «استدامة» بنسبة 40 في المئة من التقنيات الحالية، علما أن سبعة من ملاعب كأس العالم الثمانية مكيفة الهواء. في ستاد الجنوب الذي يتسع لـ40 ألف متفرج ويستضيف سبع مباريات بما في ذلك المباراة الأولى لفرنسا حاملة اللقب، روى عبدالغني كيف أقام هو وفريقه «فقاعة معزولة تماما» بارتفاع مترين فوق أرضية الملعب وفوق المدرجات.

داخل الفقاعة، ستكون الحرارة 21 درجة مئوية، وسيخرج الهواء من زوايا الملعب ومن تحت المقاعد. وتحافظ المستشعرات حول الملعب على ثبات درجة الحرارة، وتضبط تدفقات الهواء بالنسبة للمقاعد في الظل وأخرى تحت الشمس.

يتم امتصاص الهواء المتصاعد داخل نظام تبريد الاستاد، وتنظيفه بالمياه المحفوظة على درجة حرارة 7 مئوية ثم ضخه مرة أخرى. وقال عبدالغني «سيحظى اللاعبون بأفضل تجربة في حياتهم»، مشيرا إلى أن الهواء البارد سيمنع الإصابات التي يتعرضون لها في درجات الحرارة والبرودة الشديدتين. وأضاف أن النظام يلبي متطلبات الاستدامة حيث تُولَّد الطاقة من موقع عملاق للطاقة الشمسية في الصحراء خارج العاصمة الدوحة. وسيكون هناك حاجة للتكييف في موعد المونديال، برغم انخفاض درجات الحرارة.

حسب عبدالغني، يولّد كل انسان حرارة حاسوبين محمولين وسبعين غراما من العرق في الساعة.

أعطى مثالا عن ستاد لوسيل حيث سيحضر 80 ألف متفرج المباراة النهائية المقررة في 18 كانون الأول «سيبقون هناك لمدة أربع ساعات، وهذا كثير من الماء.. ولدي أيضا حرارة 160 ألف حاسوب محمول في تلك المساحة.. لذا يجب موازنة هذه الحرارة بصرف النظر عما إذا كان الشتاء، الصيف، الخريف أو الربيع».

مثير للجدل

رغم ذلك، لا يزال استخدام مكيفات الهواء في الملاعب أمرا مثيرا للجدل.

وحسب الرئيس التنفيذي للجمعية البريطانية للرياضة المستدامة راسل سيمور، فإنه على الرغم من فعالية التكنولوجيا والطاقة المتجددة في قطر، هناك مخاوف حيال الرسالة التي تقدمها مسألة تكييف الهواء في الهواء الطلق.

ففي الوقت الذي يتم فيه حض الناس على توفير الطاقة، «غالبا ما يفتح الناس في المكتب نوافذهم، فهم يريدون هواء منعشا ولكن لديهم أيضا مكيف هواء، فتختلط الأمور وتبدأ المشاكل».

وقال عبدالغني إنه سيرحب بالسماح لأي خبير بفحص النظام والتحقق من فعاليته، علما أن هذه التكنولوجيا خالية من قيود براءات الاختراع.

كما أنه متأكد من أن نهائيات كأس العالم في المستقبل، لا سيما في 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ستحتاج إلى نظام «دكتور كول».

وأوضح «في المستقبل، من أجل سلامة اللاعبين، ستكون الملاعب المكيفة أكثر شيوعا». (وكالات)