شريط الأخبار
الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد العراق يعلن انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد الجوية ما هي الكيانات الأربعة لإدارة غزة؟ صلاحيات وحدود الدور قوات الجيش السوري تدخل مدينة المنصورة وتسيطر على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة ترامب: حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران

التل يكتب : عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية

التل يكتب : عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية
عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية القلعة نيوز :
كتب تحسين أحمد التل: (مصطفى وهبي) صالح مصطفى التل، أحد أشهر شعراء الجزيرة العربية، وبلاد الشام، والدولة العثمانية في نهايات حكمها الذي امتد نحو أربعمائة عام، شاعر عربي أردني أصيل مهووس بحب الوطن، وقد وصل عشقه للأردن أن شبهه بجنة الله على الأرض.
لم تشهد البلاد مثقفاً، وأديباً شاعراً مثله، ليس فقط في عملية نظم الشعر، إنما كان مدرسة في الوطنية، والإنتماء للوطن، مدرسة في الإنسانية، وقلم أردني سطر تاريخ الأردن بالحبر والدماء. عينه الملك عبد الله رئيساً للديوان الملكي، وفيما بعد أميناً ومستشاراً، ومقدماً على كثير من رجالات الدولة، ومع ذلك، لم يستمر طويلاً في المنصب، لأن علاقته بالوظيفة، وما يتبعها من بروتكول رسمي؛ علاقة متناقضة، وإنقلابية على كثير من السلبيات التي كانت تحدث في الدولة عموماً.
من إنجازاته على المستوى الاجتماعي، مشاركته في عملية إحصاء لقرية إربد عام (1914)، وكان عمره خمسة عشر عاماً، وقد بلغ عدد سكان إربد وفق الإحصاء: ألف وخمسة وستون نسمة، أكثر من النصف بقليل من الذكور.
آخر منصب تسلمه كان رئيساً للديوان الملكي، وكان وقتها تجاوز العقد الثالث من العمر، بعدها عاد الى مهنة المحاماة، ومارسها فترة طويلة من الوقت، مدافعاً عن الفقراء، وأبناء الوطن الذين ضاقت بهم الأحوال المعيشية الصعبة إبانئذٍ.
خمسون عاماً عاشها أيقونة الشعر العربي، متقلباً بين السياسة، والشعر، والوظيفة، والسجن، والمنفى، وكان يعلم أن أجله لا بد وأن يأتي في يوم من الأيام، فطلب أن يكون قبره على تل إربد حتى يبقى مشرفاً على المدينة التي عشقها، وتغنى بها في بعض أشعاره.
قدم عرار للوطن والمواطن ما لا يمكن حصره في تقرير واحد، لكن ما الذي قدمته الحكومات لهذا الشاعر العملاق، ربما تكون المنظمة الدولية سبقت الحكومة الأردنية بمنحه ما يستحقه من ألقاب، تغافلت عنها المؤسسات الثقافية الأردنية، وما زالت بعض الجهات تصر على تغييب شاعر الأردن خلال المناسبات الثقافية والأدبية والسياسية.