شريط الأخبار
شقيق المحافظ السابق د. فراس أبو قاعود يوجه رسالة شديدة إلى وزير الداخلية أمام وزير الداخلية: إحالة المحافظ أبو قاعود.. علامة استفهام كبرى! المواطن (م ع) يشكر المدينة الطبية ومستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال . القبض على صاحب متجر في مصر والسبب ..... إطلاق نداء استغاثة لإدخال مستلزمات إيواء لنازحي غزة قبل موسم الشتاء قائد القيادة المركزية الأمريكية يزور 6 دول بالمنطقة ويتفقد حاملة طائرات ندوة حوارية بعنوان "الاسرة الامنة" النواب يواصلون مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية اليوم انتحار جندي إسرائيلي في الاحتياط الطلبة الأوائل في امتحان الشامل (اسماء) محافظة: 145 مليون دينار كلفة إنشاء 86 مدرسة و 99 إضافة صفية ورياض أطفال الجامعة الهاشمية تفتح باب التقديم للتفوق الثقافي والفني 10 ملايين دينار إضافية ترفع مستفيدي صندوق الطالب الجامعي إلى 63 ألفاً بدء تقديم طلبات الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية البنك المركزي يطلق ورشة المراجعة النصفية للاستراتيجية الوطنية للاشتمال المالي الأسير"الطفل الفلسطيني محمد حميد تحررت ساقه قبل ان يتحرر جسده مجلس الوزراء يقر نظام التنظيم الإداري لدائرة الموازنة العامة لسنة 2026 الحكومة تقر نظاما معدلا لأسواق الجملة للخضار والفواكه لسنة 2026 الأردن تقاطع واستحِ واتحرّك: تعزيز التنسيق لمواجهة التطبيع وتوسيع المقاطعة زين راعٍ بلاتيني لحفل الذكرى 25 لتأسيس جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج"

قصف روسي على ليسيتشانسك وكييف تنشط للحصول على أسلحة

قصف روسي على ليسيتشانسك وكييف تنشط للحصول على أسلحة

القلعة نيوز :

كييف- أكد الأوكرانيون، أن الضربات الروسية «تدمر كل شيء» في مدينة ليشيتشانك الصناعية الإستراتيجية لقريبة من سيفيرودونيتسك في منطقة دونباس شرق البلاد فيما تكثف سلطات كييف الجهود للحصول على أسلحة ودعم طلب ترشيحها لعضوية الاتحاد الأوروبي.

وكتب سيرغي غايداي حاكم منطقة لوغانسك حيث تتركز المواجهة بين الجيشين الروسي والأوكراني عبر تيليغرام «الجيش الروسي يدك ليسيتشانك بالمدفعية والصواريخ والقنابل الجوية وقاذفات الصواريخ».

وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي «نكافح بنشاط من أجل الحصول على قرار إيجابي من الاتحاد الأوروبي بشأن ترشيح أوكرانيا ونكافح يوميا كذلك بالنشاط نفسه للحصول على أسلحة متطورة». وقد أجرى زيلينسكي طوال يوم الثلاثاء اتصالات للحصول على دعم دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين.

وقد لقي هذا التفاؤل دعما من الوزير الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الذي أشار إلى وجود «توافق تام» في صفوف دول الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع مع نظرائه في لوكسمبروغ بشأن طلب ترشيح أوكرانيا لعضوية الاتحاد الذي ينتظر الحصول على موافقة رسمية خلال القمة الأوروبية، الخميس.

في الأثناء، رفعت موسكو نبرتها مع ليتوانيا العضو في الاتحاد الأوروبي بعدما باشرت هذه الجمهورية السوفياتية السابقة تطبيق العقوبات الأوروبية المرتبطة باجتياح روسيا لأوكرانيا.

وقال رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، نيكولاي باتروشيف، خلال زيارة لكالينينغراد إن «روسيا، بالطبع، سترد على مثل هذه الأعمال العدائية. يتم وضع اجراءات مناسبة على المستوى الوزاري، وسيتم تبنيها قريبا».

ويُعتبر جيب كالينينغراد الإستراتيجي والعسكري مقر الأسطول الروسي في بحر البلطيق، وهو محاط بليتوانيا وبولندا، العضوين في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي واللذين يدعمان كييف بقوة منذ بداية الصراع في أوكرانيا.

على صعيد التسلح، رحبت كييف، بوصول مدافع ألمانية ذاتية الدفع من طراز (Panzerhaubitze 2000) لاستكمال ترسانتها.

وفي منطقة دونباس في شرق البلاد «يسيطر» الروس على بلدة توشكيفكا على خط الجبهة على بعد كيلومترات قليلة من سيفيرودونيتسك ومدينة ليسيتشانسك المجاورة حيث تدور معارك شرسة على ما قال قائد قطاع سيفيرودونيتسك رومان فلاسينكو.

وتشهد منطقة لوغانسك منذ أسابيع تبادلا عنيفا للقصف المدفعي بين القوات الروسية والأوكرانية وبات الروس يسيطرون بشكل شبه كامل عليها. وحده جيب مقاومة حول ليسيتشانسك وسيفيرودونيتسك لا يزال صامدا.

وفي سيفيرودونيتسك «تستعر المعارك حول المنطقة الصناعية» حيث لجأ بحسب السلطات المحلية 568 شخصا بينهم 38 طفلا إلى مصنع آزوت غالبيتهم من العاملين فيه وعائلاتهم بحسب قائد قطاع سيفيرودونيتسك رومان فلاسينكو.

وأوضح غايداي أنهم يرفضون المغادرة مؤكدا أنهم يتلقون الأغذية والمياه وبعض الأدوية الأساسية.

ويكتسي المصنع أهمية رمزية في مدينة سيفيرودونيتسك الصناعية التي كان يقطنها نحو مئة ألف نسمة قبل بدء الحرب. وستشكل سيطرة موسكو على المدينة مرحلة مهمة في اتجاه السيطرة على كامل منطقة دونباس التي يتكلم معظم سكانها الروسية ويسيطر على جزء منها انفصاليون موالون لروسيا منذ 2014.

وقالت أوكرانيا، الثلاثاء، أنها استهدفت منصات غاز في البحر الأسود يستخدمها الروس كـ»منشآت» عسكرية لتعزيز سيطرتهم على المنطقة.

من جانبه، أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ، أنه «فخور» بجهود جنوده في أوكرانيا، ووعد بمزيد من التعزيزات العسكرية.

وقال «نحن فخورون لأن مقاتلينا يتصرفون بشجاعة واحتراف مثل أبطال فعليين خلال العملية العسكرية الخاصة»، وهي العبارة التي سمحت السلطات الروسية باستخدامها لوصف غزو أوكرانيا.

وفي واشنطن أكد جون كيربي أحد المتحدثين باسم البيت الأبيض مقتل مواطن أميركي ثان في أوكرانيا واصفا بـ»المروع» حديث موسكو عن احتمال فرض عقوبة الإعدام على أميركيين اثنين ألقي القبض عليهما في أوكرانيا. وكالات