شريط الأخبار
جائزة زايد للاستدامة توسع انتشارها العالمي وتستقبل أكثر من 4500 طلب مشاركة من 152 دولة مركزالشفافيه الاردني : ديوان التشريع يؤكد وجود مخالفات مالية لوزير الماليه ... النائب القطاونة : والدتي تزورني في مكتبي فطاب المكان بحضورها “الفيفا” يعلن تقديم موعد انطلاق مونديال قطر بيوم واحد التربية ستعلن الأحد موعد نتائج التوجيهي بـ"اليوم والساعة " الحكومة توقع اتفاقية غير مسبوقة لادخال خدمات تقنية الجيل الخامس للاتصالات المتنقله الى المملكة تنفيذا لتوجيهات الملك : العيسوي التقي اليوم بمجلس محافظة الطفيله للتعرف على احتياجات المواطنيين ومشكلاتهم العيسوي ينقل تعازي الملك الى آل جلاجل منتخب التايكواندو يضمن ميداليتين بدورة ألعاب التضامن الإسلامي بوغبا يتضامن مع أطفال غزة غوتيريش يحذر من "كارثة" نووية في أوكرانيا "فيفا" يتجاهل "إسرائيل" في صفحة مونديال قطر إعدام متهمين ارتكبا جريمة هزت مصر عام 2020 لبنان: مسلّح يقتحم مصرفاً في بيروت ويحتجز رهائن مطالبا بأمواله الاتحاد المغربي لكرة القدم يعلن "الانفصال بالتراضي" مع وحيد خليلوزيتش إدارية النواب تعتزم تبني مذكرة للمطالبة بتعيين 6 آلاف معلم بالصور : بيع سيارة الأميرة ديانا بمبلغ غير متوقع شاهد كيف عبرت سمية الخشاب عن مقتل الطالبة سلمى بهجت شاهد: حورية فرغلي تقدم نصيحة غريبة لمحمد رمضان شاهد: إعلامي مصري شهير يشن غضبه على محمد رمضان

التل يكتب : عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية

التل يكتب  عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية

عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية

القلعة نيوز :


كتب تحسين أحمد التل: (مصطفى وهبي) صالح مصطفى التل، أحد أشهر شعراء الجزيرة العربية، وبلاد الشام، والدولة العثمانية في نهايات حكمها الذي امتد نحو أربعمائة عام، شاعر عربي أردني أصيل مهووس بحب الوطن، وقد وصل عشقه للأردن أن شبهه بجنة الله على الأرض.


لم تشهد البلاد مثقفاً، وأديباً شاعراً مثله، ليس فقط في عملية نظم الشعر، إنما كان مدرسة في الوطنية، والإنتماء للوطن، مدرسة في الإنسانية، وقلم أردني سطر تاريخ الأردن بالحبر والدماء.

 

عينه الملك عبد الله رئيساً للديوان الملكي، وفيما بعد أميناً ومستشاراً، ومقدماً على كثير من رجالات الدولة، ومع ذلك، لم يستمر طويلاً في المنصب، لأن علاقته بالوظيفة، وما يتبعها من بروتكول رسمي؛ علاقة متناقضة، وإنقلابية على كثير من السلبيات التي كانت تحدث في الدولة عموماً.


من إنجازاته على المستوى الاجتماعي، مشاركته في عملية إحصاء لقرية إربد عام (1914)، وكان عمره خمسة عشر عاماً، وقد بلغ عدد سكان إربد وفق الإحصاء: ألف وخمسة وستون نسمة، أكثر من النصف بقليل من الذكور.


آخر منصب تسلمه كان رئيساً للديوان الملكي، وكان وقتها تجاوز العقد الثالث من العمر، بعدها عاد الى مهنة المحاماة، ومارسها فترة طويلة من الوقت، مدافعاً عن الفقراء، وأبناء الوطن الذين ضاقت بهم الأحوال المعيشية الصعبة إبانئذٍ.


خمسون عاماً عاشها أيقونة الشعر العربي، متقلباً بين السياسة، والشعر، والوظيفة، والسجن، والمنفى، وكان يعلم أن أجله لا بد وأن يأتي في يوم من الأيام، فطلب أن يكون قبره على تل إربد حتى يبقى مشرفاً على المدينة التي عشقها، وتغنى بها في بعض أشعاره.


قدم عرار للوطن والمواطن ما لا يمكن حصره في تقرير واحد، لكن ما الذي قدمته الحكومات لهذا الشاعر العملاق، ربما تكون المنظمة الدولية سبقت الحكومة الأردنية بمنحه ما يستحقه من ألقاب، تغافلت عنها المؤسسات الثقافية الأردنية، وما زالت بعض الجهات تصر على تغييب شاعر الأردن خلال المناسبات الثقافية والأدبية والسياسية.