آخر الأخبار
العيسوي .....هذا الرجل الذي لم يخذل الملكرسالة تلميذ محب إلى معلم مجد، لمن طوقت رسالتهم أعناقنافي رحاب الوفاء لصنّاع المعروف.. رحمةٌ لمن رحل، وحفظٌ لمن خلفإطلاق وتوقيع رواية «صابون نابلسي» للكاتبة الفلسطينية سهام السايح في معرض عمّان الدولي للكتاب.كرايس رايت: ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نوويمديرية الأمن تسيّر بعثتها الأولى إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرةأبو السمن: قطاع الإسكان والتطوير الحضري يحظى باهتمام ملكي"صحة الطفيلة" تناقش تحديث بيانات الكوادر وآليات الترشيح للورش التدريبيةشكر لمديرية ثقافة الطفلالطيبة تنتظر القرار : سنوات من الوعود وحان وقت الإنصاف
منذ 4 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الاحتـلال يعـلن عــن «عيــن العوجا» محمية طبيعية

الاحتـلال يعـلن عــن «عيــن العوجا» محمية طبيعية


القلعة نيوز :

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن منطقة «عين العوجا» قرب أريحا محمية طبيعية، بهدف السيطرة على أراضيها، وهي أكبر منطقة فلسطينية بالضفة الغربية يعلن عنها الاحتلال محمية طبيعية منذ التوقيع على اتفاقية أوسلو في منتصف تسعينيات القرن الماضي.

وأفادت صحيفة «هآرتس» أن الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال وقعت في شهر نيسان/أبريل الماضي، على أمر عسكري يقضي وضع اليد وإعلان السيطرة على منطقة «عين العوجا»، قرب أريحا، والإعلان عنها محمية طبيعية وذلك بغية السيطرة على أراضيها تمهيدا لمصادرتها.

ووفقا للصحيفة، فإن منطقة «عين العوجا» الممتدة على مساحة 22 ألف دونم، ربع أراضيها ملكية خاصة للفلسطينيين، بينما 75% من مساحتها مصنفة على أنها «أراضي دولة»، بحسب تسجيلات سلطات الاحتلال.

ويقيد الإعلان والأمر الصادر عن الإدارة المدنية الاستخدام المسموح به للأرض، حتى تلك الأراضي بمليكة خاصة، كما يضع ذلك مسطحات الأراضي الفلسطينية في المنطقة في دائرة مخططات التهويد والاستيطان.

وعمدت سلطات الاحتلال على مر عقود الإعلان عن مئات الآلاف من الدونمات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، أنها محميات طبيعية، وبدأت في فرض الحظر والتقييدات عليها وحولتها لأغراض استيطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد توقيع اتفاقية أوسلو، امتنعت سلطات الاحتلال عن الإعلان عن محميات طبيعية جديدة في الضفة الغربية، لكن في يناير/ كانون الثاني 2020، عندما شغل نفتالي بينيت منصب وزير الأمن الإسرائيلي، وافق على إعلان سبع محميات، أكبرها محمية العوجا، ولكن ذلك كان يتطلب موافقة رئيس الإدارة المدنية الذي وقع على ذلك فقط في شهر نيسان/أبريل الماضي.

وتعليقا على ذلك، قالت حركة «السلام الآن»، في بيان، إن الإعلان عن السيطرة على المحمية ليس هدفه الحفاظ عليها بقدر ما أن المسألة مرتبطة بالاستيلاء على الأرض، وأن المحميات الطبيعية تعد إحدى الأدوات العديدة التي تستخدمها إسرائيل لنزع ملكية الفلسطينيين عن أراضيهم».

«عرب48»

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962