شريط الأخبار
مدير الأمن العام يزور إدارة البحث الجنائي ويشيد بجهود مرتباتها النوعية في التصدي للجريمة وزارة الاستثمار تعقد جلسة تعريفية بمشروع جسر عمّان مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط إغلاق وتحويلات مرورية على طريق ايدون عجلون بطريقة خاصة .. جوليا بطرس ونانسي عجرم تدعمان لبنان (فيديو) مهم من الحكومة بشأن أسعار الطحين والقمح تضامن واسع مع فضل شاكر في ذكرى ميلاده "خلف القضبان" الدفاع الإيرانية: العدو فشل في تحقيق أهداف الحرب لعنة المومياوات: رحلة مثيرة داخل أعماق التابوت الملكي المفوضية الأوروبية: سنعمل مع الشركاء لضمان حرية الملاحة في هرمز الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ34 ديوان المحاسبة يشارك تحالف المدققين الدولي بمناقشة منهجيات قياس أثر التدقيق العمل النيابية: حوارات مشروع الضمان الاجتماعي تقوم لنتائج ترضي الجميع الخليج بين إيران وواشنطن: عندما يصبح الحليف ضحية .. الماء الماء الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية انخفاض أسعار الذهب محليًا بمقدار دينارين للغرام الخميس لجنة تطوير القضاء: التوصية بتعديل اكثر من 200 مادة قانونية القانون الذي مات شعبيا قبل أن يولد مجلس أمناء كلية توليدو الجامعية المتوسطة يعقد اجتماعه الأول جمعية آل ناصر الدين تنتخب هيئة إدارية جديدة (اسماء)

التل يكتب : عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية

التل يكتب : عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية
عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية القلعة نيوز :
كتب تحسين أحمد التل: (مصطفى وهبي) صالح مصطفى التل، أحد أشهر شعراء الجزيرة العربية، وبلاد الشام، والدولة العثمانية في نهايات حكمها الذي امتد نحو أربعمائة عام، شاعر عربي أردني أصيل مهووس بحب الوطن، وقد وصل عشقه للأردن أن شبهه بجنة الله على الأرض.
لم تشهد البلاد مثقفاً، وأديباً شاعراً مثله، ليس فقط في عملية نظم الشعر، إنما كان مدرسة في الوطنية، والإنتماء للوطن، مدرسة في الإنسانية، وقلم أردني سطر تاريخ الأردن بالحبر والدماء. عينه الملك عبد الله رئيساً للديوان الملكي، وفيما بعد أميناً ومستشاراً، ومقدماً على كثير من رجالات الدولة، ومع ذلك، لم يستمر طويلاً في المنصب، لأن علاقته بالوظيفة، وما يتبعها من بروتكول رسمي؛ علاقة متناقضة، وإنقلابية على كثير من السلبيات التي كانت تحدث في الدولة عموماً.
من إنجازاته على المستوى الاجتماعي، مشاركته في عملية إحصاء لقرية إربد عام (1914)، وكان عمره خمسة عشر عاماً، وقد بلغ عدد سكان إربد وفق الإحصاء: ألف وخمسة وستون نسمة، أكثر من النصف بقليل من الذكور.
آخر منصب تسلمه كان رئيساً للديوان الملكي، وكان وقتها تجاوز العقد الثالث من العمر، بعدها عاد الى مهنة المحاماة، ومارسها فترة طويلة من الوقت، مدافعاً عن الفقراء، وأبناء الوطن الذين ضاقت بهم الأحوال المعيشية الصعبة إبانئذٍ.
خمسون عاماً عاشها أيقونة الشعر العربي، متقلباً بين السياسة، والشعر، والوظيفة، والسجن، والمنفى، وكان يعلم أن أجله لا بد وأن يأتي في يوم من الأيام، فطلب أن يكون قبره على تل إربد حتى يبقى مشرفاً على المدينة التي عشقها، وتغنى بها في بعض أشعاره.
قدم عرار للوطن والمواطن ما لا يمكن حصره في تقرير واحد، لكن ما الذي قدمته الحكومات لهذا الشاعر العملاق، ربما تكون المنظمة الدولية سبقت الحكومة الأردنية بمنحه ما يستحقه من ألقاب، تغافلت عنها المؤسسات الثقافية الأردنية، وما زالت بعض الجهات تصر على تغييب شاعر الأردن خلال المناسبات الثقافية والأدبية والسياسية.