شريط الأخبار
بنك صفوة الإسلامي يوزع التمر والماء على الصائمين بالتعاون مع إدارة السير المركزية مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء الحرس الثوري الإيراني يؤكد إسقاط مقاتلة أمريكية والجيش الأمريكي ينفي عراقجي: طهران تحرص على علاقات حسن الجوار مع باكو الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله هجوم صاروخي من إيران باتجاه الكيان الصهيوني قطر تعلن اعتراض 13 صاروخاً و4 مسيّرات في عدة موجات الخميس إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون بالصواريخ إصابة 6 أشخاص جراء سقوط شظايا بمنطقة في أبو ظبي إيران تهاجم بطائرات مسيّرة أهدافا أميركية في أربيل بشمال العراق الجيش الإسرائيلي ينذر سكان ضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء بريطانيا: أزمة الشرق الأوسط ستستمر أسابيع وربما أشهرا رئيس الحكومة اللبنانية يأمر بمنع أي نشاط للحرس الثوري تمهيدًا لترحيلهم وزير الخارجية ونظيره الليتواني يبحثان أهمية استعادة التهدئة في المنطقة وزير الخارجية يبحث ونظيره التشيكي التصعيد الخطير في المنطقة وزير الزراعة يتفقد مديريتي زراعة جرش وعجلون القضاة يؤكد استقرار أسعار السلع ووفرة المخزون الاستراتيجي حظر نشر محتوى العمليات الدفاعية يُحصّن الجبهة الداخلية أمام التضليل الداخلية العرب يدين بشدة العدوان الايراني على الأردن ودول عربية

التل يكتب : عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية

التل يكتب : عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية
عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية القلعة نيوز :
كتب تحسين أحمد التل: (مصطفى وهبي) صالح مصطفى التل، أحد أشهر شعراء الجزيرة العربية، وبلاد الشام، والدولة العثمانية في نهايات حكمها الذي امتد نحو أربعمائة عام، شاعر عربي أردني أصيل مهووس بحب الوطن، وقد وصل عشقه للأردن أن شبهه بجنة الله على الأرض.
لم تشهد البلاد مثقفاً، وأديباً شاعراً مثله، ليس فقط في عملية نظم الشعر، إنما كان مدرسة في الوطنية، والإنتماء للوطن، مدرسة في الإنسانية، وقلم أردني سطر تاريخ الأردن بالحبر والدماء. عينه الملك عبد الله رئيساً للديوان الملكي، وفيما بعد أميناً ومستشاراً، ومقدماً على كثير من رجالات الدولة، ومع ذلك، لم يستمر طويلاً في المنصب، لأن علاقته بالوظيفة، وما يتبعها من بروتكول رسمي؛ علاقة متناقضة، وإنقلابية على كثير من السلبيات التي كانت تحدث في الدولة عموماً.
من إنجازاته على المستوى الاجتماعي، مشاركته في عملية إحصاء لقرية إربد عام (1914)، وكان عمره خمسة عشر عاماً، وقد بلغ عدد سكان إربد وفق الإحصاء: ألف وخمسة وستون نسمة، أكثر من النصف بقليل من الذكور.
آخر منصب تسلمه كان رئيساً للديوان الملكي، وكان وقتها تجاوز العقد الثالث من العمر، بعدها عاد الى مهنة المحاماة، ومارسها فترة طويلة من الوقت، مدافعاً عن الفقراء، وأبناء الوطن الذين ضاقت بهم الأحوال المعيشية الصعبة إبانئذٍ.
خمسون عاماً عاشها أيقونة الشعر العربي، متقلباً بين السياسة، والشعر، والوظيفة، والسجن، والمنفى، وكان يعلم أن أجله لا بد وأن يأتي في يوم من الأيام، فطلب أن يكون قبره على تل إربد حتى يبقى مشرفاً على المدينة التي عشقها، وتغنى بها في بعض أشعاره.
قدم عرار للوطن والمواطن ما لا يمكن حصره في تقرير واحد، لكن ما الذي قدمته الحكومات لهذا الشاعر العملاق، ربما تكون المنظمة الدولية سبقت الحكومة الأردنية بمنحه ما يستحقه من ألقاب، تغافلت عنها المؤسسات الثقافية الأردنية، وما زالت بعض الجهات تصر على تغييب شاعر الأردن خلال المناسبات الثقافية والأدبية والسياسية.