شريط الأخبار
الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام تويوتا تطلق الطراز جي آر كورولا المستلهم من عالم رياضة السيارات في الأردن صاروخ إيراني جديد يسقط أحدث مسيرة إسرائيلية ضاربة.. أبرز مواصفاتها ارتفاع طفيف في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي نتنياهو: القتال مستمر وندعم قرار ترمب بفرض حصار بحري على إيران الاردن .. فرض غرامة على عدم مبلغي وقائع الاحوال المدنية وزيران اردنيان يطيران الى واشنطن هواوي تكشف عن هاتف قابل للطي بعرض غير مسبوق مقتل لاعب تشيلسي الغاني في هجوم مسلح على حافلة فريقه الكرملين: فرض حصار أميركي على مضيق هرمز سيضر بالأسواق انخفاض أسعار الذهب بعد تصريحات ترمب عن مضيق هرمز الأشغال تباشر أعمال صيانة على طريق وادي عربة إنستغرام يطرح ميزة طال انتظارها ريم الرواشدة تكتب:المياه تشتعل دبلوماسيا بين عمان و دمشق وسط تراجع مخزون سد الوحدة البكار : مراكز قوى تحاول تعطيل تعديلات الضمان الاردن ..معلمة حكومية تدعو طلاب صف لركل زميلهم 5 عادات صباحية مدعومة علمياً لنمو شعر صحي تنويه هام بخصوص قانون الضمان الاجتماعي الجديد النائب ديمة طهبوب تسأل عن 272 متقاعدًا برواتب مرتفعة بالأردن الوصاية الهاشمية على القدس: عهدٌ ثابت ورؤيةٌ مسؤولة في زمن التحولات

التل يكتب : عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية

التل يكتب : عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية
عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية القلعة نيوز :
كتب تحسين أحمد التل: (مصطفى وهبي) صالح مصطفى التل، أحد أشهر شعراء الجزيرة العربية، وبلاد الشام، والدولة العثمانية في نهايات حكمها الذي امتد نحو أربعمائة عام، شاعر عربي أردني أصيل مهووس بحب الوطن، وقد وصل عشقه للأردن أن شبهه بجنة الله على الأرض.
لم تشهد البلاد مثقفاً، وأديباً شاعراً مثله، ليس فقط في عملية نظم الشعر، إنما كان مدرسة في الوطنية، والإنتماء للوطن، مدرسة في الإنسانية، وقلم أردني سطر تاريخ الأردن بالحبر والدماء. عينه الملك عبد الله رئيساً للديوان الملكي، وفيما بعد أميناً ومستشاراً، ومقدماً على كثير من رجالات الدولة، ومع ذلك، لم يستمر طويلاً في المنصب، لأن علاقته بالوظيفة، وما يتبعها من بروتكول رسمي؛ علاقة متناقضة، وإنقلابية على كثير من السلبيات التي كانت تحدث في الدولة عموماً.
من إنجازاته على المستوى الاجتماعي، مشاركته في عملية إحصاء لقرية إربد عام (1914)، وكان عمره خمسة عشر عاماً، وقد بلغ عدد سكان إربد وفق الإحصاء: ألف وخمسة وستون نسمة، أكثر من النصف بقليل من الذكور.
آخر منصب تسلمه كان رئيساً للديوان الملكي، وكان وقتها تجاوز العقد الثالث من العمر، بعدها عاد الى مهنة المحاماة، ومارسها فترة طويلة من الوقت، مدافعاً عن الفقراء، وأبناء الوطن الذين ضاقت بهم الأحوال المعيشية الصعبة إبانئذٍ.
خمسون عاماً عاشها أيقونة الشعر العربي، متقلباً بين السياسة، والشعر، والوظيفة، والسجن، والمنفى، وكان يعلم أن أجله لا بد وأن يأتي في يوم من الأيام، فطلب أن يكون قبره على تل إربد حتى يبقى مشرفاً على المدينة التي عشقها، وتغنى بها في بعض أشعاره.
قدم عرار للوطن والمواطن ما لا يمكن حصره في تقرير واحد، لكن ما الذي قدمته الحكومات لهذا الشاعر العملاق، ربما تكون المنظمة الدولية سبقت الحكومة الأردنية بمنحه ما يستحقه من ألقاب، تغافلت عنها المؤسسات الثقافية الأردنية، وما زالت بعض الجهات تصر على تغييب شاعر الأردن خلال المناسبات الثقافية والأدبية والسياسية.