شريط الأخبار
رئيس وكالة الطاقة الدولية: مخزونات النفط التجارية تنفد بسرعة رويترز: باكستان أرسلت للولايات المتحدة مقترحا إيرانيا معدلا لإنهاء الحرب الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء صحفيو بترا يحتجون: أين ذهبت العلاوات الفنية؟ الروابدة يطالب بدمج الهيئات المستقلة وبعض الوزارات صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية إخطار بهدم 15 منزلاً في بيت لحم وسط تصاعد الانتهاكات إيران تعلن رسميا إنشاء هيئة جديدة لإدارة مضيق هرمز المؤسسة العسكرية: أضاح بأفضل الأسعار محافظ عجلون يرعى فعاليات ملتقى (لأننا معًا) الأمن العام يوضح حادثة الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في مدينة إربد (ماظهر في فيديو جرى تداوله) رواتب متقاعدي الضمان الاجتماعي في الحسابات البنكية الخميس المقبل* بالصور ... د. الحوراني يرعى يوم الابتكار في جامعة عمّان الأهلية بمشاركة شركات ريادية وتقنية بالفيديو | وزير الاستثمار: النظام المعدل لتنظيم بيئة الاستثمار 2026 يبسّط الإجراءات أمام المستثمرين، ويعزز التنمية، ويوفر المزيد من فرص العمل. الصفدي: اعتداء غاشم على الإمارات .. ونقف معها بالمطلق شراكة بين "مدن" و"مونتاج للفنادق والمنتجعات" لإطلاق أول وجهة فندقية فاخرة لعلامة "مونتاج" في مصر ضمن مشروع رأس الحكمة إبليسة تكتب من تبليسي "مؤسسة المتقاعدين العسكريين" اللواء الركن المتقاعد المهندس عدنان الرقاد: هيبة العسكرية ودبلوماسية الإنجاز مشاجرة داخل الجامعة الأردنية قبيل انتخابات اتحاد الطلبة مذكرتا تفاهم بين بلدية السلط وجامعة البلقاء التطبيقية

التل يكتب : عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية

التل يكتب : عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية
عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية القلعة نيوز :
كتب تحسين أحمد التل: (مصطفى وهبي) صالح مصطفى التل، أحد أشهر شعراء الجزيرة العربية، وبلاد الشام، والدولة العثمانية في نهايات حكمها الذي امتد نحو أربعمائة عام، شاعر عربي أردني أصيل مهووس بحب الوطن، وقد وصل عشقه للأردن أن شبهه بجنة الله على الأرض.
لم تشهد البلاد مثقفاً، وأديباً شاعراً مثله، ليس فقط في عملية نظم الشعر، إنما كان مدرسة في الوطنية، والإنتماء للوطن، مدرسة في الإنسانية، وقلم أردني سطر تاريخ الأردن بالحبر والدماء. عينه الملك عبد الله رئيساً للديوان الملكي، وفيما بعد أميناً ومستشاراً، ومقدماً على كثير من رجالات الدولة، ومع ذلك، لم يستمر طويلاً في المنصب، لأن علاقته بالوظيفة، وما يتبعها من بروتكول رسمي؛ علاقة متناقضة، وإنقلابية على كثير من السلبيات التي كانت تحدث في الدولة عموماً.
من إنجازاته على المستوى الاجتماعي، مشاركته في عملية إحصاء لقرية إربد عام (1914)، وكان عمره خمسة عشر عاماً، وقد بلغ عدد سكان إربد وفق الإحصاء: ألف وخمسة وستون نسمة، أكثر من النصف بقليل من الذكور.
آخر منصب تسلمه كان رئيساً للديوان الملكي، وكان وقتها تجاوز العقد الثالث من العمر، بعدها عاد الى مهنة المحاماة، ومارسها فترة طويلة من الوقت، مدافعاً عن الفقراء، وأبناء الوطن الذين ضاقت بهم الأحوال المعيشية الصعبة إبانئذٍ.
خمسون عاماً عاشها أيقونة الشعر العربي، متقلباً بين السياسة، والشعر، والوظيفة، والسجن، والمنفى، وكان يعلم أن أجله لا بد وأن يأتي في يوم من الأيام، فطلب أن يكون قبره على تل إربد حتى يبقى مشرفاً على المدينة التي عشقها، وتغنى بها في بعض أشعاره.
قدم عرار للوطن والمواطن ما لا يمكن حصره في تقرير واحد، لكن ما الذي قدمته الحكومات لهذا الشاعر العملاق، ربما تكون المنظمة الدولية سبقت الحكومة الأردنية بمنحه ما يستحقه من ألقاب، تغافلت عنها المؤسسات الثقافية الأردنية، وما زالت بعض الجهات تصر على تغييب شاعر الأردن خلال المناسبات الثقافية والأدبية والسياسية.